Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
العاهل المغربي يدعو الجزائر إلى تطوير العلاقات المشتركة وفتح الحدود المغلقة منذ عام 1994
تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
الغنوشي في المشفى.. انقسامات في "النهضة" والرئيس التونسي يصدر "قرارات مهمة" قريبا
الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: كنتم وستظلون أملاً لكل حر شريف
الدفاع الروسية: 37 اعتداءً لإرهابيي (النصرة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الساعات الماضية
الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف السيد المهندس حسين عرنوس بتشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية..
مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: البيانات والمواقف الفرنسية التي لا تتضمن سوى التضليل والنفاق لن يكون مكانها إلا سلة المهملات
بدء عودة بعض مهجّري درعا البلد إلى منازلهم.. و الافراج عن مخطوفي الجيش
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار

من هو "ابراهيم رئيسي" الرئيس الثامن لإيران؟

أعلن رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية، جمال عرف، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن المرشح المحافظ، ابراهيم رئيسي، حصل على 62 بالمئة من أصوات المقترعين، وفق نتائج أولية رسمية. بذلك، يصبح رئيسي الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية في إيران.

وأفاد عرف، أن رئيسي (60 عاماً)، حصل على «أكثر من 17,8 مليون» صوت من أصل 28,6 مليوناً من أصوات المقترعين، علماً بأن أكثر من 59,3 مليون إيراني كانوا مدعوّين للمشاركة في الاقتراع.

وكان المرشح «الإصلاحي» في انتخابات الرئاسة الإيرانية، ومحافظ البنك المركزي السابق، عبد الناصر همتي، قد هنّأ منافسه إبراهيم رئيسي بالفوز، قبل صدور نتائج التصويت النهائية.

من جهته، وقبل الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات بساعات قليلة، هنّأ الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، في كلمة بثّها التلفزيون: «الرئيس الذي انتخبه الشعب» دون أن يذكر رئيسي بالإسم.

وقال روحاني: «نظراً لأنه لم تُعلن بعد النتيجة الرسمية، فإنني سأرجئ التهنئة الرسمية. لكن واضح من الذي حصل على الأصوات»، مضيفاً: «أهنّئ الشعب على خياره، سأوجه تهاني الرسمية لاحقاً، لكننا نعرف أن ما يكفي من الأصوات توافرت في هذه الانتخابات، وثمة من تمّ انتخابه من قبل الشعب».

في السياق نفسه، وفي منشورات عبر مواقع التواصل، أو بيانات أوردتها وسائل إعلام إيرانية، هنّأ المرشحان المحافظان، محسن رضائي، وأمير حسين قاضي زاده هاشمي، رئيسي على فوزه بالانتخابات.

وبدأ فجر اليوم، فرز الأصوات بعيد إقفال صناديق الاقتراع، إثر عملية تصويت امتدت زهاء 19 ساعة.

ودُعي أكثر من 59 مليون إيراني إلى التصويت اعتباراً من الساعة السابعة من صباح أمس الجمعة.

وأغلقت المراكز عند الثانية من فجر اليوم، بعد تمديد مهلة الاقتراع ساعتين إضافيتين، وهو ما كانت السلطات ألمحت سابقاً إلى احتمال حصوله في حال الحاجة، لا سيما في ظل إجراءات الوقاية من «كورونا».

وخاض السباق أربعة من المرشحين السبعة الذين صادق مجلس صيانة الدستور على ترشيحاتهم، بينما انسحب الثلاثة الآخرون قبل الاقتراع.

من هو ابراهيم رئيسي؟

في المقرّ الرئاسي، في شارع بستور - طهران، سيجلس ابراهيم رئيسي على كرسي الرئاسة، كثامن رئيس للجمهورية الإيرانية منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. سيد يحمل صفة «حجة الإسلام»، يتحدّر من مدينة مشهد، مسقط رأس المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي أيضاً. ربيب أسرة متدينة، ومن خلالها سلك مسار العلوم الحوزوية الدينية.

بقي رئيسي شخصية بعيدة عن الأضواء فترة لا بأس بها. لم يكن يحبّذ لفت الأنظار، لكنه ومنذ شبابه، نجح بملء مكانه مع بدايات الثورة، وإلى أيام الترشح الأخير.

بعد عودة الإمام الخميني إلى إيران، وتثبيت حكم ونظام جديد، تتلمذ على يد رئيس القضاء السيد محمد حسين بهشتي، الذي عمل على تمكينه مع مجموعة من السادة ليشكلوا العصب الأساس للسطة القضائية.

وعلى يديه، شغل أول منصب له عام 1982 كمدعي عام لمدينة كرج، ثم ترأس المحكمة الخاصة برجال الدين. لم يهدأ في مكان محدد، بل عمل على التطور بشكل سريع نسبياً، وارتفع درجة تلو أخرى في فترات قصيرة. عام 1986، عيّن رئيس السلطة القضائيّة المؤقت وقتها، محمد يزدي، رئيسي مدّعياً عاماً للعاصمة طهران، وكان يبلغ من العمر وقتها 29 عاماً فقط. وبالإضافة إليها، عمل على منصب رئاسة منظمة التفتيش لكل البلاد.

بعدها، عمل مساعد أول لرئيس السلطة القضائية في دورته الثانية، محمود شاهرودي، لمدة عشر سنوات، ثم مدعياً عاماً لكل البلاد بين عامي 2015 و2017.

عام 2016، اكتسب جماهيرية كبيرة عندما عيّنه المرشد الأعلى، خلفاً لعباس واعظ طبسي، سادن الحرم الرضوي المقدّس، أغنى مؤسسة خيرية في العالم الإسلامي. وتكتسب الروضة أهمية دينية وسياسية في إيران، بالإضافة إلى أنها المسؤولة عن إدارة الضريح المقدس للإمام الشيعي الثامن، علي الرضا.

جذب الأضواء، يوم ترشح في أيار من العام 2017 للانتخابات الرئاسية، ضد الرئيس حسن روحاني. وقف تيار المحافظين بأكلمه خلفه، كما انسحب رئيس المجلس الشورى محمد باقر قاليباف لصالحه. ورغم ذلك، خسر الانتخابات، بعدما حصَّل 38.5% من الأصوات مقابل 57 % لروحاني.

بعدها بعامين، وفوق مهامه كسادن الحرم الرضوي، عيّنه المرشد الأعلى، على رأس السلطة القضائية خلفاً لصادق آملي لاريجاني. ودعاه إلى البدء باستئصال الفساد وضرورة التغيير والتطور في السلطة القضائية، وبداية مرحلة جديدة بكل قوة، «بما يتناسب مع الثورة الإسلامية للأربعين عاماً المقبلة».

فوق كل هذا، كان رئيسي عضواً في مجلس خبراء القيادة منذ عام 2007، الذي يسمّي أعلى سلطة في البلاد، أي المرشد الأعلى.

سنوات كثيرة تصل إلى حوالي 35 عاماً، قضاها رئيسي متنقلاً بين المراكز الحساسة ومسؤوليات ضخمة في البلاد، أكسبته خبرة كبيرة، ونفوذ لا يستهان به على الإطلاق، توّجه اليوم، بجلوسه على مقعد الرئاسة الإيرانية لأربع سنين مقبلة.

فينكس- وكالات

تركيا تحترق: 100 حريق خلال الأيام الماضية.. رقعة حرائق الغابات تتسع
"طالبان" تضرب مطار قندهار بصواريخ والسلطات تعلق الرحلات
سقوط طائرة سوخوي في بحر أوخوتسك شرق روسيا ونجاة الطيار
الصين تغلق مفاعلاً نووياً خشية حدوث تسرب
محكمة روسية: الحكم بالسجن ثلاث سنوات على متورطة بتجنيد إرهابيين إلى سورية
المفوضية الأوروبية تبدأ الاستعدادات لكارثة عالمية
الخارجية الروسية تعلق على الوضع على حدود أرمينيا وأذربيجان
كيم: تعزيز امكانيات الجيش الكوري الديمقراطي لمواجهة التهديدات
الدفاع البريطانية: استهداف سفينة إسرائيلية في البحر قبالة عُمان
طهران: سياسة إيران بشأن الاتفاق النووي لن تتغير
الصين تندد بالتدخلات الأمريكية في شؤونها الداخلية
الأمن الروسي يفكك خلية إرهابية ويقضي على اثنين من عناصرها
الطيران الروسي يكثف نشاطه عند حدود أمريكا
زلزال بقوة 8.2 درجات يضرب سواحل ألاسكا الأميركية
طالبان تعود لطبيعتها.. وتغتال مئات المدنيين الأفغان