Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صحيفة تكشف سراً وراء صفقة "رافال" سلاح يستخدم للحرب خارج مصر..

قال تقرير لصحيفة "لاتريبون" الفرنسية، إن العقد الذي وقعته مصر مع فرنسا لشراء مقاتلات "رافال"، قد يخفي وراءه طلبات عسكرية أخرى، تتضمن سلاحا مهما جدا في حالة الحرب خارج أراضي مصر.
ولكن الصحيفة ذكرت أنه خلف عقد "الرافال" الذي سيدخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران، أو حتى في يوليو/تموز بالنسبة لمصر، قد يتم الإعلان عن عقود أخرى قريبا، على غرار شراء القاهرة لقمر صناعي وطائرتي تزويد بالوقود من طراز MRTT وأنظمة رادار بعيدة المدى.
وأشار التقرير إلى أن فرنسا وقفت ضامناً لدى العديد من المؤسسات المصرفية الفرنسية، ليس من أجل تمويل قدره 4 مليارات يورو (سعر الـ30 رافال)، ولكن بمبلغ إجمالي قدره 5.4 مليارات، وفقاً لما ذكرت مصادر متطابقة للصحيفة.
وبيّن التقرير أن القاهرة اشترت مؤخرا أربعة أنظمة رادار ثلاثية الأبعاد بعيدة المدى من طراز "GM400"، تم تطويرها وتصميمها بواسطة شركة "طاليس" للدفاع والأمن.
وتعد طائرة "MRTT" من "ناقلات الجيل الجديد متعددة المهام الأكثر قدرة"، كما توصف على موقع شركة "إيرباص" للدفاع، فقد "أثبتت كفاءتها في أرض المعركة، وتتمتع بقدرات فريدة متعددة الأدوار".
ويعني حصول مصر على طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً، زيادة المدى الذي تستطيع أن تصل إليه طائراتها المقاتلة، بما يعزز قدرتها على تنفيذ عمليات خارج أراضيها.
وبلغ مجموع الواردات المصرية من الأسلحة الفرنسية 7.7 مليار يورو بين عامي 2010 و2019، ما جعل القاهرة رابع أكبر دولة مستوردة للسلاح من فرنسا، وفقاً للتقرير السنوي للبرلمان الفرنسي.
 
سبوتنيك عربي

 
 
 
 
 
 
 
 
 
"ضعيف"... الأمريكيون محبطون من بايدن بعد قمة جنيف
لماذا رفض “الإنتربول” طلباً تركياً لملاحقة عناصر جماعة “غولن”؟!
واشنطن وموسكو.. أرقام «نووية» وتاريخ من صراع القادة على زعامة العالم
قمّة بايدن - بوتين اليوم: ضبط الخلافات تحت سقف المنافسة
صمود الدولة السورية و انتصارها على الإرهاب و الإرهابيين و من يقف وراءهم..أعاد إحياءَ المشروع القومي العربي
أردوغان يستقوي بلقاء بايدن لمواجهة مشكلاته الداخلية
قمة السبع: الشرق الاوسط لم يعد أولوية
بعد لقاء شرم الشيخ.. هل تطوي كلًّ من السعودية و مصر خلافاتهما؟
مصر والعرب في الذكرى المئوية الثانية لنابليون
تركيا.. ولقاء صعب على هامش "الأطلسي"
"ناشونال انتريست": هل يملك بايدن الجدية للتفاوض مع بيونغ يانغ؟
معركة تركيا من أجل النفوذ في جمهورية إفريقيا الوسطى: لماذا يجب على العالم أن ينتبه؟
صفعة ماكرون تقسم المجتمع الفرنسي
«سبعٌ عجاف» قبل «الفرج»... رواية نظام السيسي لسنوات حُكمه
لعبة بايدن مع الصين