Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المصرف الزراعي في درعا يقف متفرجا.. الخضار الباكورية تعاني من غلاء الأدوية والأسمدة.. وسعر الصرف هو المتحكم

 درعا- عبدالله صبح- خاص فينكس:

عانى مزارعو حوض اليرموك في محافظة درعا خلال سنوات الحرب من صعوبات جمَّة، تمثلت بصعوبة الحصول على مستلزمات العملية الزراعية من محروقات وأدوية وبذار، والتي سعر معظمها حلّق عالياً لارتباطه بسعر الصرف.

اليرموك بيت الزراعات الباكورية:

تشتهر منطقة حوض اليرموك؛ المنطقة الغربية من محافظة درعا، بالزراعات الباكورية من كوسا وبندورة وخيار حيث يعمل 90% من سكان المنطقة بزراعة أراضيهم على جانبي وادي اليرموك الذي يخترق أراضيهم وصولاً إلى مصبه سد الوحدة. هذا ما بينه المهندس عمران سموري صاحب صيدلية زراعيةـ مؤكداً أنّه يتم قطاف الدفعة الأولى مع بداية الشهر الثاني من كل سنة وسط صعوبات يواجهها المزارع تشكل عاملاً هاماً في تقليص المساحات المزروعة، والمتمثلة بضعف الدعم المقدم من قبل المصرف الزراعي، خاصة مادة سماد اليوريا، والعامل الأهم ارتباط مستلزمات العملية الزراعية من بذار ومبيدات وأسمدة ذوابة بالدرجة الأولى بسعر الصرف كونها مواد مستوردة.زراعات محممية n

موضحاً أنَّ معاناة المزارع تتمثل في أسعار البذار خاصة البندورة الهجين والكوسا والمبيدات، حيث يبلغ سعر ظرف كوسا الهجين اليوم- الذي يكفي لزراعة دونمين ونصف الدونم- 140 ألف ليرة سورية بينما قبل الحرب كان ثمنها لا يتجاوز 2000 ليرة وكل ذلك مرده إلى الحصار الجائر على سورية. ويتابع أنَّ السعر تضاعف ما قبل الحرب وبعدها إلى70ضعفاً، لافتاً أن سعر المبيد الحشري كان يُباع ب 1700 ليرة بينما اليوم أقل سعر ليتر ثمنه 20 ألف ليرة وكذلك أسعار الأسمدة الذوّابة والتي كان سعر الليتر لا يتجاوز 100ليرة بينما اليوم كيلو الذوّاب يتجاوز 4500 ليرة. مشيراً أنه هناك فجوة بين أسعار مستلزمات الانتاج وأسعار منتج المزارع عند طرحه في السوق كونها مرتبطة بسعر الصرف، بينما لجنة التسعير لا تضع ذلك بالحسبان، ما يترك أثرا سلبيا على مردود المزارع من محصوله مما يؤدي إلى تقليص المساحات المزروعة.

تكاليف عالية:

"فينكس" جالت على منطقة حوض اليرموك والتقت عدداً من مزارعي أهل المنطقة والذين بثّوا لنا همومهم مؤكدين أنّ تكلفة زراعة الدونم الواحد من البندورة الباكورية ما بين 1.5 مليون إلى 2 مليون ليرة سورية ما بين أكياس سوداء " ملش" وبيضاء وبذور وسماد بلدي و مبيدات حشرية وفطرية وأسمدة ذوابة على مدار الموسم، حيث يبلغ ثمن ظرف بذور البندورة 85 ألف ليرة وهذا طبعاً إلى جانب المحروقات والنقل والأيدي العاملة.

المزارع حسن العارف من بلدة كويا،  أوضح لنا أن المعاناة تتمثل في كمية مادة محروقات الزراعة التي لا تكفي و تسد احتياجات المزارعين، حيث تقدم المحافظة للمزارع الذي يروي أرضه من بئر ارتوازية 7 ليترات من المازوت المدعوم لكل ريَّة فيما تقدم 3 ليتر لكل دونم يتم ريّهُ من السدود والشبكات، اضافة لعدم تأمين سماد السوبر فوسفات بشكل دائم من قبل المصرف الزراعي مما يضطّر المزارع لشرائهِ من السوق السوداء التي يتحكم بها سعر الصرف مما يرتب مصاريف زائدة على المزارعين، مضيفا: الأمر الذي يشكل توازناً بين التكاليف والإنتاج هو إنتاجية الدونم الواحد حيث تصل إلى10طن للبندورة.لا يتوفر وصف.

أكثر من 70 الف دونم للخضار الباكورية:

كما التقينا المهندس بسام الحشيش معاون مدير الزراعة والذي بين لنا أن المساحة المزروعة بالخضار الباكورية للموسم الحالي بلغت 70395دونماً، والتي لم يتم ادراجها في الخطة للموسم الحالي2021 وإنما تم اضافتها بشكل اسعافي، حيث تم تقديم 3 ليترات للريّة الواحدة من مادة المازوت المدعوم لكل دونم أي بواقع 9 ليترات شهرياً. لافتاً أنّ أهم الخضار الباكورية؛ الكوسا والخيار والبندورة والتي يتم قطافها تباعاً مع بداية الشهر الثاني حتى نيسان، مبيناً أنّ المنطقة في محافظة درعا لم تتأثر بالصقيع لهذا الموسم .

الخضار الصيفية:

" فينكس" ايضا التقت المهندس عبد الفتاح الرحال مدير الزراعة في محافظة درعا، والذي بدوره بين لنا أنّ المديرية خططت هذا الموسم لزراعة1292هكتاراً بالخضار الصيفية ولدى الكشف على الحقول تبين أن الفلاحين نفذوا 2664 هكتاراً، حيث تجاوزت نسبة التنفيذ 210 % وهذا ما يبشر بموسم وفير هذا العام بالخضار الصيفية والتي تشمل محاصيل الفليفلة والكوسا والباذنجان والخيار وغيرها.. لافتاً أن درعا تعتبر من أهم المحافظات المنتجة للمحاصيل الصيفية، والتي تزود المحافظات بهذه الخضار وما يزيد عن الحاجة يتم تصديره لدول الجوار.

بالمحصلة أكدّ الرحّال أنه يتم تقديم الدعم الزراعي للفلاحين لكل القرى وخاصة قرى وبلدات منطقة حوض اليرموك من قبل المصرف الزراعي حسب الإمكانيات المتاحة إلى جانب التعاون مع لجنة المحروقات الفرعية من خلال توفير المازوت الزراعي والكهرباء للآبار الزراعية لري المحاصيل؛ لكن الأهمية تأتي لري الاقماح بالدرجة الأولى كون هذا العام أطلق عليه "عام القمح".لا يتوفر وصف.

يذكر أنَّ منطقة حوض اليرموك تشمل بلدات وقرى /الشجرة، سحم الجولان، حيط، كويا، جملة، معرية.

"أشباه الألبان والأجبان" موجودة منذ عشر سنوات بمسميات أخرى مسموح بها دولياً ومحلياً..
مشروعات استثمارية زراعية وفق القانون رقم/ ١٠/ تتعارض مع القرار رقم ٨٧ لعام ٢٠١٥
مدير مشفى المواساة لـ"فينكس": إصابات الفطر الأسود خطيرة على الحياة.. والحالات لا تزال محدودة في سورية
"ذهبُ سورية الأصفر وفلّاحوه".. بينَ تداعياتِ إرهابٍ خارجيّ.. ودعمٍ حكوميّ.. وتحدّياتٍ داخليةّ...
جولة وزير الزراعة لمتابعة تسويق الحبوب بالحسكة.. ليس من سمع كمن رأى.!!
عمال مرفأ طرطوس يعرضون جميع مطالبهم.. وإدارة صدى تعد بالحلول وبتسلميهم نسخة عن عقود عملهم قريباً..
"كبسة" لجنة التكليف الضريبي "الدمشقية" تزيد الشارع الحلبي ركوداً.. و مفاوضات تجري من تحت الطاولة لحلحلة الخلاف..؟!
أسعار تسويق مجحفة للبندورة المحمية هذا الموسم..
أطباء خلف القضبان.. لاستخدامهم أدوية ومستلزمات طبية منتهية الصلاحية بمشفى خاص بدرعا..
قاطنو المنطقة الغربية في مدينة السويداء يطالبون بإنصافهم تنظيمياً
انخفاض مخصصات المازوت أثر سلبا على كميات السمك المصطادة وعلى معيشة الصيادين في الساحل السوري
إطلاق المرحلة الثانية من قواعد البيانات البحثية الوطنية (نسر) في جامعة طرطوس
ورشة عمل بتقنية الألوان المائية لطلاب وأساتذة مركز الفنون التشكيلية باللاذقية
زراعة السويداء ترمي كرة تدني إنتاج التفاح في ملعب الفلاحين.. والفلاحون: الزراعة تتهرب من مسؤولياتها
"هتما" طرطوس تتفرد بمقررات جديدة ومتطورة في نظام الدراسات العليا