Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فرنسا تقر بمسؤليتها عن مجازر 17 تشرين الأول ضد الجزائريين.. و الجزائر تتعهد بالملاحقة

بعد ستين عاماً من وقوعها أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم بمسؤولية بلاده عن المجازر المروعة التي ارتكبت في باريس ضد المتظاهرين السلميين الجزائريين في 17 تشرين الأول 1961 واصفاً إياها بأنها “جرائم لا تغتفر”.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن الرئاسة الفرنسية قولها في بيان إن ماكرون أقر خلال حضوره مراسم رسمية بهذه المناسبة في باريس أن “الجرائم التي ارتكبت تحت سلطة قائد شرطة باريس يومها موريس بابون لا تغتفر للجمهورية”.

يذكر أنه في الـ 17 من تشرين الأول 1961 قمعت القوات الفرنسية العمال الجزائريين الذين تجمعوا في مظاهرات سلمية في باريس للمطالبة بالحرية والسيادة والاستقلال وانهالت عليهم بالهراوات وإطلاق الرصاص مقترفة مجزرة ضدهم أدت إلى استشهاد مئات الأشخاص تم إلقاء جثثهم في نهر السين.جرائم فرنسا ضد جزائريين في باريس 17 ت1 1961

 في سياق مواز،  أشار رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي إلى أن أحداث الـ17 من تشرين الأول من “الشواهد الكبرى على وحشية المستعمر الذي قابل مظاهرات المسالمين بكل أنواع البطش وهم يتظاهرون ضد قوانين الظلم والجور السالبة للحرية والكرامة”.

وبين بوغالي في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال ندوة تاريخية تحت عنوان “النهر لا يزال دما في عيون الجزائريين” أن المتظاهرين الجزائريين خرجوا للتنديد بقانون الحظر الممارس عليهم ظلما وعدوانا ورفعوا اللافتات البيضاء المنادية بالحرية والرافضة للاستعباد والقهر مشيراً إلى أن هذه

الأحداث هي حلقة أخرى مضيئة مضافة إلى حلقات الكفاح ضمن سلسلة طويلة من المقاومات الباسلة طيلة فترة الاستعمار الفرنسي الغاشم.

وشدد بوغالي على أن مظاهرات الـ17 من تشرين الأول 1961 ستبقى راسخة في ذهن كل جزائري مضيفاً أن شهداءنا الأبرار سيبقون سراجا منيراً لدروب الحياة التي لن نحيد عنها ولن نبدلها.

وزارة الاتصال الجزائرية أكدت بدورها في بيان لها بهذه المناسبة أن الحفاظ على الذاكرة والدفاع عنها واجب مقدس سنلاحق به فرنسا اليوم وكل يوم إلى أن تعترف بمسؤوليتها كاملة وتلتزم بتحمل تبعات جرائمها ضد أمتنا.

وأضاف بيان الوزارة أن المدنيين الجزائريين تعرضوا على يد المستعمر الفرنسي لأبشع صور البطش والتنكيل والتعذيب والاغتيال التي خلفت في يوم واحد 300 شهيد منهم النساء والأطفال والمسنون في بلد يسوق لنفسه بهتانا وزورا دور المدافع عن حقوق الإنسان.

وأردف البيان بالقول إن شوارع باريس ونهر السين الذي ألقي فيه الجزائريون مكبلي الأيدي والأرجل ما زالت شاهدة على تلك المجازر المروعة التي تبقى وصمة عار في جبين فرنسا بسجلها الحافل بالجرائم ضد البشرية والإنسانية على غرار استخدامها الأسلحة المحظورة دوليا كالنابلم والتفجيرات النووية والإبادة الجماعية والنفي والاغتيالات والتشريد طيلة أكثر من قرن وثلاثين سنة من استعمارها للجزائر.

وأكد البيان أنه على امتداد هذه الفترة العصيبة ظل الجزائريون كالبنيان المرصوص متحدين في نضالهم البطولي ضد المستعمر الفرنسي الغاشم وهو ما جسدته مظاهرات الـ17 من تشرين الاول 1961 التي نفتخر بإحياء ذكراها سنويا وبنقلها للأجيال المتعاقبة كإرث مشترك لأحفاد أبطال الثورة الجزائرية المجيدة.

وأشار البيان إلى أن التعريف بهذه المحطات التاريخية الخالدة يعد واجباً وطنياً والحفاظ على الذاكرة والدفاع عنها يعد واجباً مقدساً سنلاحق به فرنسا اليوم وكل يوم.

يذكر أنه في الـ17 من تشرين الأول 1961 قمعت القوات الفرنسية العمال الجزائريين الذين تجمعوا في مظاهرات سلمية في باريس للمطالبة بالحرية والسيادة والاستقلال وانهالت عليهم بالهراوات وإطلاق الرصاص مقترفة مجزرة ضدهم أدت إلى استشهاد مئات الأشخاص تم إلقاء جثثهم في نهر السين.

وكالات

في بيان غير مسبوق.. مسؤولان يمنيان يطالبان بإنهاء الحرب: الخيار العسكري فشل
العراق.. تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال الكاظمي
لبنان يستيقظ على قطع الطرقات.. و عون يتوجه إلى قطر
وقاحة التطبيع.. صلاة في المغرب مخصصة لجيش العدو الإسرائيلي
مظاهرات في الأردن ضد اتفاقية "الماء مقابل الطاقة" مع اسرائيل
الرئيس الجزائري: من المفترض أن تشارك سوريا في القمة العربية القادمة
السيد نصرالله: إدراج حزب الله على لوائح الإرهاب لن يؤثر على وضع المقاومة
تونس.. إحباط هجوم إرهابي أمام وزارة الداخلية
احتجاجات في عمان ضد "إعلان نوايا" لتزويد الأردن بالماء من اسرائيل
في إطار الحرب الكونية على المقاومة.. أستراليا تصنف حزب الله "منظمة إرهابية"
اعتراض شعبي على تعديلات دستورية تمنح الملك الأردني صلاحيات إضافية
الكويت: حبس 18 متّهماً بـ«تمويل حزب الله»
ليبيا: إغلاق مراكز انتخابية احتجاجاً على ترشح سيف الإسلام القذافي
الإمارات تمنع مواطني سورية و دول أخرى من الرحلات الجوية إلى بيلاروسيا
دولة عربية تدافع عن أثيوبيا.. لن نسمح للولايات المتحدة أن تستخدم أراضينا