Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السوق السوداء..

أكرم الكسيح - خاص فينكس:
الناس لم تعد تساعد بعضها "وعلى قولة جودي أبو خميس: ماحا بحب حا" سحبت بطاقة يا نصيب جائزة مئتي مليون، ومضطر على مبلغ..
  ذهبت إلى البريد حتى اسحب سلفة ريثما يتم السحب فرفضوا رفضاً قطعياً!.
لا أدري لماذا راتبي لا يكفيني؟! ربما حضرتي لا أتدبر أموري وأصرف راتبي بسرعة، علماً أن الأسعار تجري بسرعة قياسية إلى الأعلى ولا سقف لها على عكس مداخيلنا ورواتبنا التي زادت مؤخّراً دون فتح السقوف، يمكن لأن السقف يحمي من المطر.
الغاز غير متوفر إلا في السوق السوداء، وكذلك البنزين على عينك يا تاجر متوفر على طرقات السفر.
 والخبز في الشوارع متوفر، والناس على الأفران متوفرون بكثرة ومن يحصل على مخصصاته خلال ثلاث ساعات يكون من المحظوظين..
إلى متى الفساد ينتشر كالفطر، وأين حكومتنا الموقرة وهل حيتان البلد فوق القانون، أصبحنا نؤمن أن هناك شراكة حقيقية بين جهاتنا المعنية وهؤلاء الحيتان الذين أكلوا البيضة والتقشيرة.
 ليخرج علينا وزير يضعنا بصورة الوضع.
 هل من المعقول كل تسعين يوماً يحصل المواطن على جرّة غاز؟!
 وهل من المعقول تبديل جرّة الغاز في السوق السوداء يصل سعرها إلى أكثر من مئة ألف وكيف يحصل عليها هؤلاء..؟!
 السنة الماضية الكثير من الأسر لم تحصل على مخصصاتها من المازوت؛ وفي السوق السوداء بيع الليتر بأكثر من ثلاثة آلاف، وهذا العام يباع الليتر بأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة ليرة، وموجود، وعندما تقول لمن يبيعه هذا السعر بأنه مرتفع،  يجيبك:
  "ما بتوفي معي"!!
  والسؤال من أين يحصل عليه؟!
جهاتنا المعنية غارقة في هذا الفساد وأصبح لكل معاملة تسعيرة وعلى المكشوف.. "والخير لقدام" ولا ندري إلى أين نحن ذاهبون؟!
 الحل الوحيد أن يموت المواطنون جميعاً حتى يرتاح بال حكومتنا ويبطل وجع رأسها.. واعجبي!.