Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"أم غيث" نموذجا.. سيدة تعمل على العزاقة وتقود جراراً زراعياً و تحرث أرضها وتزرعها بنفسها

السويداء- فينكس:

بعزيمتها الصُلبة وإرادتها القوية استطاعت السيدة أم غيث، صفاء صالح صبح، من مدينة صلخد أن تحول أرضها الزراعية البائرة إلى أرض زراعية منتجة، فوفاة زوجها لم تشكل لها أي عائق أمام طريقها الزراعي الذي بدأته منذ/٢٢/ عاماً، إذ تقول السيدة أم غيث / لفينكس/ أن حبها لكار الزراعة وتربية الأبقار، وبالتالي التطلع إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي لها ولأسرتها بما تنتجه الأرض ومزرعة الأبقار، دفعها لشق طريقها الزراعي دون تردد.
مضيفةً ولتحقيق ما تصبو إليه قامت هي وزوجها قبل وفاته بإحداث مزرعة لتربية الأبقار وشراء جرار زراعي وعزاقة لزوم العمل في الأرض، وبعد وفاة زوجها أصبحت تقود الجرار الزراعي بنفسها بغية حراثة أرضها وزراعتها بالمحاصيل الحقلية /قمح- عدس- حمص/ فضلاً عن قيامها بزراعة الخضار الصيفية والشتوية، إضافة للعمل على العزاقة لزراعة الأرض المستعصية على الجرار الزراعي.
وأضافت: أن الأرض بالنسبة لها أصبحت مورد رزقها وباب معيشتها الأساسي؛ عدا عن ذلك، فالسيدة أم غيث لم تكتف بحراثة وزراعة أرضها، بل تابعت عملها الأساسي في مزرعتها الخاصة بتربية الأبقار، وبالتالي تصنيع الألبان والأجبان، إضافة لقيامها بتوزيع الحليب على الزبائن من خلال دراجة نارية تقودها بنفسها.أم غيث من السويداء 2
ولفتت أم غيث أنها تكرس معظم وقتها بالعمل في المزرعة والأرض، وهي لا تجد أية صعوبة في عملها، وأنها تلقى دائماً تشجيعاً مستمراً من المجتمع المحلي على هذا العمل.
وأضافت: إن من شجعها على تربية الأبقار وزراعة الأرض هو زوجها قبل وفاته، حيث كانا يعملان معاً لتكمل هي مسيرة العمل من بعده.
مضيفةً أن العمل الزراعي وتربية المواشي يحقق لها وفراً مالياً مقبولاً، من خلال استغنائها عن شراء مستلزمات المنزل الغذائية من المحال التجارية التي تشهد أسعارها ارتفاعا كبيراً، مشيرةً إلى أن زراعة كل شبرٍ من الأراضي القابلة للزراعة بكل أنواع المحاصيل إضافة للتوجه نحو تربية المواشي والدجاج، يحقق أولا الاكتفاء الذاتي، وثانيا استقراراً بالأسعار في السوق المحلية.