Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كانت أول امرأة على وجه الأرض.. أسطورة باندورا وصندوقها الذي يحتوي كل الشرور!

أطلق على التحقيق الذي شارك فيه نحو 600 صحفي بخصوص تورط قادة وزعماء في التهرب الضريبي اسم "وثائق باندورا" في إشارة إلى أسطورة صندوق باندورا الذي يحوي كل الشرور. 

وصندوق باندورا هو قطعة أثرية في الأساطير الإغريقية، ولهذا الصندوق صلة بأسطورة خلق "باندورا"، والمذكورة في كتاب هيسيود "أعمال وأيام هيسيود".

والصندوق يأخذ فعليا شكل جرة كبيرة، والتي تدعى "بيثوس" في اللغة اليونانية، وقد أعطيت هذه الجرة إلى "باندورا"، وهو اسم يعني "الموهوبة".

وحدث خطأ في الترجمة لاحقا في القرن الـ 16، حيث ترجم "إيراسموس" الباحث في الإنسانيات قصة "هيسيود" عن "باندورا" من اليونانية إلى اللاتينية، فترجم كلمة "بيثوس" كمثل كلمة "بيكسيس" التي تعني الصندوق. ومنذ ذلك الوقت أصبحت معروفة بـ "صندوق باندورا".

وكانت الجرة تحوي في داخلها على كل أصناف الشر في العالم، وفي أيامنا هذه تعني عبارة : "فتح صندوق الباندورا" أن تقوم بفعل يبدو لك ضئيلا وغير ضار، لكنه ما يلبث أن يأتي بعواقب وخيمة بعيدة المدى وخارجة عن السيطرة.

وتقول الأسطورة الإغريقية القديمة أن "باندورا" كانت أول امرأة على وجه الأرض، حيث وضع "زيوس" زعيم الآلهة، خطة للإنتقام من "بروميثيوس" وقرر خلق امرأة جميلة، فاستدعى آلهة الجمال "آفروديت" وطلب من زوجها "هفستوس" وهو إله الحرفة المبدعة بأن يصنعها له.

ومنحتها الآلهة الأخرى عدة هبات: فـ "أثينا" قامت بإلباسها، و"أفروديت" أعطتها الجمال، و"هرمز" منحها النطق والحديث، ونفخ فيها "زيوس" روح الحياة، وأرسلها إلى الأرض.

وسبب انتقام "زيوس" من "بروميثيوس" هو أن الأخير كان يساعد البشر بكل ما وسعه، ولما رآهم يرتجفون من البرد في الليل القارس، ويأكلون اللحم نيئا، عرف أنهم بحاجة إلى نار، لكن الآلهة "زيوس" لم تسمح للإنسان بامتلاك النار، لأنه قد يسيء استخدامها وينشر الدمار بواسطتها.

لكن "بروميثيوس" كان متأكدا بأن الرجل الصالح سيتغلب على الأمور السيئة، وينتفع منها من أجل الخير، ولهذا قام بسرقة النار من الآلهة ليعطيها للإنسان، فقرر "زيوس" معاقبته بدهاء، وهكذا كان قرار خلق "باندورا".

وعند مجيئ "باندورا" رغب "بروميثيوس" بها ومع ذلك رفضها، لأنه كان يعلم بأنها لا بد أن تكون حيلة من الآلهة، فأصبح "زيوس" غاضبا وعاقب "بروميثيوس" وقيده بالسلاسل على صخرة.

وكان يأتي إليه طائر العقاب يوميا ليتغذى على لحمه. ولكن "إبيميثيوس

شقيق "بروميثيوس "قبل بـ "باندورا" لتكون زوجته، وبعد أن تزوجا أُعطيت لـ "باندورا" آنية جميلة وتعليمات بأن لا تقوم بفتحها مطلقا وتحت أي ظرف.

وبدافع من الفضول انتهزت "باندورا" فرصة نوم زوجها وفتحت الآنية، فانطلق منها كل الشر الذي كانت تحويه وانتشر ليعم أنحاء الأرض من كراهية وحسد ومرض وكل سيء لم يعرفه البشر من قبل، ولما سارعت إلى إغلاق الآنية كانت جميع محتوياتها قد تحررت منها إلا شيء واحد بقي في قعرها وهو روح الأمل واسمه "إلبيس".

ثم شعرت "باندورا" بحزن شديد لما فعلته، وخشيت أن تواجه عقاب "زيوس" لأنها لم تلتزم بوعدها له وبواجبها، ومع ذلك لم يقم "زيوس" بمعاقبتها لأنه كان يعلم أن ذلك سيحصل معها.

R.T

بالميراس البرازيلي يتوج بلقب كأس ليبرتادوريس ويتأهل إلى مونديال الأندية بالإمارات
إجلاء الأفغانية الشهيرة صاحبة العينين الخضراوين إلى إيطاليا
"البرشة" مع المدرب الجديد شافي و وصايا كرويف
مفاجأة في ذكرى وفاته.. مارادونا دُفِن بدون قلبه!!
سهير البابلي تسلم الروح بعد صراع مع المرض
أمك تحب أبناءك أكثر منك.. العلم يفسر ذلك
أميرة يابانية تغادر بلادها من أجل "حب حياتها"
أين يقع أبرد مكان على وجه الأرض وكم يبلغ ثقل غلافنا الجوي؟
لا بديل عن الفوز ليكون لنا فرصة العودة للمنافسة.. المبارة المرتقية لمنتخبنا مع العرق مساء هذا اليوم
إصابة اثنين من الضباع بكورونا في الولايات المتحدة الأميريكية
ما المقصود بمصطلح “ميتافيرس”؟ ولماذا يرغب مارك زوكربيرغ في تغيير اسم فيسبوك للدلالة عليه؟
تعرف على مزايا "سيارة المستشار" المصفحة من مرسيدس
معسكر تدريبي لمنتخب رجال سورية لكرة القدم في قطر
أول طابع بريدي في العالم بـ 8 مليون دولار
مظاهرات في حفل زفاف الأميرة اليابانية ماكو... والسبب عريس "فقير"