Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بلينكن يدافع عن قرار الإنسحاب.. و طالبان: "لا يجوز بقاء الرجال و النساء تحت سقف واحد"

خلال جلسة عاصفة للكونغرس الأمريكي يوم أمس الاثنين، دافع وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" عن قرار الإنسحاب من أفغانستان، في حين دعا بعض النواب الجمهوريين .بلينكن إلى تقديم استقالته.

وفي أثناء نقاشات ساخنة مع المشرعين، دافع بلينكن عن قرار الرئيس جو بايدن الانسحاب، ورد على اتهامات بأن وزارة الخارجية كان من الممكن أن تبذل المزيد من الجهود للمساعدة في إجلاء الأميركيين والأفغان المعرضين للخطر قائلاً إن الإدارة السابقة لم تضع خطة.

وأشار بلينكن مراراً إلى أن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب تفاوض مع حركة "طالبان" بشأن اتفاق الانسحاب، وقال إن إدارة بايدن لم تفكر في التفاوض مرة أخرى بسبب تهديدات من الحركة بالعودة إلى قتل الأميركيين.

وقال "ما من دليل على أن البقاء لفترة أطول كان سيجعل قوات الأمن الأفغانية أو الحكومة الأفغانية أكثر قدرة على الصمود". وأضاف "ورثنا موعداً نهائياً. ولم نرث خطة"، في إشارة إلى موافقة إدارة ترمب على سحب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول الأول من مايو (أيار).

ومثُل بلينكن يوم أمس الاثنين أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ومن المقرر أن يدلي بشهادته اليوم الثلاثاء أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. وهو أول مسؤول في إدارة بايدن يدلي بشهادته علناً أمام المشرعين منذ سيطرة "طالبان" على أفغانستان.

وقال مايكل ماكول كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب "الشعب الأميركي لا يحب الخسارة، بخاصة أمام الإرهابيين. لكن هذا هو ما حدث".

وأثنى بلينكن على الإجلاء واصفاً إياه بأنه "جهد بطولي" من الدبلوماسيين والجيش والاستخبارات، وتعهد بأن تواصل الولايات المتحدة دعم المساعدات الإنسانية لأفغانستان لكن عبر المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة وليس "طالبان".

وأفغانستان معرضة لأزمة غذاء، كما أنها تواجه جفافاً شديداً إلى جانب الاضطرابات السياسية. وقال بلينكن "علينا فعل كل ما بوسعنا لضمان ألا يعاني شعب أفغانستان أكثر مما يعانيه بالفعل".

وأضاف أنه سيعين مسؤولاً كبيراً بوزارة الخارجية تنصب مهمته على جهود دعم المرأة والأقليات في أفغانستان. وأشار إلى أنه حتى نهاية الأسبوع الماضي، كان حوالى مئة أميركي لا يزالون في أفغانستان ويرغبون في الرحيل.

وأمطر الجمهوريون بلينكن بأسئلة حول ما حدث في مطار كابول خلال الإجلاء قبل انتهاء مهلة الانسحاب في 31 أغسطس (آب). وكان 13 جندياً أميركياً وعشرات الأفغان قد قُتلوا في تفجير انتحاري وسط حالة من الفوضى العارمة.

وسبق وأن قال الديمقراطيون إنهم لا يرغبون أن تقتصر الجلسة على الأشهر السبعة التي تولى فيها بايدن الرئاسة قبل سيطرة "طالبان" على السلطة بل يريدونها أن تشمل العشرين عاماً التي تدخلت فيها واشنطن في البلاد، وهي فترة تولى خلالها السلطة رؤساء أميركيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

تقييم العلاقات مع باكستان

وقال وزير الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستنظر في علاقتها مع باكستان في الأسابيع المقبلة لتحديد الدور الذي تريد لها أن تلعبه في مستقبل أفغانستان.

وأضاف بلينكن للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي أن باكستان لها "مصالح متعددة يتعارض بعضها مع مصالحنا". ورداً على سؤال من المشرعين عما إذا كان الوقت قد حان لواشنطن لإعادة تقييم علاقتها مع باكستان، قال بلينكن إن الإدارة ستفعل ذلك قريباً.

وقال "هذه إحدى المسائل التي نعتزم نظرها في الأيام والأسابيع المقبلة... الدور الذي لعبته باكستان على مدى العشرين عاماً الماضية، وأيضاً الدور الذي نريد أن نراها تلعبه في السنوات المقبلة وما الذي يتطلبه الأمر لعمل ذلك".

"يجب على النساء ألا يعملن بجانب الرجال"

قال وحيد الله هاشمي المقرب من قيادة حركة "طالبان" في أفغانستان إنه يجب عدم السماح للنساء الأفغانيات بالعمل بجانب الرجال، وذلك في رأي سيمنعهن في حالة العمل به رسمياً من الحصول على وظائف في الدوائر الحكومية والبنوك ووسائل الإعلام وغيرها.

وأضاف لـ "رويترز" أن الحركة ستطبق تفسيرها للشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً على رغم ضغط المجتمع الدولي عليها للسماح للنساء بالعمل في الأماكن التي يريدن العمل فيها.

ومنذ سيطرة "طالبان" على أفغانستان الشهر الماضي، يقول مسؤولو الحركة إنه سيكون بإمكان النساء العمل والدراسة في حدود ما تسمح به الشريعة الإسلامية.

لكن هناك غموضاً على نطاق واسع بشأن تأثير ذلك عملياً في إمكانية احتفاظهن بوظائفهن الراهنة. وخلال حكم "طالبان" بين عامي 1996 و2001 حُرمت النساء من العمل والتعليم.

والأمر شديد الأهمية للمجتمع الدولي، ويمكن أن يؤثر في حجم المساعدات والمعونات الأخرى التي ستحصل عليها أفغانستان التي تعاني من ويلات أزمة اقتصادية.

وقال هاشمي في مقابلة "قاتلنا لمدة تقترب من 40 عاماً لنطبق الشريعة الإسلامية في أفغانستان". ومضى قائلاً "الشريعة... لا تسمح للنساء والرجال بالبقاء معاً أو الجلوس معاً تحت سقف واحد".

وأضاف "لا يمكن أن يعمل الرجال والنساء معاً. هذا واضح. غير مسموح لهن بأن يأتين إلى مكاتبنا ويعملن في وزاراتنا".

ومن غير الواضح إلى أي حد تعكس تصريحات هاشمي سياسات الحكومة الجديدة على الرغم من أنها تبدو أبعد مما تذهب إليه التصريحات المعلنة لبعض المسؤولين الآخرين.

ففي الأيام التي تلت استيلاء "طالبان" على كابول، قال المتحدث باسم الحركة ذبيح االله مجاهد للصحافيين إن النساء جزء مهم من المجتمع وإنهن سيعملن في "قطاعات مختلفة". وأشار مجاهد على نحو محدد إلى النساء العاملات في نداء وجهه إلى الموظفين الحكوميين للعودة إلى أعمالهم.

حكومة من الرجال

مع ذلك لم تضم تشكيلة الحكومة التي أعلنتها "طالبان" في السابع من سبتمبر (أيلول) أي نساء، وهناك تقارير متداولة على نطاق واسع عن إعادة نساء إلى بيوتهن بعد ذهابهن إلى أماكن العمل.

وقال هاشمي إن حظر عمل النساء سيشمل أيضاً قطاعات مثل الإعلام والبنوك حيث برزت النساء على نحو متزايد منذ الإطاحة بـ "طالبان" في عام 2001 وتولي الحكومة المدعومة من الغرب مقاليد السلطة.

وأضاف أن الاختلاط بين الرجال والنساء خارج البيت سيُسمح به في ظروف معينة منها على سبيل المثال زيارة الطبيب. وتابع أنه يجب السماح للنساء بالدراسة والعمل في قطاعي التعليم والطب حيث يمكن إقامة منشآت منفصلة لهن.

وقال "سنحتاج بالطبع إلى النساء، على سبيل المثال في الطب، في التعليم. ستكون لدينا مؤسسات منفصلة لهن، مستشفيات منفصلة، وربما جامعات منفصلة، ومدارس منفصلة، ومعاهد دينية منفصلة".

وقال وزير التعليم العالي الجديد الأحد إنه يمكن للنساء الدراسة في الجامعة، لكن لا بد من فصلهن عن الرجال.

ونظمت نساء عدة احتجاجات في أنحاء أفغانستان مطالبات بالحفاظ على الحقوق التي اكتسبنها خلال العقدين الماضيين. وفرق مسلحون من "طالبان" بعض المسيرات بإطلاق النار في الهواء.

وأشارت الولايات المتحدة مراراً إلى تحسن حالة حقوق المرأة، وهو أمر ملحوظ على نحو أكبر في المراكز الحضرية مقارنة بالمناطق الريفية شديدة التحفظ، بوصفه من أكبر النجاحات التي حققتها عمليتها العسكرية التي استمرت 20 عاماً وانتهت رسمياً يوم 31 أغسطس.

وطبقاً لبيانات البنك الدولي، بلغت نسبة مشاركة النساء في سوق العمل 23 في المئة عام 2020 ارتفاعاً من نسبة صفر في المئة فعلياً خلال حكم "طالبان" السابق.

فينكس- وكالات

الخارجية الروسية: لندن ترفض التحقيق المشترك في قضية سكريبال
ردّاً على الصفعة الأمريكية.. فرنسا تبحث إمكانية الانسحاب من "الناتو"
أزمة الغواصات: وزير الخارجية الفرنسي يهاجم واشنطن ويدعو أوروبا "للتفكير مليا" بالتحالفات
ما هي قصة الغرام السري لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف؟
انتخابات كندا: رئيس الحكومة يفوز بولاية ثالثة
حمم بركانية في أرخبيل الكناري تدمر مئات المنازل وتدفع إلى إجلاء الآلاف من السكان
زاخاروفا تنتقد مزاعم الاتحاد الأوروبي حول انتخابات الدوما الروسي
البيت الأبيض: الولايات المتحدة لن تتخلى عن الصفقة مع أستراليا رغم استياء باريس
وزارة الداخلية التركية تأمر بهدم منازل للاجئين سوريين في أنقرة
حزب روسيا الموحدة يفوز بانتخابات مجلس الدوما ويحصل على الأغلبية الدستورية
بوتين: الهجوم المسلح في بيرم (مصيبة هائلة)
رئيس النظام التركي يزور موسكو قريباً.. و الشأن السوري على رأس جدول الأعمال
الرئيس الفرنسي يطلب الصفح من العملاء الجزائريين الذين قاتلوا مع الجيش الفرنسي
قتلى و جرحى بإطلاق نار في جامعة روسية
هجمات في كابل وجلال أباد.. هل تفقد طالبان السيطرة على أفغانستان؟