Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار
في محاولة لإجهاض الجهود الأمنية والأهلية في التوصل لحل سلمي في محافظة درعا.. نشر أكاذيب على لسان قائد الشرطة بما يخص الحديث عن ملاحقة مطلوبين في أحياء درعا المحطة
محافظ درعا: إنجاز خطوات إيجابية باتجاه إتمام الحل السلمي حقناً للدماء بدرعا..

"ناشونال انتريست": هل يملك بايدن الجدية للتفاوض مع بيونغ يانغ؟

ربما عدم وجود سفير للولايات المتحدة في كوريا "الشمالية" له دلالاته، وهو يعكس نوايا واشنطن الخبيثة تجاه بيونغ يانغ، ولذلك تعمدت واشنطن فعل هذا الأمر، فإن أقرب اتصال دبلوماسي بين الولايات المتحدة وكوريا هو مدينة نيويورك، مع بعثة كوريا في الأمم المتحدة.
والسلوك الأمريكي التخريبي تجاه كوريا الشمالية وعدم فتح قنوات دبلوماسية معها، يعني الضغط على بيونغ يانغ لفتح قنوات اتصال مع دول تخدم مصالح الولايات المتحدة وهذا ما لا يمكن أن توافق عليه كوريا.
يتخذ اليمين الكوري الجنوبي، الذي يحتفل باعتماد سيئول على الدعم العسكري الأمريكي، موقفًا أكثر تشددًا تجاه الشمال، وستستمر هذه الإدارة حتى عام 2027، وهو الوقت الذي ستكون فيه إدارة بايدن للولاية الثانية على بعد أقل من عامين من ترك المنصب، عندئذٍ تبدو احتمالية حل المشاكل مع بيونغ يانغ منخفضة.
ويأتي هذا المستقبل الكئيب على رأس أجندة السياسة الخارجية المزدحمة للغاية لإدارة بايدن، الذي توجه إلى أوروبا لحضور اجتماع الناتو وقمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويبدو أن الصين تتصدر قائمة الإدارة الأمريكية وستستهلك بشكل كبير اهتمام الإدارة، وأمام بايدن الكثير من المشاكل العالقة مع كوريا الشمالية وهي بحاجة إلى حل سريع، لأن التأخير ليس في صالح أمريكا، خاصة في السنوات الثلاث التي تلت قمة هانوي الفاشلة، حيث حذر الجنرال مارك إيه ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة الكونغرس مؤخرًا من أن كوريا الشمالية تواصل تعزيز قدراتها الصاروخية الباليستية وتمتلك القدرة التقنية لتشكيل خطر حقيقي على الولايات المتحدة وحلفائها والشركاء عبر المحيطين الهندي والهادئ "، وقامت كوريا الشمالية بتسريع وتيرة التجارب النووية والصاروخية، مما سمح لها بالتباهي بأنها اكتسبت الرادع المطلوب لصد أي عدوان أمريكي لا بل والانتصار عليه.
ويشير تقرير حديث لشركة Rand Corporation / Asan Institute إلى أنه بحلول عام 2027، يمكن أن تمتلك كوريا الشمالية 200 سلاح نووي وعدة عشرات من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) ومئات من صواريخ قادرة على إيصال الأسلحة النووية "، ولم يتبق سوى ست سنوات على ذلك، ومن المحتمل أن يحدث عندما يقترب بايدن المعاد انتخابه من نهاية فترة ولايته فيما لو تمت إعادة انتخابه مستقبلاً.
في تلك المرحلة، من شبه المؤكد أن اللعبة النووية ستنتهي، ومن الصعب أن نتخيل كيم يسلم ربما ستين سلاحاً نووياً الآن، لكن مائتي سلاح مستقبلاً لا يمكن ذلك ولا حتى في الأحلام أن يتحقق هذا الشيء خاصة أن كوريا ستصبح قوة نووية هائلة، إذاً لماذا يجب على بيونغ يانغ الاستسلام بينما هي تتقدم على الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة؟.
وسيكون هناك تهديد مباشر للولايات المتحدة لأن الردع النووي لواشنطن سيكون ضعيفاً، ومع ذلك، فإن التورط في حرب تقليدية ضد كوريا الشمالية نيابة عن سيئول من شأنه أن يستدعي الرد النووي، ومن الصعب تخيل كيف يمكن لواشنطن أن تحافظ على التحالف مع سيئول لأن التصرف على أساسه يمكن أن يؤدي إلى هجوم نووي على الولايات المتحدة.

بقلم: دوغ باندو

ترجمة: غادة سلامة

الثورة أون لاين