Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وزير الاقتصاد الفرنسي: لا ثقة بواشنطن.. على الأوروبيين الاعتماد على أنفسهم

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، اليوم، أن «حادثة الغوّاصات وما حصل في أفغانستان، تُظهران أنه لم يعد بإمكاننا الاعتماد على الولايات المتحدة لضمان حمايتنا الاستراتيجية».

جاء ذلك، في تصريح لـ«إذاعة فرنسا»، عقب يوم واحد من اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأميركي جو بايدن، بحثا خلاله هذه الأزمة.

وأعلن الرئيسان خلال الاتصال، أمس، «التزامات» لاستعادة الثقة الراسخة بين البلدين، بعد أن أخلّت أستراليا بعقد توريد غوّاصات فرنسية، لصالح شراكة استراتيجية مع واشنطن ولندن.

وقال لومير: «عندما يتم اتخاذ مثل هذا القرار القاسي، أعتقد أنه يترك آثاراً دائمة. لم يكن لدي أوهام بشأن التطورات الاستراتيجية للولايات المتحدة، فهم يعتقدون أن حلفاءهم يجب أن يكونوا مطيعين».

كذلك، لفت الوزير إلى أن «الدرس الأول الذي يمكن تعلّمه من هذه الأزمة، هو أن على الاتحاد الأوروبي أن يبني استقلاله الاستراتيجي». وتابع: «فرنسا تريد بناء أوروبا أكثر استقلالية وأقوى».

وأردف: «إذا كانت هناك في الغد مشكلة كبيرة تتعلّق بالهجرة غير النظامية، أو مشكلة إرهاب قادم من القارة الأفريقية، فمن سيحمينا؟»، مؤكداً: «نحن الأوروبيين لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا».

وكالات

ألمانيا: السجن 10 سنوات في حق امرأة ألمانية "جهادية" في "داعش" أدينت بقتل طفلة إيزيدية
بسبب تصريحات إردوغان.. الليرة التركية تهبط إلى مستوى قياسي جديد
كورونا حول العالم.. أكثر من 5 ملايين وفاة والإصابات تتجاوز 243 مليونا
الأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية
بدء الإغلاق العام في ست مناطق روسية بسبب انتشار فيروس كورونا
الاستخبارات الكورية الجنوبية تؤكد: لم تنقلب كيم يو جونغ على شقيقها في كوريا الشمالية
القبض على "أوتونيل" أخطر تاجر مخدرات في كولومبيا
الاستخبارات الإسبانية حقنت الملك كارلوس بهرمونات أنثوية لكبح جماحه الجنسي
بايدن يرجئ كشف ملفات مرتبطة باغتيال جون كينيدي
عبد اللهيان: العلاقات بين طهران و باكو ستنمو في ظل الاحترام المتبادل
واشنطن تعلق على تصريحات أردوغان بشأن طرد السفير الأمريكي
دبلوماسيان روسيان يغادران كوسوفو
رئيس النظام التركي: أمرت بإعلان 10 سفراء "أشخاصا غير مرغوب فيهم"
شويغو يحذر من عواقب تهديد روسيا بالسلاح النووي
الحرب الباردة الجديدة.. أمريكا والصين وأصداء التاريخ