Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قفشات خارج التغطية..

أكرم الكسيح- فينكس- خاص:

الكل يعرف أنه في معركة الصراع البقاء للأقوى، والعنزة التي تقع تكثر سكاكينها.

وعنزتنا اليوم هي الراتب الذي يزورنا لساعات، على مبدأ إذا أردت أن يحبك الناس فلا تطل زيارتك، وفوق كل هذا ليس خالصاً من العدوين، وما أكثرهم.. وشو بدو يعد الواحد منهم ليعد.. والكل متفقون على هذا المسكين المعتّر .
الأسعار التي تملك أسلحة التدمير الشامل وكل يوم تزيد من ترسانتها وتحلق في العلالي، و أيضاً الفواتير التي نشفت ليراته المعدودة والديّينة، والبرطيل في أي معاملة قد يعملها صاحبه، ووصل الحال بهذا المعتر الذي اسمه راتب إلى الموت السريري، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن وفاته وصحيح "الي استحوا ماتوا..
والأنكى من كل ذلك الضريبة التي هدت حيله والصناديق المترتبة عليه: صناديق تعاون واحد واثنين وثلاثة، وصندوق ضمان صحي وصندوق تكافل اجتماعي وصندوق ستي الختيارة، ويمكن أن يطالب غداً صندوق النقد الدولي بحصة له من الراتب "العملاق".. بالمناسبة الحكومة وضعت الراتب ليكفي ثلاثين يوماً، وفي الحقيقة هو لا يكفي ثلاثين ساعة بالكثير..
على فكرة سمعت عن واحد اسمه راتب دائماً يسمع الناس تسب على الراتب، ومن خوفه أن يكون هو المقصود غيّر اسمه وصار اسمه الجديد غاز الدين.. وقولكم عنترة بن شداد لو كان يتقاضى راتباً مثلنا هل كان فكّر يتزوج عبلة ويكتب فيها كل هذا الغزل؟
أنا أجزم انه ما كان فكّر مطلقاً وكان قال في داخله: من وين لوين فيني افتح لها بيتاً..
وبالنسبة لقوله الشعر كانت سكّرت قريحته وفركها من وجهه شيطان الشعر وكانوا كتبوا شياطين الشعر على باب وادي عبقر " مغلق بسبب كورونا وأعمال الصيانة للصرف الصحي".
على راس البيعة: قال المرأة تحكي تلات ساعات على الهاتف مع رفيقتها وتنهي حديثها بعبارة (خليني ساكتة أحسن ما احكي).. والرجل يصفن تلات ساعات ويبدأ حديثو بعبارة (شو لسا بدو يحكي الواحد ما بيعرف).
وفي أحد مشافي الأمراض العقلية عيّنوا طبيبة مديرة له وفي أول جولة لها للتعرف على نزلاء المشفى رأت في إحدى الغرف رجلاً يضرب رأسه بالباب والدماء تسيل على وجهه فسألت الطبيب المناوب ما قصّة هذا الرجل؟ فقال لها: كان يحب واحدة حباً جنونياً لكنها تركته وتزوجت غيره، وذهبت للغرفة المجاورة فرأت رجلاً يضرب رأسه بحذائه فسألت الطبيب وهذا ما قصّة هذا أيضاً؟ فأجابها: هذا الذي تزوجها!!