Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"كبسة" لجنة التكليف الضريبي "الدمشقية" تزيد الشارع الحلبي ركوداً.. و مفاوضات تجري من تحت الطاولة لحلحلة الخلاف..؟!

حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:

لم تلملم بعد نتائج الكبسة الجمركية على أسواق حلب، والتي انتهت بعد أخذ ورد كثيرين لمصلحة التجار بعد مصالحة "الجمركيين" لهم من تحت الطاولة من "تم ساكت"، حتى فاجأ موظفو الضرائب القادمين من العاصمة دمشق الصناعيين تحت مسمى "لجنة ضريبية" بكبسة جديدة أكثر وطأة وخاصة أن المعني بها القطاع الصناعي، المفترض إنقاذه وليس تأزيمه أكثر، وهنا إذ نؤكد على حق الخزينة العامة بتحصيل حقوقها من المكلفين كباراً وصغاراً، لكن في الوقت الحالي يفترض التركيز على التشغيل، فهو أهم بكثير من التحصيل، فالصناعة تبقى الركيزة الأساسية لنهوض اقتصادنا المحلي ووقوفه على رجيله من جديد مع اتخاذ كل الإجراءات المحقة ضد المتهربين ضريبياً وما أكثرهم.
خضة جديدة ..؟!
حصيلة "كبسة" اللجنة الضريبة القادمة من دمشق من المؤكد أنها حققت مليارات الليرات، لكن بالمقابل أحدثت بلبلة مجدداً بالشارع الحلبي، الذي يئن تحت ضغوط كثيرة جعلته يعاني ركوداً ليس خفياً على أحد ملاحظته، لتزيد طريقة تعاطي موظفي المالية مع الصناعيين أثناء جبايتهم للضرائب الطين بلة، وذلك عبر إعلان الصناعي هشام دهمان إغلاق معمله المختص في صناعة المواد البلاستيكية، بعد اعتراضه على أسلوب "المبازرة" حسب قوله الذي اتبعه موظفو المالية معه وفرضهم عليه ضريبة مرتفعة تقدر بـ5.5 مليار ليرة، لا تعكس حجم أرباحه الحقيقية وغير قادر على دفعها، خاصة أن المعمل يعمل بحدود مقبولة بسبب الظروف التي تعيشها الصناعة في حلب.الصناعي الحلبي هشام دهمان
الصناعي دهمان أعلن عبر "فينكس" أنه تراجع عن إغلاق معمله بشكل نهائي، لكنه متوقف كلياً عن العمل والانتاج بسبب الضريبة غير المحقة التي فرضتها لجنة التكليف الضريبي على معمله الذي أنشأه منذ عام 2012 و اضطر لإغلاقه (لاحقاً) بسبب دخول المجموعات الإرهابية إلى مدينة حلب، لكن بعد تحرير المدينة من الإرهاب عاد إلى ترميمه على دفعات حسب السيولة المتوفرة لحين تأهيله على صورته الحالية، وقد جاء قراره بالتراجع عن الإغلاق بعد وعود من محافظ حلب بحلحلة هذه الإشكالية، موضحاً أن دفع الضرائب للخزينة العامة حق لا نتهرب منه، ونحن نصرح ضريبياً من خلال الاستجرار الكهربائي، و ليس بناء على مساحة المعمل وكبر حجمه، فلجنة التكليف الضريبي أقرت الضرائب على معملي بناء على هذا المعيار وقالوا لي لي بالحرف: "طالما معملك كبير.. يجب أن تدفع ضرائب بقيمة كبيرة".. و بعد إقرار الرقم تم المفاوضة على تخفيض الرقم في حال قبلت بدفعه.
وبيّن دهمان أنه لم يدخل أي "حبيبة" بلاستيكية إلى معمله غير مصرح عنها جمركياً، لكنه عموماً ليس مستورداً، وإنما يشتري كمية من مواد الخام من تجار يستوردون هذه المواد كغيره من الصناعيين، وحتماً لديه بيان جمركي يسجل فيه الكمية المدخلة بالكامل عبر المنافذ الحدودية، وهي بيانات صحيحة وقانونية، لكن لجنة التكليف الضريبي أخدت عينة عشوائية، وبناء عليه اعتمدت تقديرها لقيمة الضرائب على المعمل، معترضاً َهنا على طريقة تعاطي موظفي المالية مع الصناعيين الذين يعملون بشق الأنفس في هذه الظروف، فمن المفروض التعاطي مع الصناعيين المنتجين بطريقة راقية وليس اعتبارهم "حرامية" ولصوصاً ومتهربين ضريبياً، على أن تكون آلية تحصيل الضرائب منطقية وصحيحة، لافتاً إلى ضرورة وجود ممثل عن غرفة الصناعة عند قدوم موظفي الجمارك أو الضرائب منعاً لحصول مثل المضايقات والإشكاليات، ففي جميع دول العالم يتم التعامل مع المكلفين بأسلوب أكثر تحضراً وليس بمنطق العمل البوليسي.
و أوضح دهمان أن صناعيي حلب لم يعودوا يطلبون دعماً لتشغيل معاملهم جراء كثرة الضغوط والمشاكل على صناعتهم، إنما جلّ ما يطلبونه آلية عمل صحيحة فيما يخص تحصيل الضرائب وتأمين الخدمات الأساسية اللازمة للصناعة.الصناعي الحلبي هشام دهمان في معمله
وبيّن أنه اعترض على نتائج تقرير لجنة التكليف الضريبي لأنه مظلوم، وقد رفع كتباً إلى رئاسة الحكومة لإنصافه، وهو بانتظار الرد الذي ينصفه، خاصة أنه تكبد صعاباً كثيرة لحين وصول معمله إلى هذه المرحلة مع رفضه الكثير من المغريات للهجرة إلى دول أخرى كمصر وترك معمله في مدينة حلب.
وعن دور غرفة صناعة حلب في حل هذه الإشكالية كونه تمثل الصناعيين وتدافع عن حقوقهم، أكد أن غرفة الصناعة تابعت الموضوع بعد وقوع الكارثة كما وصفها، وهي حتماً تراسل الجهات المعنية لإيجاد حل لهذه القضية، وقد تواصلنا مع غرفة صناعة حلب، التي أكدت لـ"فينكس" أن القضية متابعة مع الجهات المعنية عبر إرسال كتب بهذا الخصوص، وحينما تظهر بوادر عنها سوف يفصح عنها، علماً أن فارس الشهابي اعترض بطبيعة الحال على طريقة تعاطي موظفي المالية مع الصناعيين بتأكيده على أن التشغيل هو الأساس وهو أهم من الجباية والتحصيل قطعاً.
نفي قطعي
"فينكس" تواصلت مع مديرية "مالية حلب" التي نفت أي علاقة لها باللجنة، فعظم الموجودين في اللجنة من العاصمة دمشق، وعند تنظيم قيمة الضرائب التي حققتها لجنة التكليف الضريبي ترسل نسخة إلى مالية حلب، وبناء على ذلك تواصلنا مع وزارة المالية، التي فضلت التريث بإعلان نتائج كبستهم على القطاعات الاقتصادية في حلب، لكنهم رفضوا اتهامات الصناعي دهمان والتأكيد على أحقية عمل اللجنة باعتبار أنه متهرب ضريبياً حسب قولهم، كونه صرح للمالية بمواد أولية قيمتها 40 مليوناً، لكن الوثائق كشفت أن قيمتها تخطت 8 مليارات ليرة. 
"فينكس" تسلط الضوء على واقع الكهرباء في سورية
إخماد 22 حريقاً في اللاذقية ريفاً و مدينة
"جوري" المشروع الأول في طرطوس لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.. والتوسع يحتاج للتمويل
112 طفلاً مجهول النسب حسب الاحصائيات الرسمية.. وضرورة اصدار قانون خاص بهم
إحدى عشرة سنة ومحطات المعالجة لقرى ملح- سالة– نمرة في السويداء لم تبصر نور التشغيل!
أكثر من 24.5 مليار ل. س تقريباً ديون شركة كهرباء طرطوس على القطاع العام منها 20 مليار على مؤسسة المياه!
في اللاذقية غياب شبه كلي لملامح العيد وبهجته عن مواطنيها..
أضاحي "الجمال" تتحول إلى ظاهرة في ريف درعا وسعر كيلو أضاحي الأغنام تتجاوز العشرة آلاف للكيلو "الواقف".. و الفقراء خارج الحسبة!
الحرائق الحراجية تتجدّد هذا العام مروراً بحرش صافيتا.. و الجهات المهنية تبرر التقصير
تجارة "الشوب" تدر مليارات الليرات على محال البوظة والمشروبات الباردة.. وحصة الخزينة من الجمل أذنه.. و مخالفاتها الجسيمة لا تردعها ضبوط التموين "اللينة"
أسواق العيد في السويداء: حركة وهمية والقدرة الشرائية معدومة.. وأطفال بلا ثوب العيد
صرافات طرطوس الآلية تتوقّف مجدداً واليوم في وجه المتقاعدين.. قبيل عطلة عيد الأضحى و "فالج.. لاتعالج"
مركز البحوث العلمية الزراعية بطرطوس برامج وأبحاث مميزة.. انتشارها ودعمها ضرورة ذات أهمية كبيرة
قضية منشأة الباسل الرياضية أصبحت بالقضاء.. رئيس اتحاد الرياضي العام بحلب: الحق معنا.. ومخالفات مستثمر المنشأة كبيرة
إعادة دراسة قيمة التعرفة الجديدة لجميع الخطوط بطرطوس.. السائقون مظلومون وتوضيح أخير بشأن باصات طائر الفينيق