Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار
في محاولة لإجهاض الجهود الأمنية والأهلية في التوصل لحل سلمي في محافظة درعا.. نشر أكاذيب على لسان قائد الشرطة بما يخص الحديث عن ملاحقة مطلوبين في أحياء درعا المحطة

"أشباه الألبان والأجبان" موجودة منذ عشر سنوات بمسميات أخرى مسموح بها دولياً ومحلياً..

نقص كميات الحليب أدى لقوننتها

"أشباه الألبان والأجبان" موجودة منذ عشر سنوات بمسميات أخرى

مسموح بها دولياً ومحلياً.. أسعارها تناسب ذوي الدخل المحدود

ميليا إسبر- فينكس:

أثار قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الذي أصدرته منذ يومين بخصوص السماح بصناعة أشباه الأجبان والألبان استياء لدى المواطنين من حيث ضرره بالصحة، وأنه يسمح باستخدام المواد المغشوشة في صناعته، إلا أن المعنين بهذا الأمر أكدوا أن هذه الصناعة مسموح بها عالمياً، وأنها كانت موجودة في سورية منذ عشر سنوات، ولكن تحت مسميات مختلفة، وكانت هذه المنتجات تُصنع في الظل، وبصدور قرار السماح بها أصبح بإمكانها العمل تحت الضوء وبمراقبة ومتابعة مديريات التموين، لكن بعد الأخذ والرد بهذا الموضوع قررت الوزارة تجميد القرار إلى حين التوسع بدراسته مع الجهات المعنية.

نقص الثروة الحيوانية

رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان في دمشق وريفها عبد الرحمن الصعيدي أكد أنّ السماح بتصنيع أشباه الألبان والأجبان هو قرار من وزارة التجارة الداخلية، وقد جاء نتيجة الحاجة له وتزايد الطلب على المادة، وقلة إنتاج الحليب الطبيعي، لافتاً إلى أن نقص الثروة الحيوانية كان سبباً رئيسياً للسماح بتصنيع هذه المنتجات، علماً أن هذه المنتجات موجودة منذ عشر سنوات، والقرار يحوّل تصنيعها من الظل إلى العلن، ولكن ضمن اشتراطات معينة، لافتاً إلى أن الجمعية شاركت مع وزارة التموين باجتماع في بحث موضوع السماح فيها، موضحاً أنه وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، هناك 47 دولة بما فيها السوق الأوربية (الدانمارك – سويسرا) ودول عدة لديها "الكودكس العالمي" أي المواصفات العالمية، وأن هيئة المواصفات العربية السورية تعتمد دائماً على "كودكس" لأنها عالمية.

250 طن حليب يومياًحليب 1

وكشف الصعيدي أن السوق المحلية تحتاج يومياً 200- 250 طن حليب، ومادة الحليب غير متوفرة بالشكل المطلوب، وإنتاجه لا يكفي بسبب عدم وجود مراعي نتيجة شح الأمطار، إضافة إلى ارتفاع أسعار العلف المركز، كل هذه الأسباب مجتمعة أدت لصدور هذا القرار، موضحاً أنّ شركة الألبان تحتاج 75 طن حليب يومياً، بينما لا تأخذ حالياً سوى 3 طن حليب فقط، والشركات الأخرى كذلك لديها نقص كبير في المادة، موضحاً أنه لولا استيراد الحليب المجفف لكان الوضع صعب جداً، والحليب المجفف موجود منذ عشرات السنين، وهو رديف لصناعة الألبان والأجبان، منوهاً أنّ حليب البودرة هو حليب طبيعي لكنه منزوع الدسم أو الماء، وهو آمن ولا خوف منه لأنه معالج حرارياً.

مسميات مختلفة

بدوره أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة يقول: إن هذا القرار كان مطروحاً سابقاً وموجود في الأسواق منذ سنوات طويلة لكن تحت مسميات مختلفة، مثل لبنة إنتاج معامل أو لبنة "سكب"، وهذا متعارف عليه في مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق، وهو عبارة عن حليب مضاف له النشاء والزيوت أو السمون، مشيراً إلى أّن القرار كان واضحاً من ناحية عدم احتوائها على زيوت أو سمون مهدرجة أو منكهات غير صالحة للاستخدام البشري حسب هيئة المواصفات القياسية السورية، مشيراً إلى أنّ  فترة الصلاحية لهذه المواد أطول من صلاحية الألبان والأجبان الطبيعية، لأن طريقة حفظها أسهل، وقيمتها الغذائية أقل من الطبيعية لكن سعرها أرخص، وتناسب ذوي الدخل المحدود، وأنّ خيار شرائها  يعود للمواطن شريطة ألا يتم المزج بينهما أو التلاعب فيها، مشدداً على ضرورة الرقابة في تطبيق هذا القرار وتحليل المنتج فيما إذا كان يحمل زيوتاً أو سموناً مهدرجة، وإذا كان التطبيق جيد فلا يوجد أي مشكلة.

اختلفت الآراء، لكن الرأي العلمي يقول إنها مادة صحية وليس لها آثاراً سلبية، لكن قيمتها الغذائية أقل من غيرها، واتخاذ هذا القرار حالة استثنائية واضطراري نتيجة شح مادة الحليب، حسب ما قاله حبزة، معتبراً أنه قرار جيد لأنه ينظم عملية التصنيع، وهذا أفضل من أن تبقى بحالة فوضى وعشوائية كما كانت سابقاً، منوهاً أنه يجب أن تسمى بأسماء أخرى لا أشباه أجبان أو ألبان كي لا يلتبس القرار على المواطن، لذلك يجب متابعة القرار متوقعاً أن  تسير الأمور على ما يرام.

لمنع الغشأجبان

وزارة التجارة الداخلية شرحت وفصلت في أسباب اتخاذها هذا القرار، حيث أكدّ مصدر خاص لـ" فينكس"  أن الوزارة لا تمنح قرار الترخيص لأي منشأة صناعية، لأن هذا ليس من اختصاص عملها، وأن قرار الألبان والأجبان المصنعة جاء لتنظيم وضبط مواصفات هذا المنتج الموجود في الأسواق وخاصة لجهة أمرين؛ الأول: منع استخدام الزيوت والسمون المهدرجة ضمن هذه المنتجات، وحصرها باستخدام الزيوت النباتية غير المهدرجة فقط، والثاني منع وجود التلاعب والغش بين المنتج الذي يستخدم الحليب الطبيعي وبين هذه المنتجات.

إقرار عدة مواصفات

ولفت المصدر بأن هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية قد أقرت سابقاً عدة مواصفات منها: المواصفة رقم /3795/ للعام 2015 والخاصة بمسحوق الحليب منزوع الدسم والمخلوط بدسم نباتي، والمعد للاستهلاك المباشر.

المواصفة رقم /198/ للعام 2018 والخاصة بمحضرات أغذية الأطفال والرضع المُصنعة من الحبوب أساساً، التي تتضمن استخدام الدسم النباتية في هذا المنتج.

وجود العديد من مواصفات المواد كالبوظة رقم /624/ للعام 1999، والبسكويت رقم /78/ للعام 2019، والشوكولا(بديل الزبدة النباتية) رقم /1494/ للعام 2019، التي تسمح بإضافة الزيوت والدسم النباتية، وتُعتبر من المنتجات المستهلكة بكميات كبيرة من قبل الأطفال، وتالياً فإن هذه المنتجات مسموحة دولياً منذ سنوات، ومسموحة محلياً بحكم توفيق مواصفاتنا المحلية مع المواصفات العالمية.

دورها رقابي

وأوضح المصدر أن الوزارة دورها رقابي، وهذه المنتجات الحاوية على الزيوت والدسم النباتية، والتي تُدعى عالمياً "أشباه الألبان والأجبان"، موجودة ومنتشرة الاستخدام على الصعيد العالمي، وتتواجد هذه المنتجات في الأسواق منذ أكثر من 10 سنوات، سواء المنتجة عالمياً مثل: الجبن القابل للمد "ماركة جبن أبو الولد"، جبن فيتا بزيت نباتي "ماركة البقرات الثلاث"، كريمة للطبخ" نباتية...إلخ)، أو محلياً تُتنج في السوق من قبل المصانع والمعامل المرخصة أصولاً من وزارة الصناعة ووزارة الادارة المحلية، مشيراً إلى أنّ الهدف من القرار وضع ضوابط لإنتاج هذه المعامل من حيث نوع الدسم المستخدم /غير مهدرج حصراً/، والالتزام باستخدام تسميات لا تمت بصلة للمواد /الألبان والأجبان/، وضرورة التصريح في بطاقة البيان على عدم وجود تلك المواد المضافة، والسعر الخاص بهذه المنتجات، وأنّ الوزارة منعت في متن قرارها استخدام الدسم النباتي المهدرج الذي يستخدم في العديد من المصانع والذي يؤثر بشكل سلبي على صحة المستهلكين، مؤكداً أن الوزارة ملتزمة بمراقبة هذه المواد وتشديد العقوبات على المخالفين وفقاً للمرسوم رقم ٨ لعام 2021.

و أكد المصدر أنّ كل القرارات التي تتخذها الوزارة هدفها الحرص على صحة وسلامة المواطنين، وتأتي في سياق متابعتها ومراقبتها لكل ما يصنع وينتج ومطابقته للشروط والمواصفات التي تضمن صحة وسلامة المواطنين والحفاظ على سمعة صناعتنا الوطنية وتنظيم عمله.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أصدرت قراراً بتجميد العمل بالقرار رقم 1293 المتعلق بضوابط ومواصفات منتجات الألبان والأجبان المضاف إليها الزيوت النباتية غير المهدرجة، وأن سبب التجميد جاء من أجل التوسع بدراسته مع الجهات المعنية ذات العلاقة.

أخيراً:

يحق لنا أن نتساءل أنه وبعد مضي أكثر من عام على طرح هذا الموضوع ودراسته بشكل مستفيض قبل أن يخرج للعلن حسب معلومات حصلت عليها "فينكس" كيف لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن تتراجع أو تجمد العمل بهذا القرار بحجة أنها تريد التوسع بدراسته وهذا عذر أقبح من ذنب، فهل الأسباب نتيجة اتخاذ قرارات ارتجالية غير مسؤولة من قبل الوزارة والجهات المعنية بهذا الموضوع؟ أما أن الانتقادات الحادة التي طالت الوزارة كانت سببا وراء عدم تنفيذ القرار في هذا الوقت غير المناسب والمتبقي من عمر الحكومة الحالية؟

"فينكس" تسلط الضوء على واقع الكهرباء في سورية
إخماد 22 حريقاً في اللاذقية ريفاً و مدينة
"جوري" المشروع الأول في طرطوس لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.. والتوسع يحتاج للتمويل
112 طفلاً مجهول النسب حسب الاحصائيات الرسمية.. وضرورة اصدار قانون خاص بهم
إحدى عشرة سنة ومحطات المعالجة لقرى ملح- سالة– نمرة في السويداء لم تبصر نور التشغيل!
أكثر من 24.5 مليار ل. س تقريباً ديون شركة كهرباء طرطوس على القطاع العام منها 20 مليار على مؤسسة المياه!
في اللاذقية غياب شبه كلي لملامح العيد وبهجته عن مواطنيها..
أضاحي "الجمال" تتحول إلى ظاهرة في ريف درعا وسعر كيلو أضاحي الأغنام تتجاوز العشرة آلاف للكيلو "الواقف".. و الفقراء خارج الحسبة!
الحرائق الحراجية تتجدّد هذا العام مروراً بحرش صافيتا.. و الجهات المهنية تبرر التقصير
تجارة "الشوب" تدر مليارات الليرات على محال البوظة والمشروبات الباردة.. وحصة الخزينة من الجمل أذنه.. و مخالفاتها الجسيمة لا تردعها ضبوط التموين "اللينة"
أسواق العيد في السويداء: حركة وهمية والقدرة الشرائية معدومة.. وأطفال بلا ثوب العيد
صرافات طرطوس الآلية تتوقّف مجدداً واليوم في وجه المتقاعدين.. قبيل عطلة عيد الأضحى و "فالج.. لاتعالج"
مركز البحوث العلمية الزراعية بطرطوس برامج وأبحاث مميزة.. انتشارها ودعمها ضرورة ذات أهمية كبيرة
قضية منشأة الباسل الرياضية أصبحت بالقضاء.. رئيس اتحاد الرياضي العام بحلب: الحق معنا.. ومخالفات مستثمر المنشأة كبيرة
إعادة دراسة قيمة التعرفة الجديدة لجميع الخطوط بطرطوس.. السائقون مظلومون وتوضيح أخير بشأن باصات طائر الفينيق