Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار
في محاولة لإجهاض الجهود الأمنية والأهلية في التوصل لحل سلمي في محافظة درعا.. نشر أكاذيب على لسان قائد الشرطة بما يخص الحديث عن ملاحقة مطلوبين في أحياء درعا المحطة
محافظ درعا: إنجاز خطوات إيجابية باتجاه إتمام الحل السلمي حقناً للدماء بدرعا..

جولة وزير الزراعة لمتابعة تسويق الحبوب بالحسكة.. ليس من سمع كمن رأى.!!

يونس خلف - خاص- فينكس: 
إذا تجاوزنا السؤال المتداول في الحسكة منذ يوم أمس حول جولة وزير الزراعة لعمليات تسويق الحبوب عن سبب غياب أصحاب الشأن بالتسويق عن هذه الجولة والاجتماع الذي عُقد ولاسيما من وزارة التجارة الداخلية والمؤسسة العامة للحبوب، إلا أننا لا نستطيع تجاوز بعض القضايا الأساسية التي برزت خلال الجولة.
أولها: ان وزير الزراعة ختم جولته بتصريح واضح أكد فيه وجود مشكلة حقيقية في مراكز استلام القمح هي أن كافة الأقماح المستلمة على قلتها مصنفة درجة ثالثة ورابعة وهذا ما اشتكى منه الاخوة الفلاحين رغم أن الأقماح المستلمة مروية، وأكثر من ذلك عندما توجه بالسؤال للمعنيين في مؤسسة الحبوب في مركز الشراء عن إمكانية تجاوز أو إلغاء الثقل النوعي مع الحفاظ على ما تبقى من مواصفات ومقاييس الشراء ولا سيما ما يتعلق منها بالشوائب وغيرها، وهل يؤثر ذلك؟ فكان الجواب لا يؤثر، فذلك بحد ذاته يعني أن هناكلا يتوفر وصف. تسهيلات ممكنة تضمن لنا استلام كل حبة قمح من موسم الحبوب لهذا العام. والسؤال لماذا لم يتم استدراك مثل هذه التسهيلات من قبل مؤسسة الحبوب، ولماذا هذا الإصرار على عدم إعادة النظر بشروط وتعليمات اعتبرها الجميع تعجيزية ولا يمكن أن تتيح تسويق كل حبة قمح لمراكز المؤسسة كما يقال. 
الأمر الثاني الذي يعزز وجود خلل في آلية العمل ومعاناة حقيقية هو ما عبر عنه رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد صالح ابراهيم الذي أكد أنه أيضا لاحظ الضعف في حركة التسويق وقلة الكميات المسوقة مشيراً إلى وجود صعوبات ولا سيما ما يتصل بالمواصفات والمقاييس ، وبأنه لا بد من تجاوز هذه الصعوبات كي لا يخسر الفلاح رزقه وكذلك لأننا بحاجة إلى كل حبة قمح ومكانها الطبيعي مراكز الحبوب العائدة للدولة، وأنه لا بد من حلول إسعافية سريعة . 
الأمر الآخر الذي لا يمكن النظر إلى كل الصعوبات والتحديات التي تواجه الفلاح والقمح معاً بمعزل عنه هو إن أصل المشكلة الظروف الاستثنائية الصعبة لمحافظة الحسكة بسبب وجود الاحتلالين الأمريكي والتركي والميليشيات التي تتبع لهما فهم الذين يمنعون الفلاح من الوصول إلى حقله ويسرقون إنتاجه ويحاولون بكل الوسائل فك ارتباطه بالدولة ، لكن الحس الوطني لدى الاخوة الفلاحين يدفعهم للمزيد من الإنتاج وإلى الإصرار على التحدي، ولذلك من الطبيعي والمأمول أن يتم تعزيز هذا التحدي من خلال الوقوف إلى جانب الفلاح وتعبيد الطريق أمامه بكل التسهيلات كي يقوم بتسويق إنتاجه إلى مراكز الشراء، إلا إن ما يحصل غير ذلك.
 ولعل ما يدلل على ضعف عمليات التسويق أن مركز الثروة الحيوانية وهو الوحيد الذي يستلم القمح حالياً في القامشلي لم تتجاوز الكميات المستلمة كما شاهدها وزير الزراعة في جولته ٢١٨ طناً من القمح وهي تكاد لا تصل إلى كدس من الأكداس الموجودة أمام بيوت الفلاحين في قرية إن لم نقل أمام بيت مزارع واحد في القرية.قمح مشوّل
فهل ثمة مبررات اخرى تمنع من الحلول السريعة لإنقاذ عمليات تسويق الحبوب، لكن كيف يمكن إيجاد الحلول وتجاوز الصعوبات وأصحاب الشأن في الوزارة المختصة والمؤسسة العامة للحبوب غائبون عن جولة تستهدف الحبوب واجتماع موسع يناقش واقع الحال، لأنه يبقى بالتأكيد ليس من رأى كم سمع.
"فينكس" تسلط الضوء على واقع الكهرباء في سورية
إخماد 22 حريقاً في اللاذقية ريفاً و مدينة
"جوري" المشروع الأول في طرطوس لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.. والتوسع يحتاج للتمويل
112 طفلاً مجهول النسب حسب الاحصائيات الرسمية.. وضرورة اصدار قانون خاص بهم
إحدى عشرة سنة ومحطات المعالجة لقرى ملح- سالة– نمرة في السويداء لم تبصر نور التشغيل!
أكثر من 24.5 مليار ل. س تقريباً ديون شركة كهرباء طرطوس على القطاع العام منها 20 مليار على مؤسسة المياه!
في اللاذقية غياب شبه كلي لملامح العيد وبهجته عن مواطنيها..
أضاحي "الجمال" تتحول إلى ظاهرة في ريف درعا وسعر كيلو أضاحي الأغنام تتجاوز العشرة آلاف للكيلو "الواقف".. و الفقراء خارج الحسبة!
الحرائق الحراجية تتجدّد هذا العام مروراً بحرش صافيتا.. و الجهات المهنية تبرر التقصير
تجارة "الشوب" تدر مليارات الليرات على محال البوظة والمشروبات الباردة.. وحصة الخزينة من الجمل أذنه.. و مخالفاتها الجسيمة لا تردعها ضبوط التموين "اللينة"
أسواق العيد في السويداء: حركة وهمية والقدرة الشرائية معدومة.. وأطفال بلا ثوب العيد
صرافات طرطوس الآلية تتوقّف مجدداً واليوم في وجه المتقاعدين.. قبيل عطلة عيد الأضحى و "فالج.. لاتعالج"
مركز البحوث العلمية الزراعية بطرطوس برامج وأبحاث مميزة.. انتشارها ودعمها ضرورة ذات أهمية كبيرة
قضية منشأة الباسل الرياضية أصبحت بالقضاء.. رئيس اتحاد الرياضي العام بحلب: الحق معنا.. ومخالفات مستثمر المنشأة كبيرة
إعادة دراسة قيمة التعرفة الجديدة لجميع الخطوط بطرطوس.. السائقون مظلومون وتوضيح أخير بشأن باصات طائر الفينيق