Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أين هم الشركاء الاستراتيجيون في المصارف الخاصّة؟

خاص- فينيكس:

على مدار سنين تكرس دور المصارف السورية من عامة وخاصة في الاقتصاد الوطني لتمويلها الكثير من المشاريع التنموية والصناعية والاستثمارية إلى جانب القروض الشخصية والاستهلاكية وسواها من أنواع التمويلات، ومع دخول الأزمة اتجهت الأنظار أول ما اتجهت الى المصارف الخاصة على اعتبارها تجربة حديثة في سورية، الأمر الذي جعلها تحت المجهر حرفياً لمتابعة الدور الذي ستقوم به.
وعلى الرغم من كل ما مرّ به القطاع المصرفي السوري من ظروف الحرب والحصار الاقتصادي والحظر المصرفي المفروض على المصارف كانت معاناة المصارف الخاصة أكبر من غيرها لجهة ارتباطها بالشريك الاستراتيجي خارج الحدود، و الذي تحمل في عناوينها جزءاً من اسمه، حيث أسهم بعض الشركاء الاستراتيجيين في تطبيق الحصار الاقتصادي على سورية، فتوقفت التحويلات ومنع التعامل مع البنوك السورية، على الرغم من ان أغلب الشركاء الاستراتيجيين قد حولوا ما يعادل حصتهم إلى المصارف الأم.
أما الأهم، و الأكثر لفتاً للنظر، فهو غياب مندوبو الشركاء الاستراتيجيين عن مجالس الإدارة التي لم تنعقد بحضورهم على مدار سنوات، و بقيت البنوك السورية الخاصة تصارع الأمواج لوحدها، بل وتعطلت نتيجة ذلك كافة قرارات الهيئات العامة غير العادية بسبب أن عدم حضور الشريك الاستراتيجي يعني حكماً عدم انعقاد الاجتماع.
كل ذلك أدى إلى تقييد البنوك الخاصة في سورية برباط متين من الصلة مع الشريك الاستراتيجي الذي يبدو لا مباليا بفروع البنوك في سورية، و هو موقف لا يحتاج تفسيرا بعد عشر سنوات من الاستنكاف عن الحضور و تعطيل القرارات الرئيسية الهامة التي تتخذها البنوك على اعتبار القرارات المصيرية و الفارقة في عمل أي بنك تكون عبر الهيئة العامة والهيئة العامة لا تنعقد إلا بوجود الشريك الاستراتيجي، و الشريك الاستراتيجي لا يحضر و لا يلبي دعوة و لا يلتزم باجتماع ولا يبالي بتعطيل عمل البنك.
واقع مؤلم هو هذا الواقع والأكثر إيلاما هو الحفاظ على هذا الشريك الذي لم يرحم بنوك ذو صلة بها ويمتلك جزءاً من أسهمها، ليتحول الشريك الاستراتيجي إلى معطِّل استراتيجي بامتياز، و هو أمر لا يتناسب ومرحلة إعادة الإعمار والدور المنتظر من البنوك فيها، و لا سيما البنوك الخاصة التي ينتظر منها لعب دور رئيسي وهام إن لم يكن محوري، والتي رُخصت أساسا حتى تلعب هذا الدور التنموي، فإن لم يكن اللاعب جاهزاً للعب دوره لا بد من تشخيص العلة ومعالجتها قبل بداية المسيرة.
رغم ارتفاعه.. سعر كيلو الحليب الطبيعي أرخص من تكلفة تعبئة زجاجة مياه
رئيس اتحاد الغرف الزراعية: قرار ايقاف تصدير البطاطا المؤقت سيخلق نوعاً من التوزان السعري للمادة
40 ألف طن انتاج محافظة حماة من الرمان لهذا العام
مجدداً عن اقتلاع وقطع 715 شجرة زيتون من أراضي قريتي تيشور والمصطبة بريف طرطوس
جمعية حماية المستهلك: مواد غذائية مغشوشة تباع في أسواق دمشق وريفها وضعف القدرة الشرائية للمواطن سبب في شرائها
بعد توقف دام عشر سنوات.. عودة زراعة الاصبعيات في بحيرة قلعة المضيق
مدرسة في طرطوس لم تصلها المياه منذ انشائها عام 1973
عامل محطة وقود بدرعا يبيع مخزونها المدعوم الكامل من البنزين والمازوت ويلوذ بالفرار
فينكس تكشف حقيقة قطع أشجار الزيتون في قريتي "تيشور" و "المصطبة"
أهالي طفس يطالبون بتحسين الوضع الخدمي خلال اللقاء مع المعنيين بدرعا
احتجاجاً على عدم إصلاح البئر.. أهالي قرية بريف السويداء يحتجزون رافعة متعاقدة مع مؤسسة المياه
توزيع سلل صحية على مهجري عدوان الإحتلال التركي بريف الحسكة
مدارس طرطوس تتعرض للسطو.. سرقة كميات كبيرة من مازوت التدفئة.. و التربية تكشف الفاعلين
بتصرف.. أرباح.. وزيادة أسعار!
انتاج معمل زيوت حماة من200 -400 عبوة يومياً.. والسورية تتغنى بطرحها في صالاتها.. وهذه هي الأسباب