Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
العاهل المغربي يدعو الجزائر إلى تطوير العلاقات المشتركة وفتح الحدود المغلقة منذ عام 1994
تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار

استثمارات غير منتجة طوال عقود مضت

كتب عبد اللطيف شعبان- فينكس:

   منذ عقود مضت، لم تكن قليلة تلك الأموال الكبيرة التي كانت بيد المؤسسات العامة على اختلاف تسمياتها المكانية وتبعيتها الإدارية، وأيضا تلك الأموال التي كانت بيد الشعب كأسر أو أفراد على اختلاف مؤهلاتهم العلمية والعملية، ولكن الاستثمار الأمثل لهذه الموارد لم يحصل لا رسميا ولا شعبيا.
    فعلى المستوى الرسمي، كان يتم تخصيص نسبة كبيرة من  الميزانية العامة للدولة كل عام لغاية الاستهلاك تحت عنوان الدعم الذي ذهبت نسبة كبيرة منه لغير محتاجيه أو لغير مستحقيه، بما في ذلك الإعانات المالية والعينية، ما سبب زيادة استهلاك بعض المواد المدعومة دون حاجة ماسة، وهدر جزء منها لانخفاض سعرها، وانتشار المتاجرة ببعضها، لصالح تجار السوق السوداء الذين حققوا أرباحا كبيرة على حساب الميزانية العامة، وأيضا كان يتم تخصيص المشاريع الخدمية / أبنية حكومية – طرقات – النفقات الخدمية للوزارات بقسم لا يستهان به من الميزانية العامة، وبعض هذه المشاريع كان قي غير مكانه، أو يزيد فعلا عن الحاجة، أو كان بالإمكان تغطية المطلوب بأقل من المبالغ المخصصة، أو كان من الممكن تأجيله لسنوات قادمة، كل ذلك كان على حساب القليل الذي كان يتم تخصيصه للمشاريع الاستثمارية، والذي لم يسفر إلا عن إنتاج الكم القليل من السلع الاستهلاكية أو الإنتاجية، بالتوازي مع تهافت التجار للاستيراد الكبير والمفتوح، الممول من المصرف المركزي والمهرب عبر الحدود، واتخموا السوق بسلع مغرية للنساء والشباب والأطفال، عدا عن المعدات الكثيرة التي دخلت البلد / مولدات كهربائية ومصابيح ثابتة ومتنقلة .... / لتغطية الانقطاع المتواتر في التيار الكهربائي، وسيارات متنوعة.
  حتى أن كثيرا من أموال المصارف العامة والخاصة، بقيت حبيسة خزائنها، وبعض قروضها الكبيرة أعطيت بتسهيلات وبمئات الملايين لبعض الرأسماليين الكبار، تحت عنوان مشاريع الاستثمار، التي لم ينفذ بعضها، وما زالت بعض أقساط قروضها ديونا معلقة لم يوفها مقترضوها، وقد يكون ميؤسا من تحصيل بعضها، في الوقت الذي كانت هذه المصارف ضنينة على القروض الإنتاجية لكثير من أصحاب المشاريع الإنتاجية الصغيرة، بما في ذلك المشاريع التي كان يجب إحداثها عن طريق الهيئة العامة لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، في الوقت الذي حظيت القروض الاستهلاكية / بناء – مفروشات – أدوات منزلية - سيارة – مواد غذائية ومنظفات... ) بتسهيلات دفعت الكثيرين لطلبها، واستنزاف دخلهم اللاحق لتسديد أقساطها.
   وعلى المستوى الشعبي اتجه الآلاف باتجاه إحداث منشآت إنتاجية سلعية في أكثر من ميدان وقد حقق بعضهم رواجا لإنتاجه داخل القطر، وتمكن من تصدير قسما منه، ولكن المستوردين  زاحموا السوق بسلع مماثلة، أثرت سلبا على الإنتاج المحلي، ولكن الكثيرين من المدخرين الصغار لم يجدوا فرصا استثمارية لأموالهم، ما دفع بعضهم لمزيد من الاستهلاك اليومي وتحسين المسكن ومفروشاته وأدواته المنزلية واقتناء سيارة خاصة وتخصيص مبالغ غير معهودة لتعليم أبنائه، وعمد بعضهم لوضع بعض أموالهم في المصارف، وقد تبين لاحقا هزالة مردودها قياسا بارتفاع الأسعار، وبعضهم انخدع بإغراءات جامعي الأموال الذين أخذوا ما جمعوه، دون تحقيق إمكانية مطالبة مودعيهم بذلك، والبعض الآخر اتجه للادخار المصرفي في الخارج، وكثير منهم خسر ادخاراته الخارجية هذه لأكثر من سبب، وقليلون اتجهوا لتبديل ادخاراتهم النقدية بالذهب، بحيث أن بعض الاستثمارات الخاصة أسفرت عن تحقيق ريع مادي، ولكن معظمها لم يسفر عن المزيد من الإنتاج السلعي، ما أظهر الحاجة لمزيد من الاستيراد.
   واقع الحال دفع الجهات الرسمية للتقنين في استهلاك الوقود والطاقة / خلافا للتسيب المفتوح الذي كان قبل سنوات، وهذا إجراء ضروري في الظروف الراهنة، وكان واجب الوجود سابقا، ولكن هذا التقنين جاء بالتوازي مع ضعف قدرة الجهات الحكومية على استثمارات إنتاجية جديدة، ما سينعكس سلبا على الإنتاج السلعي، كما ألزم الأسر بتوجيه ادخاراتهم لغايات استهلاكية تتماشى مع الارتفاع الكبير في الأسعار، مع ضعف القدرة على استثمارات جديدة، كل ذلك يتطلب المزيد من الحكمة للخروج من هذا الواقع الجديد قبل الوصول إلى واقع أسوأ فللنتائج مقدمات، وسيكون الحصاد في ضوء ما يتم زرعه.   
         
انقطاع خدمة الإنترنت في حلب
الهروب من المسؤولية..!
الأمم المتحدة تشير إلى "مناطق الجوع" الأكثر سخونة
غداً تطبيق الآلية الجديدة لبيع الخبز في محافظات طرطوس وحماة واللاذقية
نافذة فينكس.. "دلوعي البابا"!
مباحثات اقتصادية سورية ايرانية حول واقع التبادل التجاري والاستثمارات
ضبط منشاة لصناعة المقبلات الغذائية للاطفال بحماة مليئة بالديدان
جامعة طرطوس تعلن أسماء المقبولين من المتقدمين لنيل عضوية الهيئة التدريسية
مجمع الربيع الأخضر السياحي يعاني نقصاً في الخدمات ومستلزمات السياحة والجهات المعنية لم تحرك ساكناً
برسم محافظة السويداء.. بالصور رمي النفايات الطبية عشوائياً على سور مديرية الصحة
بتصرف.. التوحد!
كيف وصلت أرباح ثلاث شركات إلى 5 مليارات دولار أسبوعيا؟
مع البدء باعداد الخطة الزراعية للموسم القادم.. إكثار بذار حماة تبدأ بعملية غربلة وتعقيم بذار القمح
عطشى الحسكة يحتجون و ينددون بجريمة المحتل التركي أمام الصليب الأحمر الدولي
ضبط معمل كونسروة لرب البندورة بدرعا فيه كميات كبيرة غير صالحة للاستخدام البشري..