Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار
في محاولة لإجهاض الجهود الأمنية والأهلية في التوصل لحل سلمي في محافظة درعا.. نشر أكاذيب على لسان قائد الشرطة بما يخص الحديث عن ملاحقة مطلوبين في أحياء درعا المحطة

صمود الدولة السورية و انتصارها على الإرهاب و الإرهابيين و من يقف وراءهم..أعاد إحياءَ المشروع القومي العربي

عماد الدين إبراهيم:

 لا بد لكل مواطن عربي شريف من الإقرار بأنه لولا صمودُ الدولة السورية، قيادةً و جيشاً و شعباً، لكان المشروع القومي العربي قد انتهى إلى غير رجعة، و لكانت القضية الفلسطينية قد تمت تصفيتها فيما سمي بصفقة القرن، و لتم استئصالُ فصائل المقاومة و ثقافةِ المقاومة من عقل الأجيال العربية القادمة، و لانتصر المشروع الصهيوني– الأمريكي– الغربي في تمزيق المنطقة إلى كيانات طائفية و مذهبية صغيرة، متناحرة و متصارعة، يحرِّكها و يتحكَّم بها و بمصيرها الكيانُ الإسرائيلي الغاصب في فلسطين ، و استقبالُ السيدِ الرئيس بشار الأسد بالأمس وفداً من المؤتمر القومي الإسلامي مؤشرٌ على نهوض الشعور القومي من جديد عند الشعوب و عند بعض القيادات العربية.

إن صمود الدولة السورية و انتصارها على الإرهاب و الإرهابيين، و من يقف وراءهم و يدعمهم بالمال و السلاح من الدول العالمية و الإقليمية، هو الذي أعاد إحياءَ المشروع القومي العربي، و استنهض الفكر المقاوم و ثقافة المقاومة و قيمتها و أهميتها في تحقيق المستقبل الأفضل للشعوب العربية و للأجيال القادمة، مستقبلاً خالياً من الهيمنة و الغطرسة الأمريكية و الغربية التي تعمل على استمرار السيطرة على الشعوب لسرقة ثرواتها و التحكم بمصيرها و قراراتها، و ما جرى في قمة الدول السبع الكبرى في بريطانية، أو في قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل، و ما صدر من تصريحاتٍ لبعض المشاركين فيها، و المواقف العدائية التي اتخذتها تلك الدول ضد الصين و روسيا يؤكد هذه الرؤية، كما يؤكد النزعة العدوانية و المتسلطة لتلك القلة من الدول على بقية دول العالم، فقد قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الدفاع عن حلف شمال الأطلسي"واجب مقدّس" و إن الدول الغربية "الديمقراطية" تخوض منافسة مع تلك الدول"الاستبدادية " يقصد بها روسيا و الصين و إيران، و بقية الدول التي لا تخضع للمشيئة الأمريكية و الغربية، مما يعكس شعوراً فاشياً و وهمياً لديهم بالتفوُّق و التعالي على بقية شعوب العالم، و قد كان محقاً المتحدثُ باسم السفارة الصينية في لندن حين قال: " لقد ولَّت الأيام التي كانت تُملي فيها مجموعة صغيرة القرارات العالمية ".

إن الحرب الشرسة التي خاضتها سوريا، و انتصارَها في تلك الحرب، هو الذي أفشل المشروعَ الغربي، و مهَّد الطريق لقيام عالم جديدٍ متعدِّدِ الأقطاب، تحقق فيه دول العالم مصالحها الوطنية، و تتمتع بسيادتها و استقلالها ، و قرارها الوطني الحر.