Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوميات فينكس.. لم تأت الجرة...!؟

وائل علي - فينكس :
أقسم بأغلظ الأيمان وحلف بالطلاق أن رسالة الغاز "العزيزة" لم تصله منذ ثمانين يوماً وأن وضعه البيتي مع أم العيال سيكون محرجاً ومقلقاً في حال انتهت جرة المطبخ قبل قدوم رسالة الغاز...!وائل علي
فبدأ "الفار" يلعب بعبه والشكوك تدور في رأسه و"تحوم" حول الموبايل وتراجع ذكائه أو أن ذكاءه لا يتلقف مثل هذه الرسائل ولا يفهمها لأنه غير مبرمج - من المصدر- على هذا النوع من الرسائل...!؟
وبعد السين والجيم مع المقربين والجيران والأصدقاء اكتشف وتأكد أن المشكلة ليست في الموبايل أبداً بل في من يسطر الرسائل ويبوبها على ضوء وفرة الغاز وتواتر وصول النواقل إلى مرفأ بانياس و"بعدين" إرسالها لعشرات آلاف المنتظرين تشريفها على أحر من -الغاز- عفواً الجمر...!
علماً أن صاحبنا سمع وقرأ على العواجل الإخبارية تصريحات تؤكد وصول ناقلتي غاز دفعة واحدة قبل العطلة لكن وصول رسالة الغاز النصية أبعد وأطول من وصول النواقل ذاتها إلى المرافىء على مايبدو...!؟
بدليل أنه لم يطرأ أي تحسن على زمن وصول الرسائل بل على العكس تضاعف رغم أن الأجواء صيفية حارة جداً ما يقلص زمن الطهي وغلي "أباريق المتة" وغير المتة...!؟
ياجماعة الخير ...
معزوفة الحرب وحصار سيء الذكر قيصر تعرفها الناس وتحفظها عن ظهر قلب وتقدر ظروفها ومفاعيلها جيداً لكن الذي لا يعرفونه أين ذهب دعم الأصدقاء والحلفاء الذين لم ولن يعجزوا الوسيلة ولا الحيلة في إدخال النواقل إلى المرافىء كما يفعلون كل مرة...؟!
والذي زاد في الطنبور نغماً وفي الطين بلة انقطاع الكهرباء الذي فاق التوقعات وخرق كل الحدود وساهم إلى حد كبير في زيادة الطلب على استخدامات الغاز المنزلي بدل أن تكون الكهرباء "محضر خير"...!؟
فلماذا وإلى متى..؟!
وعلى الحكومة اختراع الحلول "من تحت الأرض" بدل كيل المبررات والتسويفات والأعذار ونصائح الترشيد...!
وهذا دوركم أيها السادة الذي ننتظر أن تتصدوا له بحنكة ودراية ومناورة أكثر وقبلها ومعها وبعدها بمسؤولية أكبر وإحساس بالوجع أكثر سواء كنتم حكومة تصريف أعمال أم حكومة فعلية...!؟
رغم ارتفاعه.. سعر كيلو الحليب الطبيعي أرخص من تكلفة تعبئة زجاجة مياه
رئيس اتحاد الغرف الزراعية: قرار ايقاف تصدير البطاطا المؤقت سيخلق نوعاً من التوزان السعري للمادة
40 ألف طن انتاج محافظة حماة من الرمان لهذا العام
مجدداً عن اقتلاع وقطع 715 شجرة زيتون من أراضي قريتي تيشور والمصطبة بريف طرطوس
جمعية حماية المستهلك: مواد غذائية مغشوشة تباع في أسواق دمشق وريفها وضعف القدرة الشرائية للمواطن سبب في شرائها
بعد توقف دام عشر سنوات.. عودة زراعة الاصبعيات في بحيرة قلعة المضيق
مدرسة في طرطوس لم تصلها المياه منذ انشائها عام 1973
عامل محطة وقود بدرعا يبيع مخزونها المدعوم الكامل من البنزين والمازوت ويلوذ بالفرار
فينكس تكشف حقيقة قطع أشجار الزيتون في قريتي "تيشور" و "المصطبة"
أهالي طفس يطالبون بتحسين الوضع الخدمي خلال اللقاء مع المعنيين بدرعا
احتجاجاً على عدم إصلاح البئر.. أهالي قرية بريف السويداء يحتجزون رافعة متعاقدة مع مؤسسة المياه
توزيع سلل صحية على مهجري عدوان الإحتلال التركي بريف الحسكة
مدارس طرطوس تتعرض للسطو.. سرقة كميات كبيرة من مازوت التدفئة.. و التربية تكشف الفاعلين
بتصرف.. أرباح.. وزيادة أسعار!
انتاج معمل زيوت حماة من200 -400 عبوة يومياً.. والسورية تتغنى بطرحها في صالاتها.. وهذه هي الأسباب