Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تهديد بالاغتصاب.. اعتقال شخص بسبب تسجيل هاتفي لابن أخ إردوغان

اعتقلت السلطات التركية مواطنا يدعى، نوري باسكابان، بعد نشره تسجيلا هاتفيا عبر موقع التواصل "تويتر" استعرض فيه تهديدات، وادعى إنه تلقاها من علي إردوغان ابن أخ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وتضمن التسجيل الذي نشره باسكابان في الثاني من مايو الحالي عبر "تويتر" شتائم وتهديدات بالقتل من الشخص الذي قيل إنه ابن أخ إردوغان.

وقد تضمنت المكالمة الهاتفية في معظمها تهديدات بالقتل، وأخرى تتعلق باغتصاب والدة المواطن التركي كما تضمن  عبارات أخرى غير لائقة.

ولاقى التسجيل الهاتفي في اليومين الماضيين ردود فعل بين الأتراك، وطلب عدد منهم اتخاذ إجراءات ضد الشخص الذي وجه التهديدات، بينما شكك آخرون في صحة الاتهامات الموجهة لابن أخ إردوغان.

وذكرت صحيفة "جمهورييت" المعارضة أن باسكابان كان قد قدم شكوى جنائية بشأن التهديدات التي تلقاها، في الأيام الماضية، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لـ "تحصيل حقوقه".

وأضافت الصحيفة أنه "عُلم اليوم أن نوري باسكابان قد اعتقل واقتيد إلى مديرية أمن وطن".

ولم يذكر باسكابان أسباب تلقيه التهديدات عبر الهاتف، وهو الأمر الذي لم يتطرق إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مكتفيا بنشر التسجيل الهاتفي، واتهام ابن أخ إردوغان.

"إهانة الرئيس"

في غضون ذلك أدلى المحامي، فردي يامار، ببيان حول موكله باسكابان قال فيه: "نشر نوري باسكابان أمس أنه تعرض للتهديد من حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي. قبل 24 ساعة من المشاركة، تم مداهمة منزله واحتجازه بتهمة إهانة الرئيس وتم مصادرة هاتفه".

وأضاف المحامي في البيان الذي نشرته وسائل إعلام تركية أن "توقيت اعتقاله لافت للغاية، حيث يقع عنوان إقامة نوري بك ضمن اختصاص محكمة كوتشوك تشكمجة، في حين أن التحقيق يجب أن يتم من قبل مكتب المدعي العام في المنطقة ذاتها. وعلى عكس ما سبق اعتقل باسكابان من قبل هيئة الأمن في إسطنبول وتم نقله إلى المدعي العام في إسطنبول".

ووفق المحامي الموكل لباسكابان: "هناك دعاوى أخرى مرفوعة ضد باسكابان حول إهانة رئيس الجمهورية. تمت تبرئته من العديد منها وما زال ملف واحد قيد التنفيذ".

وكان المواطن باسكابان في السابق موظفا في بلدية إسطنبول الكبرى، وقد فصل منها مؤخرا. وهذه ليست المرة الأولى التي يتطرق فيها إلى قضايا شائكة تخص الرئيس التركي وعائلة، ففي مطلع فبراير 2020 كان قد اعتقل بعد "رسالة تحذير" أرسلها إلى إردوغان لدى كانب عدل في إسطنبول، وقال فيها: "لا أعترف ولا أقبل برئاستك".

من هو علي إردوغان؟

وعلي إردوغان هو ابن شقيق الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان وحارسه الشخصي أيضا، حسب ما تقول وسائل إعلام تركية.

وكان قد استقال من منصب "الحارس الشخصي"، في عام 2017 بعد تسجيل مصور نشر له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى غضبا واسعا داخل الأوساط التركية.

ويظهر التسجيل الذي أعيد نشره من قبل ناشطين أتراك حاليا علي إردوغان في أثناء اعتراضه لسائقي دراجات نارية بالأسلحة الخفيفة، بعد رفضهم إفساح الطريق لسيارته السوداء.

وعلى خلاف ما سبق هناك تقارير إعلامية تقول إن علي إردوغان ما يزال في منصبه كحارس شخصي للرئيس إردوغان، معتبرة أن استقالته الأخيرة "شكلية".

وسبق وأن كتب أشخاص مقربون من حزب العدالة والتنمية أن علي إردوغان عاد إلى منصبه. 

وفي أواخر 2017 شارك عضو "حزب العدالة والتنمية"، فاتح كرمان صورة التقطها مع علي إردوغان عبر مواقع التواصل "إنستغرام"، وعنونها: "الحمد لله، عاد أخونا علي إلى صحته. نحن الآن مرتاحون. أثمن خط أحمر بالنسبة لنا"

وكالات

الصحة العالمية تطالب الاحتلال بعدم الاعتداء على الطواقم الطبية في غزة
الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع الخميس لبحث العدوان على غزة
محللة سياسية تشيكية: على الغرب الاعتراف بفشل مخططاته ضد سورية
عمال مرفأ إيطالي يعترضون على تحميل أسلحة لكيان الاحتلال
أوروبا تتجه للتصعيد مع روسيا: تضع مسودة مبادئ لبناء لعلاقات
الشرطة الفرنسية تقمع مظاهرة للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي
زاخاروفا: حالة ارتباك تام في براغ
واشنطن: لقاء بلينكن ولافروف يهدف لتحقيق مزيد من الاستقرار في العلاقات بين البلدين
من هو رئيس إيران القادم؟
الرئيس الفنزويلي يحدد شروط الحوار مع المعارضة في بلاده
بوتين: روسيا ترد بالشكل المناسب على التهديدات بالقرب من حدودها
روسيا تدعو إلى وضع حد للعقوبات الاقتصادية أحادية الجانب
الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية تستنكر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين
القضاء على خلية إرهابية شرق إيران
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً الأحد حول العدوان الإسرائيلي على غزة