Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الهروب من المسؤولية..!

يونس خلف- فينكس خاص:

من بين القضايا التي أثيرت في مؤتمر المعلمين بالحسكة، ما يتعلق بواقع التربية والتعليم والامتحانات وغياب فريق العمل الواحد، نتيجة توتر العلاقات بين إدارة المؤسسة التربوية والجهاز التعليمي، وأيضاً بين مديرية التربية وبعض مؤسسات نقابة المعلمين، وبالنظر إلى أبعاد ودلالات ما تم طرحه، فإن المهم هو الآثار السلبية لانعدام المسؤولية أو ترحيلها، لأن هذا الترحيل يؤدي إلى توارث الأعباء وتراكم المشكلات والأزمات، والكل يعرف أن تأخير وتأجيل وتصدير الأزمات يثقلها بالأعباء.
 ولعل أخطر ما في الأمر عندما يتم تعليق الاخطاء كاملة على شماعة المؤسسات الأعلى، كما حصل في تحميل وزارة التربية مسؤولية عدم إحداث مركز امتحاني للطلاب الأحرار بمدينة القامشلي، الأمر الذي جعل الطلاب يأتون من مسافات بعيدة ويتكبدون نفقات هائلة يومياً، إلا أن المشهد في حقيقة الأمر يستدعي قراءات أخرى تدلل على ترحيل المسؤولية والهروب منها، لأن القراءة الصحيحة تقول إن وزارة التربية لا يجوز أن ترفض الموافقة على إحداث مركز للامتحانات في أي مكان عندما تتوافر المعطيات الصحيحة والأسباب الموجبة، وبالتالي فإن الخلل ربما يكون من المؤسسة التربوية بالمحافظة التي لم تقدم معطيات مشجعة على القرار الصحيح ولم تتابع ذلك كما يجب.
قد يبدو المثال هنا بسيطاً، لكنه مناسبة للسؤال:
لماذا نهرب من المسؤولية؟ وكيف يؤثر الهروب من المسؤولية على حياتنا لاسيما إن هذه الظاهرة موجودة في مؤسسات كثيرة.
إن المسؤول الذي يتميز بالشجاعة والإقدام يبدي قدراً كبيراً من تحمُّل المسؤولية، فيما يلجأ المسؤول الذي يعاني من المخاوف وضعف الشخصية إلى الهروب من المواجهة، والهروب من تحمل مسؤولية الآخرين أو حتى مسؤولية نفسه.
و من أبرز أشكال الهروب من المسؤولية هو إلقاء اللوم على الآخرين ومحاولة وضع تبريرات وحجج لرفع المسؤولية، و لوم الآخرين، وعندما تكون الشخصية التي تهرب من المسؤولية تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، مثلاً يعتبر إلقاء اللوم على الآخرين سلوكاً مستقراً ودائماً ومرضياً.
واللافت إن الهروب من المسؤولية أصبح حالة سائدة بين كثير من المسؤولين، فتراهم يلقون الأخطاء على من حولهم دون تحمّل نصيبهم من الخطأ، و يرغبون في ميزات الشيء دون تحمل واجباته، و يسعون للمنصب رغبة في الوجاهة دون الالتزام بمتطلباتها.
ولا شك إن ظاهرة ترحيل المسؤوليات ستظل مستمرة، إذا لم يتم ترحيل هذه الظاهرة وأصحابها من ذوي المناصب والبحث عن شخصيات على قدر المسؤولية و تُقرن القول بالعمل و تمد جسور المحبة إلى الجميع وتهدم حواجز الكراهية والإتكالية والهروب من المسؤولية.
رغم ارتفاعه.. سعر كيلو الحليب الطبيعي أرخص من تكلفة تعبئة زجاجة مياه
رئيس اتحاد الغرف الزراعية: قرار ايقاف تصدير البطاطا المؤقت سيخلق نوعاً من التوزان السعري للمادة
40 ألف طن انتاج محافظة حماة من الرمان لهذا العام
مجدداً عن اقتلاع وقطع 715 شجرة زيتون من أراضي قريتي تيشور والمصطبة بريف طرطوس
جمعية حماية المستهلك: مواد غذائية مغشوشة تباع في أسواق دمشق وريفها وضعف القدرة الشرائية للمواطن سبب في شرائها
بعد توقف دام عشر سنوات.. عودة زراعة الاصبعيات في بحيرة قلعة المضيق
مدرسة في طرطوس لم تصلها المياه منذ انشائها عام 1973
عامل محطة وقود بدرعا يبيع مخزونها المدعوم الكامل من البنزين والمازوت ويلوذ بالفرار
فينكس تكشف حقيقة قطع أشجار الزيتون في قريتي "تيشور" و "المصطبة"
أهالي طفس يطالبون بتحسين الوضع الخدمي خلال اللقاء مع المعنيين بدرعا
احتجاجاً على عدم إصلاح البئر.. أهالي قرية بريف السويداء يحتجزون رافعة متعاقدة مع مؤسسة المياه
توزيع سلل صحية على مهجري عدوان الإحتلال التركي بريف الحسكة
مدارس طرطوس تتعرض للسطو.. سرقة كميات كبيرة من مازوت التدفئة.. و التربية تكشف الفاعلين
بتصرف.. أرباح.. وزيادة أسعار!
انتاج معمل زيوت حماة من200 -400 عبوة يومياً.. والسورية تتغنى بطرحها في صالاتها.. وهذه هي الأسباب