Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الطاقة البديلة للمعامل و المؤسسات حلُّ موضوعي لأزمة الكهرباء

روبيل صبح- خاص فينكس:

في معظم الحروب و الأزمات التي تعصف بدول العالم ،على اختلافها و بشاعتها و ما تخلقه من مشكلاتٍ لها بداية و ليس نهاية، يلجأ الكثيرون لحل هذه المشكلات بالطرق التقليدية و التي غالبا ما تؤدي الى الفشل الذريع، فنقص مادةٍ ما أو خدمةٍ ما قد يكون الخيار الأمثل في زمن السلم هو بإنتاجها محلياً، و إن تعذر ذلك فباستيرادها من الخارج، و ما أثبتته الحرب السورية و ظروف الحصار بهذا الشأن كان غير ذي جدوى، إذ ليس بالإمكان استيراد المعدات التي تحتاجها عملية الإنتاج و كذلك النقص الحاصل في المواد والأمثلة كثيرة منها، على سبيل المثال لا الحصر، خدمة الكهرباء التي تعتبر عصب الاقتصاد الرئيس و أولى مستلزمات عمليه الإنتاج.

لذلك كان لابد من اعتماد طرقٍ جديدةٍ في التفكير و اجتراح الحلول بدلاً من اعتماد سياسة تغيير الأسماء في هذا الوزارة أو تلك، لأن تكرار التجارب الفاشلة لن يؤدي حتماً لنتائج مختلفة. وهو ما أثبتته ظروف التقنين الصعبة للتيار الكهربائي، و لعلَّ ما يستحضرنا الآن هو التبريرات المتتالية للسادة وزراء الكهرباء، منذ بداية الأزمة، عن السبب في زيادة ساعات التقنين كعودة بعض المناطق التي كانت خارج سيطرة الدولة الى سيادة الدولة، و بالتالي يصبح واجباً على الدولة تقديم هذه الخدمة لها أسوةً ببقية المناطق المحررة، أو عودة المدن و المناطق الصناعية خاصة في المدن الكبرى كدمشق و حلب للعمل، و ما تحتاجه من عملية تزويدٍ مستمرة بالطاقة الكهربائية على حساب المناطق السكنية، و هو ما ألحق كبير الضرر بالمواطن خاصةً في ظل ظروف الغلاء، فلم يعد هناك منزل إلا و استنزف مؤنة الشتاء أو عانى من تضرر في أجهزته الكهربائية نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، إضافةً لكلف الإصلاح المرتفعة و التي يعجز الكثيرون عن احتمالها سيما أصحاب الدخل المحدود.

و هنا كان لزاماً علينا عدم الوقوف عند الإشارة للمشكلة أو انتقاد القائمين عليها، خاصةً و أن صفحات التواصل الاجتماعي تقوم بما عليها و أكثر بهذا الشأن، بل تقديم بعض الحلول التي من شأنها احتواء المشكلة أو الحد من آثارها على أبعد تقدير، فمثلاً: لماذا لا نذهب باتجاه الطاقة البديلة و ثروة الشمس المجانية من خلال فرض هذا الخيار على أصحاب المعامل و المنشآت الصناعية المنتجة، بحيث تقوم كل منشأة عاملة بتركيب ألواح الطاقة الشمسية لتتمكن من تحقيق التغذية الذاتية بالكهرباء اللازمة لضمان استمرار عملها، الأمر الذي من شأنه تخفيف كلف الإنتاج على المدى البعيد، و بالتالي توجيه الفائض من التيار للمناطق السكنية بما يحقق تخفيضاً لعدد ساعات التقنين، و الأمر ذاته قد ينسحب على المؤسسات الخدمية، و مؤسسات القطاعين الخاص و العام، و كذلك المحال و الفعاليات التجارية النشطة عن طريق تفعيل القروض المعفية من الفوائد الأمر الذي سيسهم بشكلٍ كبير في حل مشكلة التقنين الجائر الذي تعاني منه معظم محافظات القطر.

نقول ذلك و نترك السؤال على طاولة السيد وزير الكهرباء عسى أن تأتي الإجابة التي تثلج الصدور بدلاً من الإنتظار المملّ الذي لن يفضي بأي شكلٍ من الأشكال إلى تحقيق النتائج المطلوبة، خاصة و أن أصدقائنا الإيرانيين و الروس و الصينين لهم كبير الباع الكبير في هذا المجال، وهم بالتأكيد لن يبخلوا بالدعم اللازم سيما و أننا قد أصبحنا على أبواب إطلاق عملية الإعمار الشاملة.

انقطاع خدمة الإنترنت في حلب
الهروب من المسؤولية..!
الأمم المتحدة تشير إلى "مناطق الجوع" الأكثر سخونة
غداً تطبيق الآلية الجديدة لبيع الخبز في محافظات طرطوس وحماة واللاذقية
نافذة فينكس.. "دلوعي البابا"!
مباحثات اقتصادية سورية ايرانية حول واقع التبادل التجاري والاستثمارات
ضبط منشاة لصناعة المقبلات الغذائية للاطفال بحماة مليئة بالديدان
جامعة طرطوس تعلن أسماء المقبولين من المتقدمين لنيل عضوية الهيئة التدريسية
مجمع الربيع الأخضر السياحي يعاني نقصاً في الخدمات ومستلزمات السياحة والجهات المعنية لم تحرك ساكناً
برسم محافظة السويداء.. بالصور رمي النفايات الطبية عشوائياً على سور مديرية الصحة
بتصرف.. التوحد!
كيف وصلت أرباح ثلاث شركات إلى 5 مليارات دولار أسبوعيا؟
مع البدء باعداد الخطة الزراعية للموسم القادم.. إكثار بذار حماة تبدأ بعملية غربلة وتعقيم بذار القمح
عطشى الحسكة يحتجون و ينددون بجريمة المحتل التركي أمام الصليب الأحمر الدولي
ضبط معمل كونسروة لرب البندورة بدرعا فيه كميات كبيرة غير صالحة للاستخدام البشري..