Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
العراق: مفوضية الانتخابات تعلن إجراءها في العاشر من تشرين الأول القادم
ترحيل 19 عائلة ألبانية من مخيم الهول بالحسكة عبر مطار بيروت
العاهل المغربي يدعو الجزائر إلى تطوير العلاقات المشتركة وفتح الحدود المغلقة منذ عام 1994
تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات

موعد مع الرئيس

"البلد الذي لا ينتج ليس بلداً مستقلاً" رسالة هامة لدعم الصناعة المحلية والإنتاج المحلي من زراعة وصناعة، هكذا أراد السيد الرئيس بشار الأسد إيصالها خلال زيارته للمدينة الصناعية بحسياء ولقائه العديد من العاملين والصناعيين في بعض المصانع والشركات التي استمرت رغم كل الظروف الاقتصادية الراهنة بالعمل والإنتاج، وهي رسالة أخرى مفادها أن الحل الوحيد لإنقاذ اقتصادنا وكسر الحصار يكون فقط من خلال العمل والإنتاج.

التوقيت هام جداً ويأتي قبل الاستحقاق الرئاسي لنقول للعالم إننا ورغم ما خلفته الحرب الظالمة على سورية والحصار الاقتصادي الجائر والعقوبات قادرون أن نبني ونصنع ونزرع، فالسوري على مر الزمان أثبت نجاحه في تجاوز كل الأزمات وإعادة إعمار البلد.
وهي أيضاً رسالة هامة للقطاع الخاص الوطني بأنه شريك حقيقي مع الدولة لمرحلة سورية ما بعد الحرب ليتحمل مسؤولياته القادمة في بناء البلد وعودة عجلة الإنتاج والتنمية.
وهي بالتأكيد رسالة للقطاع الصناعي الحكومي للخروج من الواقع الراهن، والبدء بالعمل الجاد والفعلي لإصلاحه، وعدم الاكتفاء بمجرد تشكيل اللجان على الورق، فالجميع يعلم ما هي المشكلات الأساسية التي يعانيها هذا القطاع، والتي تعود لسنوات ما قبل الحرب، وكل ما تم فعله مجرد وعود بإصلاحات كانت تنتقل من وزارة إلى أخرى.
لا ننكر الظروف التي تركتها الحرب والتي أدت إلى تدمير عدد كبير من المصانع الحيوية، لكن اليوم الفرصة سانحة لإعادة بناء ما تم تدميره، وعودة جودة الصناعة الوطنية ذات السمعة على مستوى العالم، خاصة مع وجود بعض المؤشرات الإيجابية لتحسن الوضع الاقتصادي.
الجميع مسؤول في هذه المرحلة الهامة، وهناك الكثير من العمل الذي يجب أن يترجم على أرض الواقع للعديد من القوانين والمراسيم التي صدرت مؤخراً، كونها تدخل في صلب دعم الإنتاج وتحسين الوضع المعيشي للمواطن... وكل ما ننتظره العمل والتنفيذ أولاً وثانياً وثالثاً.
الثورة اون لاين
ميساء العلي
مفكرون عرب: خطاب الرئيس الأسد علامة فارقة داخلياً وإقليمياً
أردوغان.. "ديكتاتور نهايته اقتربت"
أنجيلا ميركل.. زعيمة أوروبا تودع الغرب
لا «ورود» على طريق «الخلافة»: لماذا لم يُعلن ابن سلمان ملكاً بعد؟
خُمسيّة إفشال الانقلاب «الأميركي»: تركيا تعفو عمّا سلف
أردوغان سيعمل الآن مُرغماً مع بشار الأسد
صندوق أسود يسير على قدمين.. ما سر فشل التجسس على كيم؟
ابن سلمان يتقرّب من «السلطان»: الزعل الإماراتي يتعمّق
خلاف «المحمّدَين»: في البدء كانت قطر
تركيا في مرمى أوروبا.. انتقاد لاذع للخطاب الشعبوي وأردوغان
مخطط دولي في لبنان.. ما هو الهدف؟
إدلب.. تركيا تتعاون مع هيئة تحرير الشام الإرهابية
عقد على استقلال جنوب السودان البلد الأحدث والأفقر
إيغور دولانوي: موسكو ملتزمة بالدفاع عن السيادة السورية
بعض المحطات في حياة "أحمد جبريل".. سياسي فلسطيني من جيل "البندقية"