Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أبناء اللاذقية: سنعيد بناء حياتنا.. واختيار رئيسنا بكل حرية وديمقراطية

اللاذقية - رانيا قادوس - فينكس:

ينتظر أبناء اللاذقية كباقي المدن السورية عرس الاستحقاق الوطني، في السادس والعشرين من أيار الحالي ليقولوا كلمتهم الفصل، ويثبتوا للعالم أجمع انتصار الشعب السوري بصموده وصبره، أمام ويلات الحرب التي دامت اكثر من عشر سنوات، قدم فيها هذا الشعب العظيم، أروع البطولات والتضحيات التي فاقت كل التصورات، وعانى العديد من اﻷزمات وتحمل أقسى الظروف المعيشية، وبقي صابراً صامداً بعزيمة لا تلين، واضعاً ثقته بقيادته ومؤسسات دولته المدنية والعسكرية، مفشلاً جميع المخططات والمؤامرات المحاكة ضده، فكان إجراء الانتخابات في موعدها المحدد دليل قاطع على انتصار إرادة الشعب السوري، وإصراره على متابعة حياته واختياره رئيسه وفق الدستور، فينكس حصدت العديد من آراء المواطنين حول ممارستهم للاستحقاق الدستوري:الشاطئ الأزرق
اﻹعلامية فاتن حبيب) مذيعة في إذاعة أمواج FM) الاستحقاق الرئاسي تتويج لانتصارات الجيش وصمود الشعب، في وجه اعدائه ومخططاتهم وتآمرهم عليه، ومواصلة لرحلة تاريخ سورية وخاصة في هذه المرحلة بعد عشر سنوات من الحرب والظلم والحصار الاقتصادي، ويعتبر وصول 51 طلباً للترشيح بينهم سبع نساء، دليلاً على الحرية والديمقراطية التي لايعرفها الكثير من دول العالم، التي تتغنى بالديمقراطية، وهم حالياً يراقبون كل الخطوات التي تقوم بها سوريا، وتدهشهم اسطورة شعب بقي كأشجار السنديان واقفاً صامداً وصلباً كبازلت صهرته الحمم، فشكل لوحة الحياة بكل صورها، ووحد كلمته على امتداد مساحته الجغرافية، بل تخطت حدوده إلى كل دول العالم وأفعال السوريين شاهدة لا لبس فيها، سوريا بلد الحب والسلام والصمود والتاريخ، سوريا تنتخب فتعلم منها أيها العالم.
أيسر أسعد (أمين سر بمدرسة الجديدة):
سوريا بلد ديمقراطي ويحترم حق أي مواطن بالترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، والدليل على ذلك ترك الباب مفتوحاً للترشح لمدة عشرة أيام متواصلة، ومن حق كل مواطن أن ينتخب مرشحه الذي يراه مناسباً، فأنا احترم كل المرشحين ولكن لا أرى من باب المنطق واﻷخلاق والعدل، أن يأتي رئيس غير السيد الرئيس بشار اﻷسد الذي قاد سوريا على مدى عشرين عاماً، بحكمة عالية وذكاء وشخصية نالت احترام وإعجاب اﻷعداء قبل اﻷصدقاء من دول العالم، فضلاً عن شعبيته الكاسحة التي تلخصت بمحبة الشعب السوري والتفافه حول هذا القائد العظيم، الذي تحمل مع شعبه المخلص والوفي كل أنواع الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي والحروب والحصار وكل أشكال الظلم، وبعد هذا الصمود والنصر ليس من العدل واﻷخلاق وأدنى درجات الوفاء أن يأتي رئيس جديد، ويقطف ثمار صمود قائد عظيم وشعب جبار وجيش بطل وأسطوري، معك سيدي الرئيس بشار اﻷسد حتى أخر المطاف.
سمر نصرة (معلمة):
أنا مع السيد الرئيس بشار اﻷسد حفظه الله ورعاه ﻷنه ببساطة لم يستسلم لم يطبع لم يترك البلد ويهرب كما فعل غيره، تحمل مع شعبه الصعاب لينظر كل إنسان لحال الدول التي هرب أو قتل أو ساوم أو طبع زعيمها إلى أي حال وصلت؟! اﻷسد يصون ويعمر البلد وسوريا أم الكل.
مهران سلوم (صحفي وكاتب قصة قصيرة): الاستحقاق الرئاسي الشعار الذي يجب أن نطلقه هذا العام، هو سوريا (البلد الذي لاتغيب عنها الشمس)، نعم كمواطن سوري عاش ويلات الحرب وخسر أحبة أصبحوا نجوماً في السماء، أنا مع ممارسة حقي الشرعي بالانتخابات ولتبقى سوريا لا بد أن تستمر دورة الحياة، فالتاريخ النضالي الطويل يشهد على أمة تنهض دائماً من تحت الرماد كطائر الفينيق وتنثر شذى الياسمين إلى كل أصقاع العالم، وجاء الاستحقاق الرئاسي هذا العام ليعيد توجيه البوصلة ويضبط إيقاع الوقت من جديد، ويقول للعالم، على لسان أبناء الشمس، إننا أمة تحب الحياة والكرامة والحرية وتحب بناء اﻷوطان، وسنعيد كتابة حياتنا واختيار رئيسنا كما نريد وعندما نقف أمام واحد وخمسين مرشحاً لهذا العام، فهذا يكفي أن تكون الرسالة قد وصلت إلى من يريد أن يقرأ المشهد الداخلي، وهذا جزء من فيض ستشهده سوريا في قادمات اﻷيام، نعم سأكون من بين المواطنين الذين سيقترعون لرأيسهم، وسأمارس حقي الدستوري بكل حرية، ولن ألتفت ﻷي تحليل خارجي لا لشيء، فقط ﻷنني مواطن سوري عاش اﻷزمة بكل أشكالها.
وزير الصحة: نحن الآن في وضع تسطح منحنى الإصابات ضمن الموجة الثالثة لفيروس كورونا
عدم حصول صاحب طلب الترشّح على تأييد 35 نائباً كافٍ لرفضه.. طلبات تظلّم لـ«الدستورية» لبعض من رفضت طلبات ترشحهم للانتخابات الرئاسية
اجتماع عاجل لبحث أوضاع الطلبة السوريين الموفدين في الهند بعد كورونا… معاون وزير التعليم العالي: التواصل مع السفارة والجهات المعنية لاتخاذ القرارات المناسبة
الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر مخبأة في أوكار مجموعات إرهابية بريف درعا الشرقي وبادية اللجاة
إصابة مسلحين اثنين من (قسد) في منطقة جديدة كحيط شرق الرقة
مرتزقة الاحتلال التركي يختطفون عدداً من المدنيين بينهم نساء في بلدة حمام التركمان وقرية كباشين بريفي الرقة وحلب
وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان اسرائيلي
مجلس الوزراء يقرر منح جرحى قوات الدفاع الشعبي تعويضاً شهرياً 50 ألف ليرة لمدة عشر سنوات
الاحتلال التركي ومرتزقته يجددون اعتداءاتهم بالقذائف الصاروخية على عدد من القرى بريف حلب الشمالي
بكمية لقاحات كبيرة.. طائرة إماراتية رابعة تصل دمشق
(السلامة المرورية مسؤولية الجميع)… شعار يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي لهذا العام
العدوان التركي على مياه الفرات يتواصل والتأثير يطول محصول القمح.. محافظ دير الزور لـ«الوطن»: ما يجري نضعه برسم الأمم المتحدة ومؤسساتها الغائبة
الاستحقاق الرئاسي علامة مضيئة في مسيرة الممارسة الديمقراطية
استشهاد مواطن ونفوق أكثر من 20 رأس غنم بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف حماة الشرقي
أهلنا في درعا يرون أنه "فتحاً مبيناً" لكل السوريين.. السادس والعشرين من أيار موعداً مع النصر