Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا الرئيس بشار الأسد؟

/51/ متقدماً للترشح إلى منصب رئيس الجمهورية وفق ما أعلنه رئيس مجلس الشعب، بانتطار القرار النهائي للمحكمة الدستورية التي ستعلن أسماء المرشحين المقبولين لخوض الانتخابات الرئاسية من الذين حصلوا على موافقة /35/ عضواً من أعضاء مجلس الشعب.

هذا العدد الكبير نسبياً من المتقدمين للترشح، يندرج في إطار ممارسة العملية الديمقراطية، و يعكس وعياً بأن الاستحقاق الرئاسي هو شأن سوري، يخص السوريين وحدهم دون سواهم من جهة. لكنه لا يعكس جدارة و جدية كافة المتقدمين للترشح من جهة ثانية.
إن معظم السوريين يجهلون معظم المتقدمين بطلبات الترشح للانتخابات، خاصةً و أن الكثيرين منهم ليس له علاقة بالشأن العام، ولم يقدم أي منهم ما يؤكد نجاحه في العمل بالشأن العام على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الخدمي أو غير ذلك.
ولا يكفي التقدير الذاتي لكفاءة الشخص، أو نجاحه في إدارة منشأة صغيرة أو مشروع للمبادرة إلى التقدم بطلب ترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
فمؤسسة الرئاسة هي رأس السلطة التنفيذية، و منصب رئيس الجمهورية هو أهم المناصب بما يرمز إليه من وحدة وسيادة البلاد، و بما له من دور فاعل على كافة مستويات العمل في الدولة و المجتمع. من هنا يمكن القول بأن من يترشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون أولاً، وقبل كل شيء، شخصية عامة و معروفة، ولها تاريخ في العمل بالشأن العام على المستويات كلها، هذا فضلاً عن الكفاءة والتأهيل العلمي والإداري، و الكاريزما التي تجعل منه قائداً و موجهاً ومثلاً أعلى، وغير ذلك من الصفات التي يجب توفرها في المرشح إلى هذا المنصب السياسي السامي. و بموضوعية، إذا توقفنا عند أسماء المتقدمين بطلبات الترشيح، فإن الأنظار ستتوجه مباشرة إلى الرئيس بشار الأسد.. لماذا؟
لقد عرف السوريون الدكتور بشار الأسد ناشطاً وفاعلاً في الشأن العام كطبيب، وضابط، و رئيس للجمعية المعلوماتية السورية، و فاعليات وطنية و مجتمعية أخرى، كما عرفوه رئيساً منذ العام 2000. وبالإضافة إلى ذلك كله، فهو ابن القائد الخالد حافظ الأسد باني سورية الحديثة، تربى في كنفه، وترعرع على أفكاره، و تعلم منه واستلهم الحكمة و الرؤية الثاقبة، وأضاف إلى ذلك من شخصه و حكمته ما مكَّنه من مواجهة أخطر حرب شُنَّت على سورية في تاريخها.
لقد أثبت الرئيس بشار الأسد، خلال الإحدى و العشرين سنة الماضية، أنه رمز وحدة وسيادة البلاد، و القائد الذي لا تلين له عزيمة في مواجهة مخططات الأعداء في الداخل والخارج، و أثبتت تلك السنوات أيضاً أن مشروع التحديث و التطوير الذي طرحه الرئيس الأسد ما زال هو المشروع الأكثر ضمانة لبناء سورية المتجددة، وأن هذا المشروع، الذي عرقلته قوى الشر والعدوان من خلال الحرب الظالمة على سورية، ما زال حاجة وطنية، ولم يستنفد أهدافه بعد، وأنه مازال لدى السوريين الكثير ليفعلونه في هذا الإطار بقيادة الرئيس بشار الأسد.
لهذا كله، ومع التقدير لكل الذين تقدموا بطلبات ترشيح إلى منصب رئيس الجمهورية، بصرف النظر عن جدية أو عدم جدية البعض، و عن جدارة البعض أو عدمها، ومع كل الاحترام للقرار النهائي للمحكمة الدستورية العليا، الذي سيحدد أسماء المرشحين الذين يحق لهم خوض الانتخابات الرئاسية، فإن السوريين، في غالبيتهم العظمى، يبدون مجمعين على شخص الرئيس بشار الأسد ليكملوا معه ما بدأوا منذ أكثر من عقدين؛ سواء تعلق الأمر بإنجاز مشروع التطوير والتحديث من جهة، أو بمواجهة الحرب الكونية و أدواتها الإرهابية على سورية من جهة ثانية، من أجل سورية الغد، سورية المتجددة التي يحميها جيشها البطل الذي قدم أزكى الدماء، و أطهر الأرواح للحفاظ على عزتها و وحدتها و استقلالها و سيادتها.
إن السوريين إذ يتوجهون إلى صناديق الانتخاب (في 20/5 للمقيمين في الخارج، و في 26/5 للمقيمين داخل القطر)، فإنهم يؤدون واجبهم الوطني وهم يصمّون آذانهم عن نعيق الأعداء و عملائهم الذين يشككون في نزاهة و شرعية هذه الانتخابات.
فالنزاهة تتأتى من المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخاب، والالتزام بالتعليمات الانتخابية التي ينص عليها القانون، والشرعية تتأتى دائما وأبداً من الشعب الذي هو مصدر كل سلطة و كل شرعية.
 
فينكس 
انتخابات السوريين في الخارج: عهد على الولاء و الوفاء لمن عبر بهم الى النصر
الانتخابات الرئاسية.. محطة على طريق بناء سورية المنتصرة
لماذا الرئيس بشار الأسد؟
حول آخر صاروخ و الاستحقاق الرئاسي
بمناسبة 17 من نيسان.. بانتظار الجلاء الأعظم
هموم المواطن في لقاء الأسد مع الحكومة.. هل تهتدي الأخيرة بتوجيهاته؟
بمناسبة مضي عشرة أعوام على انطلاقتها.. فينكس مرة أخرى
أمريكا وأمواج الانتخابات المتصاعدة.. لمن الفوز ترامب أمّ بايدن؟
شهر أيلول شهر التناقضات السياسية والميدانية الكبرى في الصراع العربي الصهيوني
(إسرائيل وهندسة الوقائع الإقليمية).. لكن ستبقى القدس لنا
تحالف الحرب (الإسرائيلي) من تفاصيل رؤية بيريز....
سورية والحليف الروسي… مسارات المواجهة
سورية والإرهاب العالمي وأمن الكيان «الإسرائيلي»
العوائق الأساسية في الحوار السياسي السوري.. اللجنة الدستورية وأمريكا أولاً
الجولان العربي السوري المحتل.. صامد حتى التحرير