Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حتى لو كان جمهور فرجة.. استعيدوا جمهور المسرح بعدما أصبح أغلب ما حولنا فرجة

مفيد عيسى أحمد- خاص فينكس:
أكثر من عشر فرق مسرحية و مثلها غنائية كانت تنشط في حمص حتى بدء الحرب اللئيمة على سورية، هذه الفرق كانت تقدّم مسرحاً جاداً بعيداً عن الإسفاف، و غناءً راقياً. علماً أنها كانت فرقاً خاصة، و تعتمد على التبرعات في تمويل أعمالها.
في مهرجان حمص المسرحي الذي جرى عام 2004 كان الحضور كثيفاً، فالصالة كانت تمتلئ جلوساً، إضافة إلى الذين يصرّون على متابعة المسرحية وقوفاً في نهايتها.
بعد نهاية أحد العروض في ذلك المهرجان، قال أحد المسرحيين المشاركين في نقاش حول الحضور: "أغلب الحاضرين ليس جمهور مسرح، إنه جمهور فرجة"
بغض النظر عن صحة هذا الرأي، كان صادماً حينها إلى درجة أنه أحدث نقاشاً حاداً، فقد رأى فيه أحد الحضور أنه يقلل من شأن الحاضرين.. بينما رأى آخر أنه صحيح في جانب منه؛ فلا يمكننا أن ننكر عامل الفرجة في الحضور المسرحي.
لو عدنا إلى مفهوم الفرجة و إصطلاحه، لوجدنا أن الفرجة لا تخص العروض المسرحية أساساً، فهي تقوم على حضور العروض الأخرى، بهلوانية و رياضية، إضاقة إلى المهرجانات و الإحتفالات و النشاطات الأخرى التي تقوم على المحاكاة و الأفعال الطريفة، التي تستدعي حضوراً بغرض المتعة و الدهشة.
هذه العروض لا تحتاج لذائقة فنية لمتابعتها، حيث يمكن مشاهدتها بالفطرة،  فليس فيها جهد فني إبداعي، أي أنها لا تتعلق بالدراما،  بينما المسرح يقوم على نصوص درامية يتم إخراجها بصرياً من خلال أداء الممثلين و في بيئة الخشبة بمكوناتها و مؤثراتها الصوتية و الضوئية.
هذا لا يعني أن الفرجة معدومة في العروض المسرحية، فطالما أن التلقي المسرحي يقوم على الحضور و المشاهدة، لا بد من وجود عامل الفرجة أساساً لهذه المشاهدة ، و لو في حد معين، فلا يمكننا إغفال عامل المتعة و الدهشة في أي من الأعمال الفنية، و المسرحية منها. لكن الفرجة هنا لا تكفي لمتابعة العرض المسرحي، فلا بد من ذائقة فنية و خلفية ثقافية لذلك.
يبدو عامل الفرجة أقرب إلى مسرح الطفل، فهو يشاهد العروض بهدف المتعة، و بذائقة فطرية تتلخص بــ(أعجبني، لم يعجبني)، علماً أنه لا يخلو عرض مسرحي للأطفال من خط درامي و من جهد فني إبداعي.
لا يعيب جمهور مسرحي أن يكون جمهور فرجة، فهو على الأقل لديه الدافع للحضور و المتابعة، المعيب ألا نعمل على تنمية الذائقة الفنية لهذا الجمهور، و الحفاظ عليه على الأقل.
عسى أن تنجح العروض المسرحية باجتذاب الجمهور، و لو كان جمهور فرجة، و ربما لن يكون كذلك بعدما أصبح أغلب ما حولنا... فرجة مدهشة و غالباً غير ممتعة.   
 
"الرجل الفيل" و "أكاكي أكاكافيتش" أخواكم في الإنسانية..
أوغاريت.. لم تقل كلمتها بعد
سليم بركات يستثمر روائيا في الأسطورة الإغريقية.. ابتكار جدلية الكهف والمدينة في "ميدوسا لا تسرّح شعرها"
المحراث القديم من فلاحة الأرض إلى الميتافيزيق
فيلسوف ألماني بارز يعتذر عن عدم قبول جائزة الشيخ زايد للكتاب
التشكيلي محمد أسعد "سموقان".. مشهدية ديناميكية تفوح بعطر الشعر
النصّ الأدبيّ والأخطاء اللغويّة
المتن المنجز في حكمة العقل المُعجز.. متن الرقوق2
اســــمـــاعـــيــــل يــــس.. الــطــيــبـــة والــفـــن
"الشيباني" رواية من موريتانيا.. تداخل الشعر مع السرد
مفھوم التراث الثقافي العمراني والطرق المثلى لحفظه واستثماره
الثقافة سياستي
"إرهاب الحَمَدَين" كتاب يوثق فصولاً من صناعة الإرهاب من قبل حكام قطر
«المعلم ومرغريتا» لبولغاكوف.. فانتازيا صاخبة لأقنعة الخير والشر
في طرطوس.. ميادة بسيليس تُلهِم المحتفلين في افتتاح يوم الرقص العالمي