Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تونس: زلزال يضرب حركة النهضة الأخوانية.. استقالة 133 من قياداتها

أعلن 113 شخصاً من قيادات حركة النهضة الأخوانية في تونس استقالاتهم بشكل جماعي من الحركة في انشقاق هو الأكبر في تاريخ الحركة.

وكان من بين موقعي بيان الاستقالة، قيادات من الصف الأول على غرار عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب المعلق مثل جميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي.

كما شمل البيان عددا من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي مثل آمال عزوز، وبعض أعضاء مجلس الشورى الوطني ومجالس الشورى الجهوية والمكاتب الجهوية والمحلية.

و وفقاً لوسائل إعلام محلية و دولية فإن مصادر داحل النهضة تغتقد أن من أهم أسباب هذه الإستقالات هو "الاعتراف بالفشل في إصلاح الحزب من الداخل، والإقرار بتحمل القيادة الحالية المسؤولية عما وصلت إليه الحركة من عزلة".

ومن بين الأسباب أيضا، تحمل النهضة "قدرا مهما من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في تونس من ترد بشكل عام"، مما استدعى تدخل الرئيس قيس سعيّد قبل أسابيع بقرارات وإجراءات استثنائية.

ويحمّل قطاع كبير من قيادات النهضة، الغنوشي المسؤولية كاملة عن الفشل السياسي الذي لحق بالحركة على مدار السنوات الماضية، ووصل بها إلى حالة غير مسبوقة من الرفض الشعبي والغضب الذي دفع الرئيس قيس سعيد للإعلان عن الإجراءات التصحيحة في ٢٥ يوليو الماضي، بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضاءه، وإعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم، فضلاً عن بدء عملية تطهير ومحاسبة شاملة لكافة الأطراف.

ومرارا أكد قيادات النهضة أن سياسة الغنوشي التي اتسمت بقدر كبير من الدكتاتورية والتفرد باتخاذ القرار، تسببت في تصعيد حالة الاستقطاب السياسي إلى حد غير مسبوق في البلاد، مطالبين إياه بالاستقالة للحفاظ على ما تبقى من هيكل الحركة، والإعلان عن عقد المؤتمر العام في أقرب وقت لاختيار قيادات جديدة شابة قادرة على فتح خطوط للتواصل مع الشارع التونسي والقوى السياسية، وكذلك مؤسسات الدولة.

ووفق المصادر، تعد إقالة الغنوشي مسألة وقت ليس أكثر، مؤكدين أن "تحركات بدأت داخل الحركة لعزله منذ الأسبوع الماضي"، حيث تسعى قيادات لجمع توقيعات من أكبر عدد من الأعضاء لإجباره على التخلي عن منصبه والإعلان عن عقد المؤتمر العام للحركة خلال أسبوعين على الأكثر.

ويرى مراقبون أن حدة الخلافات والانقسامات داخل حركة النهضة قد تدفع الغنوشي لتقديم استقالته، وإفساح المجال أمام جيل جديد لقيادة الحركة.

والشهر الماضي أشعل الغنوشي الصراع الداخلي بقرار إعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي، و"إعادة تشكيله بما يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة"، حسب بلاغ أصدرته النهضة.

فينكس- وكالات

السودان: البرهان أعلن حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء
بانوراما الحدث السوداني و ردود الأفعال
الملك الأردني يبدأ جولة أوروبية
مسؤول سابق في المخابرات السعودية: بن سلمان أراد قتل الملك عبدلله
انقلابٌ «عسكري» في السودان: اعتقال أغلب أعضاء السلطة المدنية
العدوان السعودي يواصل خروقاته اتفاق الحديدة
إغلاق طرقات وسط الخرطوم و"قنابل غاز" لتفريق المتظاهرين
الجزائر.. فيضانات عارمة تغرق العاصمة و مناطق أخرى
"حماس" تعلن تلقيها وعوداً لإطلاق معتقليها في السعودية
هزة أرضية متوسطة الشدة تضرب شمال شرق المغرب
حزب الله: جاهزون لمواجهة المشروع الصهيوأميركي
محادثات لبنانية قطرية حول إمكانية دعم قطر للبنان بالغاز الطبيعي المسال
المحكمة العسكرية اللبنانية تطلب الاستماع إلى جعجع
الاتحاد الأوروبي: الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين مفزعة
مصر.. اختفاء 47 ألف قضية بطريقة غامضة