Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التعديات على خطوط مياه الشرب في درعا أفقد 60% منها.. أصحاب الصهاريج يتقاضون أسعار خيالية..!؟

درعا- عبد الله صبح- خاص فينكس:

لم تكن مدينة درعا تعرف في بداية ثمانينات القرن الماضي خزانات المياه لتوفر مياه الشرب على مدار الساعة، إلى أن بدأت تنتشر ظاهرة استنزاف المياه المخصصة للشرب من قبل أصحاب المزارع، لغايات الزراعة وري المحاصيل وسقاية بساتين الرمان والزيتون والعنب.
و الطامّة الكبرى اليوم هو التعدي على خطوط الدفع الرئيسة، وحفر مئات الآبار المخالفة مما أدى إلى شح المياه الجوفية وجفاف مصادر المياه كما حصل مع بحيرة المزيريب خلال سنوات الحرب ما بين 2020 / 2013.
تواصلنا مع العديد من أهالي قرى وبلدات محافظة درعا الذين وصل صراخهم الى مسامعنا، وبدورهم أخبرونا قصة معاناتهم مع مياه الشرب والمتمثلة بعدم العدالة في توزيع المياه من قبل المؤسسة المعنية بالأمر، هكذا لسان حالهم يقول..
أثمان المياه أنهكتنا:صهريج مياه في درعا
سكان القرى القريبة من مركز المحافظة قالوا: اليوم أصحاب الصهاريج لا يرحمونا بأسعارهم الكاوية فبرميل المياه سعة 200 ليتر يتقاضون سعره 1000 ليرة سورية، وهذا لا ينطبق على جميع السكان، على سبيل المثال 60% من سكان قرية اليادودة وسط البلد تصلهم المياه من محطة ضخ الاشعري ولا مشكلة لديهم، أما الحارة الشمالية والقاطنين بجوار الطريق العام "درعا المزيريب"، فوصول المياه بالنسبة لهم أمنية أصبحت مع الايام حلما مزعجا كونهم يتغذون من خط آبار محطة الباسل التي تم تجهيزها منذ حوالي الشهرين بالتعاون مع إحدى المنظمات الدولية، لكن فرحتهم لم تدم أكثر من شهر حيث تم التعدي على المحطة وسرقة كبل التشغيل والمولدة، والسبب كما يروي العديد من المواطنين الذين حرموا من هذه النعمة كي يستثمروا مياه المحطة لأغراضهم الشخصية حارمين أكثر من 1000 عائلة من مخزون مياهها التي تشكلها 3 آبار ارتوازية تقع ما بين مزرعة خالد بن الوليد للأبقار والمزارع التابعة لمدينة طفس والمزيريب؟!.
المحروقات تفرض تسعيرة المياه:
«فينكس» جالت يوم أمس في بلدة اليادودة للوقوف على المشهد بشفافية وموضوعية لمعرفة الحقيقة تواصلنا مع العديد من سكان المدن وبلدات المحافظة الذين يشتكون من نقص مياه الشرب، حيث أجابنا العديد من سكان بلدة انخل ومدينة جاسم في ريف درعا الشمالي أن ثمن صهريج مياه الشرب تجاوز ال 20 الف ليرة حيث وصل سعر برميل مياه الشرب الواحد إلى 1000 ليرة وأصغر عائلة تحتاج خمسة براميل كل يومين أي بمعدل 2500 ليرة يوميا؛ وأصحاب الصهاريج يردون السبب لغلاء مادة المازوت والبنزين لزوم العمل!..
فقد وصل سعر ليتر المازوت في السوق السوداء في ريف درعا الى 2500 ليرة سورية والبنزين ل 5000 ليرة.
سائقو الصهاريج الذين يجنون رزقهم من خلال تقديم خدمة إيصال مياه الشرب للمواطنين حملونا رسالة لمحروقات درعا هي أن تشمل آلياتهم مخصصات المازوت المدعوم والبنزين ما ينعكس إيجابا بالعموم على المواطن من خلال تأمين وإيصال مياه الشرب للأهالي الذين يعانون العطش بأجرة لا تتجاوز نصف المتداولة اليوم؟!
الكهرباء سبب المعاناة:
أسئلة تلوكها أفواه الكثير من الأهالي المحرومين من نعمة المياه تبحث عن أسئلة شافية وغير أهل البيت لن يشفي "شغفنا" نحن وإياهم بالإجابات؟..
"فينكس" التقت معاون مدير عام مؤسسة مياه درعا المهندس أسامة القادري والذي أجابنا: السبب في شكوى المواطنين ومعاناتهم يعود إلى عدم توفر التيار الكهربائي بشكل مستمر مؤكداً إلى توفر المياه الشرب رغم وجود صعوبات تتمثل في التعديات الحاصلة على خط الدفع لمياه ضخ الاشعري الذي يضخ 1600م٣/سا يتم سرقة 60% في المنطقة الغربية التي يمر بها الخط لتستخدم لأغراض ري مشروعاتها والبساتين المنتشرة في تلك المنطقة.
يذكر أن المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع خط ضخ الاشعري عام 1982والحديث للقادري وصل إلى شرقي مدينة بصرى الشام في رسم صغير يدعى "أبو كاتولة "والذي بلغ طول الخط مع تفريعاته 130كم ثم النعيمة وخربة غزالة وعلما أي شملت معظم محافظة درعا إلى جانب تغذية بعض القرى في محافظة السويداء عند الحاجة.
فتوى أهل المدينة:
اليوم حتى مركز المدينة والمناطق القريبة من المركز تشكو من قلة المياه والشكوى لغير الله مذلة؟!..
وأكثر من مصدر في مدينة درعا و مؤسسة مياه درعا أرجع السبب إلى التعدي الجائر من قبل المواطنين من خلال حفر أكثر من 3500 بئر مخالفة جلبت معها خلال سنوات الحرب ظاهرة جفاف بحيرة المزيريب التي كانت تلعب دورا كبيرا في تغذية العديد من قرى وبلدات ومدن المحافظة إلى جانب خط الاشعري الذي إن بقي وضع التعديات على حاله دون رادع ستستيقظ المحافظة يوماً ليس بالبعيد على كارثة نضوب مياه محطة الاشعري.. 
"أشباه الألبان والأجبان" موجودة منذ عشر سنوات بمسميات أخرى مسموح بها دولياً ومحلياً..
مشروعات استثمارية زراعية وفق القانون رقم/ ١٠/ تتعارض مع القرار رقم ٨٧ لعام ٢٠١٥
مدير مشفى المواساة لـ"فينكس": إصابات الفطر الأسود خطيرة على الحياة.. والحالات لا تزال محدودة في سورية
"ذهبُ سورية الأصفر وفلّاحوه".. بينَ تداعياتِ إرهابٍ خارجيّ.. ودعمٍ حكوميّ.. وتحدّياتٍ داخليةّ...
جولة وزير الزراعة لمتابعة تسويق الحبوب بالحسكة.. ليس من سمع كمن رأى.!!
عمال مرفأ طرطوس يعرضون جميع مطالبهم.. وإدارة صدى تعد بالحلول وبتسلميهم نسخة عن عقود عملهم قريباً..
"كبسة" لجنة التكليف الضريبي "الدمشقية" تزيد الشارع الحلبي ركوداً.. و مفاوضات تجري من تحت الطاولة لحلحلة الخلاف..؟!
أسعار تسويق مجحفة للبندورة المحمية هذا الموسم..
أطباء خلف القضبان.. لاستخدامهم أدوية ومستلزمات طبية منتهية الصلاحية بمشفى خاص بدرعا..
قاطنو المنطقة الغربية في مدينة السويداء يطالبون بإنصافهم تنظيمياً
انخفاض مخصصات المازوت أثر سلبا على كميات السمك المصطادة وعلى معيشة الصيادين في الساحل السوري
إطلاق المرحلة الثانية من قواعد البيانات البحثية الوطنية (نسر) في جامعة طرطوس
ورشة عمل بتقنية الألوان المائية لطلاب وأساتذة مركز الفنون التشكيلية باللاذقية
زراعة السويداء ترمي كرة تدني إنتاج التفاح في ملعب الفلاحين.. والفلاحون: الزراعة تتهرب من مسؤولياتها
"هتما" طرطوس تتفرد بمقررات جديدة ومتطورة في نظام الدراسات العليا