السويداء.. كميات الخبز القليلة "توقظ" روح المطالبة بزيادتها عند أهالي الريف الشمالي من المحافظة

السويداء - فينكس:

أزمة خبز حقيقية يعيشها ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر أهالي الريف الشمالي من المحافظة "رضيمة اللو- الصورة الصغيرة - ذكير- خلخلة- أم حارتين- حزم - الصورة الكبيرة"، والتي مردها حسبما أشار أصحاب الأفران الخاصة في تلك المنطقة إلى تخفيض مخصصاتهم من الدقيق إلى ١٥% والتي شملت أي هذه التخفيضات كل أفران ومخابز المحافظة الخاصة والآلية، ما أبقى الكميات المنتجة من الخبز غير مُلبية لاحتياج الأهالي، وهذا النقص غير المحمول دفع الأهالي لرفع الصوت عالياً وبالتالي المطالبة بزيادة كميات الدقيق وزيادة كمية الإنتاج من الخبز.
وأضاف الأهالي: أنه بالرغم من هذا النقص بالكميات المنتجة من الخبز فإننا نرى أن الرغيف المنتج غير مطابق للمواصفات، من حيث الوزن، فالوزن التمويني للرغيف هو ١٣٠٠ غرام، بينما الخبز المنتج لا يتجاوز وزنه ٩٠٠ غرام.
ومن هذا نستنتج أن كميات الدقيق الموزعة على الأفران الخاصة، ووفق إنتاجها، رغيف بهذه المواصفات، من المفترض أنها تكفي لسد احتياج الأهالي من الخبز.
والسؤال الذي يطرحه الأهالي بقوة: مادام هناك نقص بكميات الدقيق كما تتذرع الجهات المسؤولة بالمحافظة، فبماذا إذاً يُفسر لنا المعنيين انتشار عشرات الباعة ضمن أسواق ومحال مدينة السويداء، يبيعون الربطة بسعر ١٠٠٠ ليرة، والسؤال الآخر ما دام هناك نقص بكميات الدقيق، فمن أين يأتي الخبز اليابس الذي باتت المتاجرة به علناً وبسعر ٧٠٠ ليرة للكيلو الواحد؟ سؤال
نلقيه على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك علنا نجد عندها الجواب؟
مصدر في فرع المؤسسة السورية للمخابز بالسويداء قال: إن وسطي الاحتياج اليومي لأسر المحافظة البالغة وفق البطاقة الأسرية ١٣٤ ألف أسرة مضافاً إليها "١١" ألف أسرة وافدة من الخبز، أي "بمعدل ربطتي خبز" يومياً هو ٢٩٠ ألف ربطة خبز في اليوم، وهذه الكمية من الخبز تحتاج الى ٢٦٥ طن دقيق، بينما مخصصات المحافظة من الخبز هي ١٥٠ طن يومياً، لتُخفض الكمية مؤخراً إلى ١١٥ طن يومياً.
وأضاف: المصدر أنه بعد مطالبات عديدة لزيادة مخصصات المحافظة من الدقيق تم زيادة "٥" اطنان فقط وهذه الكمية لا تحل المشكلة، لافتاً إلى أن زيادة الطلب على الخبز التمويني مرده إرتفاع أسعار الخبز السياحي والصمون وعدم قدرة المواطن على شرائها، حيث كانت فيما مضى تشكل بديلاً عن الخبز التمويني.