Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دفشة شباب..

أكرم الكسيح- خاص فينكس:

ما أحوجنا في هذه الظروف الصعبة إلى دفشة إلى الأمام وليس العكس..

دفشة لإتمام المصروف مدة 28 يوما لا أكثر، لأنه بمقدورنا تدبير أمورنا لمدة يومين من الشهر مع إعادة جدولة الديون التي تتراكم وتتكاثر كالفطر.

البعض يتهمنا بالهدر والإكثار من الكماليات كالخضار والسمنة والزيت، وهذا يضر بالمدخول ويستهلك قسماً كبيراً من رواتبنا "العملاقة"! لهذا سنعمل على الإقلال من منها عن طريق الصوم والتعوّد على وجبة واحدة للحفاظ على صحتنا التي تهم الجهات المعنية، والدليل الإجراءات الأخيرة التي اتخذت لخدمة المواطن، والسهر على راحته، والدراسات التي اقترحت خاصة في موضوع الخبز، التي تؤكّد على تقليل مخصصات الفرد، وكذلك موضوع المازوت المخصص للتدفئة حيث لم يحصل الكثير من الأسر العام الماضي على المازوت ، نظراً لقلة الكمية المخصصة.

أما الكهرباء فهي الهم اليومي وبسبب طول مدة التقنين، أتلفت معظم المونة.

وكذلك تم العزوف عن فكرة المونة لسببين الأول يتعلق بالكهرباء وعدم توفرها، والثاني لغلاء أسعارها وعدم توفر ثمنها لدى الكثيرين، وتم تجيير المصروف لضرورات أخرى.

وبعد كلّ هذا، البعض ينتقد إجراءات تلك الجهات وهي تصل الليل بالنهار للتفكير في كيفية تأمين راحتنا، لهذا وجب الاعتراف بذلك، خاصة عمل تلك الجهات على اجتراح الحلول، حتى ولو كانت فوائدها قليلة على مبدأ في الحركة بركة، وحتى ولو ترافق ذلك مع مد اليد إلى المال العام، لأن لكلّ شيء ضريبته، وحتى يستطيع المسؤول في تلك الجهات التفكير جيداً بوضع الحلول لخدمة المواطن فهو بحاجة إلى جو مناسب يعتمد على وجود عدة سيارات حديثة تحت تصرفه، وصرف كمية كبيرة من الوقود لتأمين الرفاهية لأولاده وأقاربه والمحيطين به.

على رأس البيعة: زوجة اتصلت بصديقتها وأخبرتها بأنها لم تنم الليلة الماضية وكانت قلقة جداَ، وعندما استفسرت منها عن السبب قالت لها: زوجي الليلة الماضية لم يأتِ إلى البيت وهاتفه مغلق، وكنت خائفة من أنه يخونني، لكن الحمد لله "طلع عامل حادث سيارة" !