Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الخوف من الفضيحة..!؟

سلمان عيسى- فينكس:

في كل يوم أحاول فيه أن أرى السورية للتجارة بغير العين التي (أكتب) بها، عنها، محاولا تبييض صورة الذراع الإيجابية للحكومة، أفاجأ (بضرب) من العيار الثقيل.. ويبدو أن لفرعها في حمص النصيب الأكبر، كونه صاحب الاسبقيات في أغلب ما نشير اليه.
ذات مرة تم اكتشاف ما قيمته مئات الملايين من الليرات من الشاي الإيراني منتهي الصلاحية، و عرضته المؤسسة للبيع بالمزاد العلني، وكانت حمص هي (مستقر) تلك الكميات.
مرة أخرى تنقل مديرة إحدى الصالات كميات كبيرة من السكر إلى منزلها (لتغافل) فيها المطر الذي (سيتلف هذه الكمية) لأن سقف الصالة من التوتياء.. فضاع السكر (من تحت الدلف إلى تحت المزراب).
لا نشكك بنوايا تلك السيدة، بل هو تشكيك بمن شجعها على تحويل تلك الكمية إلى منزلها، دون أن يمنحها (قصقوصة) ورقة تحمي نفسها فيها من (ظلم) القانون الذي لا يعرف العواطف ولا يتعامل معها.. وبها، بل إنه شجعها على مخالفة القانون.. وصمت.. أو هرب لا نعلم؟
اليوم، يكثر الحديث عن 440 طنا من البطاطا مفقودة.. أيضا في فرع السورية بحمص، ولا يعلم أحد بأية ديار هي..؟
أو على أية مائدة تم تقاسمها، ولا أحد يتكهن إن كانت عملية بريئة.. اي مثل السكر، كأن يكون أحد قد أوحى إلى أمناء المستودعات أن ينقلوا هذه الكميات إلى منازلهم حتى لا تتلف من (الدلف) لأنه من الواضح أن أسقف السورية للتجارة كلها من التوتياء..!؟
يقول المعنيون أن الموضوع ينظر به في القضاء، وهم لا يريدون الحديث عنه كما يقول الصديق أيمن علي على صفحته.
هل إبراز الوثائق للرأي العام سيحرف القضاء عن الحقيقة.. ان صمت فرع السورية للتجارة الجديد في حمص، و خلفه الادارة، هو من يتستر على المعلومات خوفا من الفضيحة.. لا من القضاء..!؟