وفاة شاب من عشائر السويداء مع زوجته ذبحاً بالسكين بالريف الغربي؟

‏السويداء- فينكس
توفي شاب من عشائر ريف السويداء مع زوجته، في جريمة مروعة،  ارتكبها أحد أفراد عائلة الزوجة، بعد 6 أشهر من زواجهما دون موافقة عائلتها.
وأشارت المعلومات المتوفرة إلى أن شاباً يدعى “علي. ف. ع” تعرض للقتل مع زوجته داخل مزرعة يعملان بها، في قرية “صما الهنيدات” بريف السويداء الغربي، فجر اليوم الأربعاء، حيث ينحدر القتيل  من عشائر قرية “الدارة” بريف السويداء الغربي، بينما تنحدر زوجته  من إحدى محافظات الجزيرة السورية، وقد قُتلا ذبحاً بالسكين، وهناك أثار عيارات نارية أيضاً في جسديهما، و المعلومات الأولية تشير إلى أن أحد أقارب الزوجة ارتكب الجريمة.
مقربون  من عائلة القتيل في قرية “الدارة”،  أكدوا حدوث الجريمة، ووجهوا اتهاماً لأحد أشقاء زوجته بارتكابها، لأن شقيقته و”علي” تزوجا دون موافقة عائلتها.
تجدر الإشارة حسب الأقارب إلى أن  “علي” في الثلاثينات من عمره، وكان قد تزوج قبل حوالي 6 أشهر من فتاة أحبها، ضمن عادة تُعرف بزواج “الخطيفة”، والزوجة من عائلة نازحة من الجزيرة السورية، وتقيم في ريف السويداء الغربي، حيث رفضت عائلتها تزويجها له.
ولا تزال عادة زواج “الخطيفة” سائدة لدى الكثير من العشائر في جنوب سوريا وعموم البلاد، ويعتمد هذا النوع من الزواج على هروب شاب وفتاة وزواجهما دون موافقة ذويها أو ذويه، أو كليهما.
وكانت شبكات التواصل الاجتماعي وثقت وفاة مواطن من العشائر في ريف السويداء الغربي في شهر أيار الماضي، على يد أقارب زوجته، التي تزوجها أيضاً بذات الطريقة، وقد تطورت تلك الحادثة لحوادث انتقامية وثأرية.