Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.05.05 2451

الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس: يرى أهالي الحسكة أن ثمة عوامل كثيرة تدفعهم إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الاستحقاق الرئاسي، في مقدمتها التأكيد...  المزيد

2021.05.05 224

كشف وزير الصحة الدكتور حسن الغباش ان سورية الآن في وضع تسطح منحنى الإصابات ضمن الموجة الثالثة لفيروس كورونا مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت منصة للتسجيل...  المزيد

2021.05.05 642

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مياه نهر النيل هي قضية “وجودية” بالنسبة لبلاده التي لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية. وذكر موقع بوابة...  المزيد

2021.05.05 823

أعلنت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الأربعاء، أن اتفاقيتها مع العراق ستفعل قريبا، فيما أشارت إلى حل بعض القضايا الفنية المتعلقة بالاتفاقية. وقال...  المزيد

2021.05.05 547

فاز اليمين الإسباني وزعيمته الصاعدة إيزابيل دياز أيوسو، الثلاثاء، في انتخابات منطقة مدريد، ما كبّد الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز...  المزيد

2021.05.05 550

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها حظرت منظمة "أنصار الدولية"، التي تقول إنها تمول الإرهاب في العالم. وقالت الحكومة الألمانية إنه تم حظر...  المزيد

2021.05.05 550

أفادت وكالة "رويترز" بأن حكومة السعودية تدرس إمكانية منع الوافدين الأجانب، للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك الحج، بسبب مخاوف من خطر زيادة...  المزيد

2021.05.05 529

أصدر مجلس صيانة الدستور الإيراني، المعني بالإشراف على الانتخابات في البلاد، بيانا حدد فيه شروط من يمكنه الترشح والتسجيل في الانتخابات الرئاسية...  المزيد

كتب الدكتور بهجت سليمان:

11▪︎ دخلت سورية "حداثتها" في القرن العشرين الميلاديّ، اعتباراً من عام 1920م مع أوّل دستور للبلاد؛ غير أنّ السّاكنين كانوا محمّلين بإرث سيّء حملوه معهم عبر مئات السّنوات من الاحتلال العثمانيّ، و ذلك ليصطدم مشروع الدّولة أيضاً بتعطيل قوى القطع السّياسيّ المتواصل من المستعمرين الفرنسيين، لأعمال "الدّستور" الجديد، مباشرة، ما أفسح المجال للقوى الاجتماعيّة و السّياسيّة الرّجعيّة السّوريّة، بتغيير مواقعها بسرعة و أهليّة عالية، غير متأثّرة بهذه الفترة الحداثيّة الهجينة، تاركةً النّاسَ وراءها في جهلهم و حنينهم إلى دولة "الخلافة"، فيما طغت بوضوح الأيديولوجيا الدّينيّة الرّجعيّة، كثقافة عامّة و دين دولة و "مجتمع" (و بالأحرى، جماعات و قوى أهليّة عنيدة)، في الوقت الذي بدأت فيه تتشكّل طبقات و فئات "بورجوازيّة" كومبرادوريّة، تابعة و ذيليّة، و بورجوازيّات مدينيّة صغيرة على خلفيّة أخلاق "عثمنليّة" فلّاحيّة مشوّهة و مخلوطة ببقايا المتموّلين في ظلام ليل "العثمانيين" الطّويل.
12▪︎ لم تسمح ظروف المرحلة الاستعماريّة "المزدوجة" الجديدة، بقيام أيّ شكل من أشكال "الدّولة"، على رغم تخرّصات الكثيرين من الموهومين و البسطاء و الصغار من المثقّفين (و المفكّرين؟) السّوريين المعاصرين، بحديثهم عن "عهد برلمانيّ" في أربعينيات و خمسينيات عمر سورية في القرن العشرين.. و كأنّ الأمر لا يحتاج إلى أكثر من قرار و كلمات لخلق المجتمع المؤهّل لقنبلة "الحداثة المزعومة"، المدويّة، و كأنّ المسألة لا تحتاج إلى أكثر من "قرار" سياسيّ (ضوئيّ) و أسطوريّ لخلق دولة "الحداثة" التي لم تعرف منها سورية، في الحقيقة، سوى كلمات صادرة عن "معاصرين" بيننا اليومَ و هزيلين.
13▪︎ و حيث كانت سورية قد عرفت "الحياة الحزبيّة"، السّياسيّة، الشّكليّة و المبكّرة كمحاكاةٍ للأجنبيّ، و قد صنعها الأجنبيّ، إلى أن ظهر أيضاً "حزب البعث" منضمّاً إلى تلك "الحياة الحزبيّة" منذ أربعينيات القرن الماضي؛ فإنّ المفارقة السّاخرة قد ظهرت بوقاحة تاريخيّة أعربت عن جهل اجتماعيّ مزمن و ارتهان مبكّر لبيوتات المخابرات الأجنبيّة في سورية، إذ حصد حزب "الإخوان المسلمين" الرّجعيّ الدّينيّ من مقاعد برلمان انتخابات 1949م عدداً من المقاعد ( 4 )، ما يفوق عدد مقاعد جميع الأحزاب الأخرى ذات "السّمعة التّقدّميّة".. كالحزب الشيوعي السّوريّ و حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ و الحزب السّوريّ القوميّ.
14▪︎ في الحقيقة كانت تلك "الأحزاب التّقدّميّة"، كأحزاب علمانيّة، على هامش الأحداث السّوريّة في تلك الفترة، و بقيت كذلك، إلى فترة طويلة مستقبليّة و قادمة لا نزال في "حِماها" حتّى اليوم.. في ظرف اجتماعيّ و سياسيّ أثبت التّعضّي الاجتماعيّ السّياسيّ، للفرد و الدّولة، في سورية، به، أنّه قابل للتّمدّد و تبديل قشرته في إطار الحركات الدّينيّة الطّائفيّة، و الرّجعيّة، و بأسمائها المختلفة، كـ "الإخوان"، و غيرهم من المحافظين و الرّجعيين، و هو ما حرم "قلّة"، على رغم عدم رسوخ وتجذر قيمها الوطنيّة و التّاريخيّة، من التّأثير الثّقافيّ و السّياسيّ التّجاوزيّ، حضاريّاً، بالسّاكنين و "المواطنين" السّوريين، على مدى طويل و حتّى اليوم.
15▪︎ هكذا حرم توزّع الولاءات و الجماعات "الحزبيّة" و "السّياسيّة" و "التّموّليّة".. و تشتّت الأفراد، مشروعَ الدّولة من الحضور، و ذلك قبل أن يحرم الفرد و المجتمع من مشروع "الهويّة"؛ إذ لطالما اقترنت الهويّة الحداثيّة العالميّة باستقلال "الفكرة" الدّافعة، و ظهور "الدّولة" غير المرتهَنة، و امتلاك القرار السّياسيّ الوطنيّ، و الاقتصاد المستقلّ.
و بقدر ما أخفى الإعلام المأجور و "الثّقافة" المزيّفة تلك الحقائق في الفترة المستهدفة بهذا الحديث، بقدر ما كانت سورية تتحضّر للدّخول في فترة "المعاصرة" الكارثيّة، التّالية، التي عَنوَنَتْ أحداثَها، و لأكثر من عقد من الزّمن، بجملة من "الانقلابات" المرتهنة بصراحة التّاريخ.. و هو ما أسّس لبنية اجتماعيّة تكرّستْ فيها الزّيوف بظهور ثقافات السّلطات المريبة و القوى الأهليّة المكافئة.. و "اقتصادات" الثّراء و عدم الانتماء، و الهروب.. أو الكفاف.. و صراعات القوى غير المتكافئة.. و التي منها ما قد شقّ طريقه إلى الحاضر، على ما هو عليه تماماً، و منها ما قد اندثر إلى غير رجعة و غلّفه النّسيان.
16▪︎على مثل هذا النّوع من الظّروف التّاريخيّة المركّبة، لا يمكن أن يصحّ التّقوّل النّظريّ (و لا شهادات "المتعلّمين" التّعليميّة الفائقة!) الذي رافق، في ما بعد، الكثيرين من قوى السّياسة و المجتمع و الدّولة، إلى أن أصبح ميدان تفاخرٍ عجيب بالمحفوظات الرّنانة و التي تستمرّ في أدائها المريض و غير المسؤول حتّى اليوم.
و نذكر جميعنا جملة من الأفكار الاقتصاديّة و السّياسيّة "الكبيرة" التي صنعت لها "أحزاباً" و "قوى" تعاصرنا إلى هذه اللحظة، كانت جميعها قد دخلتْ، و داخَلَتنا، حتّى أنّ " بعضنا " انتصر لها انتصار الحمقى.. فيما كانت ، في الواقع، ترديداً ببغاويّاً لفضلات "الغرب" (و الشّرق!)، بحيث أنّها أسّست، علاوة على آثارها الاجتماعيّة و الثّقافيّة و السّياسيّة التّأطيريّة المباشرة، لجملة من "الأدوات" و "الأداءات" و "المواقف" الشّبيهة التي تناسجتْ مع طرائق التّفكير فخلقتْ لها ظروفاً متجدّدة من الجهل، و تجاهل التّاريخ و الواقع، و العجز المُبرّح عن القدرة على تجاوز ظروف الخيانة و التّزوير و المُراوحة و التّراجع و الإحباط.
17▪︎ وصلت في فترة "المعاصرة"، تلك، في سورية، جائحة "الكولونياليّة" العالميّة التي عزّزت مواقعها و مشاريعها الإمبراطوريّة العالميّة في القرنين التّاسع عشر و العشرين، بما تتجاوز مفهوم "الاستعمار" التّقليديّ المعروف ، من جهة تعدّد أدواتها و خلق "القوى" الارتباطيّة الدّاخليّة، و ربطها المباشر و "المطلق" بقوى الإمبرياليّة المعاصرة، و ذلك سواءٌ، في الصّناعة و التّجارة و الثّقافة و التّديّن المعاصر بمشاريعه الكاذبة، و في السّياسة الاستشراق.. إلخ؛ في إطار مشروع ("إسرائيل") في المنطقة العربيّة و الإسلاميّة، و بما يُكرّس الواقع و يَزيده تشوّهاً و غيلةً.. توفيراً للبيئة و المناخ و الحقل و الفضاء، في المجتمعات القَبَليّة و "الاقتصادات" الرّيعيّة، و الثّقافات البلهاء، و العلوم المشوّهة، و السّياسات الخادمة و السلطات التابعة.. و الأفراد و البشر التائهين أو الضائعين!
18▪︎ كان لدخول سورية "المُعاصَرةَ" على هذه الطّريقة، مغزى هامّ و خطير، سوف لن يكون الحديث في مواجهته شأنَ "المقاهي" و "الحانات" الليليّة، كما أنّه لن يعثر له على مواجهين حقيقيين بهذه السّهولة المفترضة التي تدغدغ، اليوم، أحلام المناضلين، بل و ربّما نُضيف إلى هذا ما هو أكثر: لقد خلق له الظّرف السّوريّ (و العربيّ!) في حصّته من "المعاصرة"، و منذ نهاية " خمسينيات " القرن العشرين، التي تخلّلتْها "الوحدة" و "الانفصال".. أدواته الشّرطيّة الضّروريّة من الأفكار و الأشخاص و الثّقافات و السّياسات و المشاريع الدّاعمة التي تنام بيننا، اليوم، ما يفوق كلّ نقدٍ..، مع أنّ له من المُريدين و المؤيّدين و المؤبِّدينَ.. ما لا يخطر في خَلَد الكثيرين.
19▪︎ مع أنّ فترة "المعاصرة" الثّانية في سورية قد شهدت أحداثاً سياسيّة و حزبيّة مختلفة.. و رغم تسلّم "حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ" مقاليد السّلطة و الحكم؛ إلّا أنّ الأثر التّاريخيّ و المعاصر، منذ حينه و حتّى اليوم.. من الجانب الاجتماعيّ و الاقتصاديّ و السّياسيّ، لم يشكّل "القطيعة" الضّروريّة مع "الماضي" و "الحاضر" و "الحاضر المستمرّ".. بحيث أنّ السّؤال حول قيم "الفرد" و "المجتمع" و "الدّولة" و "الهويّة".. قد ووجه ظرفيّاً بضرب من "المحاصصة الصّامتة"، الاجتماعيّة و الاقتصاديّة و السّياسيّة، بما في ذلك نموّ "المشاريع" الخطرة التي تزداد في انفصالها عن "الدّولة" و "المجتمع"، و هو ما جعل إشكاليّة سؤال مشروع "الهويّة"، نفسه، إشكاليّة معاصِرةً و مستمرّة تتحدّى" الجميع".
20▪︎ لم تخلق "الحرب" المستمرّة بشراستها الفظائعية منذ عقد من السّنين، كلّ هذه المعالم و الظّروف و التّضاريس، بأبعادها التّاريخيّة المزمنة، هذا إن لم تكن "الحرب"، نفسها، حصيلة لكلّ ذلك، منضافاً إليه دخول القدر السّوريّ "الضّئيل" في إرادة "الآخرين". 

وزن جسمك يزيد من فرص الإصابة بـ"كوفيد-19"
دراسة أجرتها جامعة أكسفورد تقول: "أن الأشخاص الذين يُعتبرون في المناطق العليا من نطاق مؤشر كتلة...
التجارة الداخلية: مهلة 3 أشهر لمنتجي ومستوردي المواد الغذائية لتثبيت تكاليف إنتاجهم وستة أشهر للمواد غير الغذائية
انطلاقاً من مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص في اتخاذ القرارات والتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم...
"الرجل الفيل" و "أكاكي أكاكافيتش" أخواكم في الإنسانية..
بصوت مشروخ بالألم يصرخ "الرجل الفيل" في وجه جمهور السيرك الذين يرميه بالبندورة و البيض و الحصى:...
حوادث سير بسبب مطبات جديدة على المتحلق الجنوبي في دمشق.. والمحافظة تبرر
تعرض عدد من المركبات لحوادث مرورية على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق، نتيجة تركيب مطبات جديدة تم...
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 2 أيار
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (13) لعام 2021 القاضي بمنح عفو عام عن...
مَن يعاقب فرنسا في لبنان؟
بخلاف السؤال الرائج اليوم عن الذين تنوي فرنسا معاقبتهم وفقاً لتصريح وزير خارجيتها جان إيف لودريان...
قاسيون يقترب من ربع نهائي كأس السيدات لكرة السلة بفوزه على العروبة
خطا فريق قاسيون خطوة مهمة نحو التأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية لكرة السلة للسيدات...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
مسيرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد في جبل محسن في لبنان