Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وحدةَ الشعبِ و الأرضِ السورية و السيادةَ عليها لا مجالَ للمساومة عليها.. هي حقٌّ وطنيٌّ سياديٌّ كفلته كل الشرائع و القوانين

 عماد الدين إبراهيم:
 ما يزال النظام الأخواني الإرهابي في تركيا يواصل ممارساته العدوانية ضد الدولة السورية و الشعب السوري بأشكال مختلفة، من دعم التنظيمات الإرهابية بالمال و السلاح، إلى قطع المياه عن أهلنا في محافظة الحسكة، إلى حرق المحاصيل الزراعية، و سرقة القمح السوري و الثروات النفطية و المعالم و المصانع، وصولاً إلى عمليات التتريك في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التابعة له و المرتبطة به، و أصبح الأمر مكشوفاً و مفضوحاً لكل دول العالم.
و جاءت الاعترافات الأخيرة لأحد زعماء المافيا المرتبط بأردوغان و المقرب منه، و التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلام، لتقدم المزيد من الأدلة و البراهين على تورط النظام التركي في الإرهاب و الحرب على سوريا، و ستكشف الأيام و السنوات القادمة المزيد من الفضائح و الأدلة و البراهين على إجرام هذا النظام التركي بحق الشعب التركي أولاً و شعوب المنطقة و العالم ثانياً.
إن الدولة السورية و الشعب السوري لن يُسامحا من تورَّط بسفك الدم السوري، و من ساهم في نشر الدمار و الخراب، و دعَمَ الإرهاب، و ألحَقَ الضَّررَ بالشعب و ممتلكاته و منشآته، و سيتم استخدامُ كلِّ السبل لمحاسبته على أعماله العدوانية و الاقتصاصِ منه، كما لن تتوانى الدولة السورية عن العمل بكل الوسائل لتحرير كل الأراضي السورية من رجس الإرهاب و الاحتلال بكل أشكاله، و ستعيد بسط سلطتها الشرعية على كل شبر من الأرض، و لا مكان فيها للإرهابيين أو للعملاء و الخونة ذوي النزعات الانفصالية، لأن وحدةَ الشعبِ السوري و الأرضِ السورية، و السيادةَ عليها لا مجالَ للمساومة عليها، فهي حقٌّ وطنيٌّ سياديٌّ كفلته كل الشرائع و القوانين. 

إن الشعب السوري الذي حارب الإرهاب و انتصر عليه ، يحارب الآن الحصار و العقوبات الظالمة و غير الشرعية عليه، و هو قادر على الانتصار عليها و إفشال كل مخططات الأعداء، و افتتاحُ مركز زرع الخلايا الجذعية الدموية والمعالجة الخلوية للأطفال في سورية، و الذي قامت السيدة الأولى بزيارته أمس، دليلٌ على أن الشعب السوري شعبٌ حيٌّ ، و هو رغم سنوات الحرب و الحصار قادر على اجتراح المعجزات، و قادرٌ على إعادة بناء وطنه و رسم مستقبله، بشكل و حرٍّ و مستقلٍّ، و بما يخدم مصالحه الوطنية و مصالح الأجيال القادمة.

"أخوات الظل": دور النساء في تنظيم الإخوان المسلمين
ما وراء حصار لبنان.. نشر قوات مصرية و تركية على الحدود مع سورية؟
"ضعيف"... الأمريكيون محبطون من بايدن بعد قمة جنيف
لماذا رفض “الإنتربول” طلباً تركياً لملاحقة عناصر جماعة “غولن”؟!
واشنطن وموسكو.. أرقام «نووية» وتاريخ من صراع القادة على زعامة العالم
قمّة بايدن - بوتين اليوم: ضبط الخلافات تحت سقف المنافسة
صمود الدولة السورية و انتصارها على الإرهاب و الإرهابيين و من يقف وراءهم..أعاد إحياءَ المشروع القومي العربي
أردوغان يستقوي بلقاء بايدن لمواجهة مشكلاته الداخلية
قمة السبع: الشرق الاوسط لم يعد أولوية
بعد لقاء شرم الشيخ.. هل تطوي كلًّ من السعودية و مصر خلافاتهما؟
مصر والعرب في الذكرى المئوية الثانية لنابليون
تركيا.. ولقاء صعب على هامش "الأطلسي"
"ناشونال انتريست": هل يملك بايدن الجدية للتفاوض مع بيونغ يانغ؟
معركة تركيا من أجل النفوذ في جمهورية إفريقيا الوسطى: لماذا يجب على العالم أن ينتبه؟
صفعة ماكرون تقسم المجتمع الفرنسي