Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.05.05 2452

الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس: يرى أهالي الحسكة أن ثمة عوامل كثيرة تدفعهم إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الاستحقاق الرئاسي، في مقدمتها التأكيد...  المزيد

2021.05.05 227

كشف وزير الصحة الدكتور حسن الغباش ان سورية الآن في وضع تسطح منحنى الإصابات ضمن الموجة الثالثة لفيروس كورونا مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت منصة للتسجيل...  المزيد

2021.05.05 642

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مياه نهر النيل هي قضية “وجودية” بالنسبة لبلاده التي لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية. وذكر موقع بوابة...  المزيد

2021.05.05 823

أعلنت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الأربعاء، أن اتفاقيتها مع العراق ستفعل قريبا، فيما أشارت إلى حل بعض القضايا الفنية المتعلقة بالاتفاقية. وقال...  المزيد

2021.05.05 547

فاز اليمين الإسباني وزعيمته الصاعدة إيزابيل دياز أيوسو، الثلاثاء، في انتخابات منطقة مدريد، ما كبّد الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز...  المزيد

2021.05.05 551

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها حظرت منظمة "أنصار الدولية"، التي تقول إنها تمول الإرهاب في العالم. وقالت الحكومة الألمانية إنه تم حظر...  المزيد

2021.05.05 550

أفادت وكالة "رويترز" بأن حكومة السعودية تدرس إمكانية منع الوافدين الأجانب، للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك الحج، بسبب مخاوف من خطر زيادة...  المزيد

2021.05.05 529

أصدر مجلس صيانة الدستور الإيراني، المعني بالإشراف على الانتخابات في البلاد، بيانا حدد فيه شروط من يمكنه الترشح والتسجيل في الانتخابات الرئاسية...  المزيد

كتب الدكتور بهجت سليمان:

 ● ثالثاً - تحوّلات فكرّية :
21▪ من الطّبيعيّ أن تصبّ تلك الانقطاعات و التّحريفات في تحوّلات فكرّية ، يخشى أن يكون لها طابع التأصيل و الدّيمومة في تاريخ سورية المقبل .
لقد توهّم الكثيرُ من “المفكّرين” السّياسيين و المثقّفينَ على مختلف عقائدهم و مشاربهم العلميّة و الفكريّة ، أنّ “المشكلة” الجوهريّة ترتسمُ ضمن إطار غياب الدّيموقراطيّات و الحرّيّات العامّة و بخاصّة منها حريّات الأحزاب السّياسيّة و ما أسموه “ المجتمع المدنيّ” ، فانتبجتْ الأفكار “العصرّية” (”المودرن”) التي تقلّد “ الغرب” تقليداً بالمحاكاة الحَرْفيّة لمفاهيم و مبادئ فصل السّلطات و تداول السّلطة ، و إطلاق الحرّيّات العامّة للتّنظيمات و الأحزاب السّياسيّة ، في بلد مجتمعه هو أشبه بالجماعات المتخندقة و عيونها القبليّة مفتوحة أبداً على الثّأر و الموتوريّة والطّغيان .

22▪︎و مع أنّ المشكلة - كما قد تبيّن ، أخيراً ، للجميع ، فيما حدّدها الوطنيّون السّبّاقون ، مُبكّراً - إنّما تكمن في المشروع العالميّ الذي كان لهذه الحرب تقدير أن تكون مفتاحه الجيوبوليتيكيّ الدّوليّ في مواجهات الدّول و القوى و التّجمّعات الكبرى العالميّة ، عبر " مؤامرة " إمبرياليّة عالميّة ..
فإنّ الدّولة السّوريّة قد استجابت إلى أفكار هؤلاء بسرعة قياسّية تمخّضَ عنها تغيير كامل أو تعديل عميق للدّستور ( دستور 2012 المعدّل ) ، فيما لم يُفلح هذا الأمر و لم يترك أيّ أثر على سير الصّراع الذي كان صراعاً مخطّطاً قبل بداية تنفيذه بزمن بعيد .

23▪ نتيجة للتّواطؤ الغربيّ العالميّ و الإعلام الرّجعيّ العربيّ و الدّعم المحلّيّ و الإقليميّ و العربيّ لقوى الإرهاب في “الثّورة المضادّة” ، جرى تطوير لأفكار اجتماعيّة و ثقافيّة و سياسيّة ، بأنّ ما يجري في الحرب السّوريّة هو حرب شعبيّة ضدّ نظام احتكاريّ و دكتاتوريّ !!
و لقد جرّ وراءه هذا التّفكير المدجّن حاضنة شعبيّة سوريّة واسعة للإرهاب ، فيما كان ثّلة من المرتزقة في “الخارج” يقودون الكثير من رعاع الدّاخل ، مع الغرباء الذين جرى استيرادهم من مجرمي العالم المتأسلمين السّياسيين ، و يسعّرون الأفكار الغوغائّية التي قادت التّنظيمات الإرهابّية المسلحة في وجه الدّولة و المجتمع السّوريين لمدة قاربت ، و هي تقارب ، عقداً ، حتّى الآن ، من الزّمان .
24▪ و إذا أخذنا بعين الاعتبار المعدّلات الّشاذّة و المنحرفة لمتغيّرات دالّات الجهل و الأمّيّة و الحقد الدّينيّ و الطّائفيّ و عدم الانخراط في أطر تنظيمّية شعبيّة ، منضافاً إلى ذلك تردّد التّنمية و انخفاض معدّلات الإنتاج و تواضع الموازنتين الاستثمارّية و الجاريّة ، و سوء توزيع الثروة الفعليّة و تفاوتها بين المدينة و الرّيف ، و عدم استقطاب جمهور العاطلين عن العمل الذي يشكّل ، و قد شكّل ، الخزّان الاحتياطيّ لمجرمي الإهاب و المقاتلين المسلّحين ضدّ الدّولة السّوريّة ..
فإنّ ذلك أسّس للاستثمار الثّقافيّ الفكريّ في الجماعات المهمّشة السّوريّة ، كما شكّل إغراء للمجرمين الأجانب المستقطبين إلى سورية ، و ذلك في إطار نجاحات واقعّية و حقيقيّة لإنتاج أفكار منظومّية دينيّة و طائفيّة و عنصريّة شتّى ، كانت الذّخيرة النّظريّة في صلابة التّحوّلات الفكرّية الجديدة التي لن تُمحى بهذه السّهولة و اليُسر ، الّلذين قد يدغدغان عقول السّاسة السّوريين ، و هذا أمر لا يبدو أنّ أحداً قد أخذه على محمل الجِدّ ، بعد .
و يبقى عامل عدم إيلاء برامج الّتنمية الحديثة الأهمّيّة الأولى و الجوهرّية في المجتمع السّوريّ ، بمثابة الخلفيّة الثّابتة لإعادة إنتاج قوى الّتكفير الظّلامّية ، هذا إذا احتسبنا تطوير المدارك التّاريخيّة و التّربويّة و الاجتماعّية و السّياسيّة و الفكريّة ، في مختلف مستويات التّربية و التّعليم ، جزءاً استراتيجيّاً من برامج التّنمية الشّاملة .
25▪ بالمقابل فقد ظهرت هُوَةٌ فكريّة و سياسيّة حقيقيّة و فعليّة في جسم الدّولة السّوريّة ، من خلال منظومة إدارّية ، بخلفيّة فكريّة بدائيّة و متخلّفة في النّظرة إلى الشّأن العامّ ، غريبة تماماً عن “الدّولة”.
و لقد أثبتت الحكومات المتوالية في سورية ، في العقد الأخير ، من تاريخ الدّولة الوطنيّة السّوريّة ، أنّها ، بمجملها ، تعيش و تمارس الحكم و الإدارة ممارسات ارتجالّية و شخصيّة ، بعيدة كلّ البعد عن المشروع السّياسيّ و التّنمويّ الذي يعتنقه رئيس الجمهوريّة و يؤمن به و يعمل عليه .
و لقد ظهر الأثر السّلبيّ الحادّ لهذا العجز الفكريّ السّياسيّ الحكوميّ ، صريحاً ، بفضل الممارسات الاستهتارّية الحكوميّة بجوهر القرار السّياسيّ السّياديّ الأعلى ، و بالّلهفة الصّريحة التي يُصاغ بها هذا القرار متكرّراً مع كلّ تشكيل أو تغيير أو تبديل حكوميّ .
26▪︎ إنّ الهُوّة العميقة و الواسعة و العريضة و التي تفصل الدّولة عن ” الدّولة” المتمثّلة بالحكومات المتوالية ، قد شكّلت ظاهرة خطرة في أداء المؤسّسة العامّة و المرفق العامّ ، حتّى يُخيّل للمراقب الاجتماعيّ و السّياسيّ ، أنّ هذه الحكومات هي حكومات تصريف أعمال أو حكومات في بلدان اسكندنافيّة!
إنّ الفجوة الفكريّة و الاجتماعّية و السّياسيّة التي تفصل الأداء الإداريّ الحكوميّ عن المجتمع ، و التي شكّلت عزلة كبيرة و واسعة للدّولة عن المجتمع ، هي في تفاقم و ازدياد و ليست ، على العكس ، في اندمال و تقارب .
و من الطّبيعيّ أن نصنّف هذه الظّاهرة في عداد الانحسار الفكريّ السّياسيّ ، في الشّعور بالمسؤوليّة و الالتزام بالواجبات ، و من الطّبيعيّ ، بالتّالي ، أن نعاصر إنذارات اجتماعيّة و سياسيّة ، سيكون أول تظاهراتها في فينومينولوجيا الأفكار ، و هذا ما هو غير صحّيّ ، و هو من باب الدّيموقراطيّة الذّرائعيّة ، الآن في مثل هذه الظّروف الاستثنائّية التي يمرّ فيها الوطن ؛ مع العلم أنّ هذه “ الظّاهرة” المستحكَمة ، قد سبّبت و تسبّب عزلة جديدة للدّولة عن المجتمع ، على اعتبار أنّ المواطن ، بشكل عام ، ليس من شأنه التّفريق أو التّمييز بين “ الحكومة ”و “ الدّولة” .
27▪ إنّه بالقدر نفسه الذي اتّسعت فيه هذه الفجوة مشكّلة هُوَّةَ العزلة السّياسيّة للدّولة عن المجتمع ، و بالتّوازي معه ، ظهرت أفكار نفعيّة و أخلاق متدنية و تُعلي من شأن الاهتبال الانتهازيّ للمتاح من حقوق و أملاك العاّمة من الشّعب ، على أنّها هي صاحبة الّلحظة الزّمنيّة ، بجميع ما تتضمّنه هذه الّلحظة و تشتمل عليه ، من فرصة و نفعيّة و مصلحة و انتهازيّة و قرصنة مشهودة و علنيّة ، حتّى باتت أفكار فنون اغتنام الّلحظة سائدة بشكل واسع ، و من الطّبيعيّ أن يستبعد هذا النّمط الفكريّ العمليّ و التّفكيريّ كلّ اتّجاه نحو التّنمية العامّة للموارد الوطنيّة ، إذ أنّ مفاهيم كالوطنيّة و الاجتماعّية و المصلحة العامّة و الشّأن العام ، أصبحت في عداد المصطلحات المنقرضة من التّداول و التّبادل و العمل و التّقويم .
28▪ هكذا استحال الخطابُ السّياسيّ السّوريّ العامّ ، من خطاب منظّم و مُقيّد بضرورات اجتماعيّة و حضاريّة و ثقافيّة و وطنيّة و عالميّة ، إلى خطاب سائب و متسيّبٍ في أروقة الخلفيّات الموازية للزّعم الإعلاميّ المتواطئ ، بطبيعته - إذ أنّه جزء من آليّات و مكوّنات هذا النّظام - و المتملّق ، بالإنجازات التّنمويّة الوهميّة الكاذبة ..
في الوقت الذي لم يكن فيه النّظام الحكوميّ و الماليّ و الاقتصاديّ ، معنيّاً بتقويم القدرة الشّرائيّة للدّخول المحدودة ، و التي عانت من تقهقر محسوب محليّاً و عالميّاً ، وفق سعر صرف الليرة السّوريّة ، بتراجع بلغ ما يزيد أكثرَ على عشرة أضعاف الدّخل نفسه قبل الحرب ، و هذا ما يستطيع رؤيته و حسابه تلميذٌ في المرحلة الابتدائّية ، و لكنّه كان صعباً على الأداء الحكوميّ ، إذ لطالما كانت الطّبقة الاقتصادّية السّياسيّة قادرة على عدم الخضوع لهذا التّقهقر المأساوي الاجتماعيّ ، على اعتبارها بمنأًى عن هذا التّأثير المباشر أو غير المباشر عليها .
29▪ إنّ الاستحالات الفكرّية و السّياسيّة و الواقعيّة و الاجتماعّية ، و بخاصّة في ظروف هذه الحرب المدمّرة الموجعة الطّاحنة للمجتمع ، قد تركت ، و سوف تترُك ، آثاراً من العصيان الزّمنيّ و الاستعصاء التّاريخيّ بعلامات فارقة دائمة و شبه أبديّة ، إن لم يجرِ استدراكها ، الآن ، و منذ هذه الّلحظة ، و معالجتها معالجة جريئة و مباشرة ، و بآليّات تخضهع إلى دراسات نظريّة إسعافيّة و سريعة ، من قبل من هم مشهود لهم - بالنّسبة إلى الدّولة و أجهزتها التّاريخيّة بالاستقصاء المعلوماتيّ الأرشيفي - بالشّرف المسلكيّ و الخبرة الواسعة و النّادرة في التّدبير و الإدارة و التّنمية و المال و الاقتصاد و القانون .. ، إلخ ؛ و المجرّبون و المعروفون على مستوى القيادة و الإدارة و التّنظيم و التّنفيذ و التّشريع و التّقنين و التّقعيد ، بعقليّة حرّة و مواكبة للتّطوّرات المؤسّساتيّة العالميّة ، لا يحد من هذه الحريّة سوى حدود مفهوم المصلحة الوطنيّة بأوسع معانيه و دلالاته و ضروراته و مقتضياته ..
و يؤمنون بأنّ المسؤوليّة و الواجب هما قضيّتا أخلاق مسلكّية و وطنيّة ، قبل أن تكونا مسؤوليّات قانونيّة و جزائيّة ينبغي تطبيقها بحذافير منطوق القوانين ، و هذا ما ينطبق أوّل ما ينطبق على معالجة ضعف الجهاز القضائيّ ، هذا الضعف الذي تجاوز كلّ المعايير و المقاييس المعروفة .
30▪ و أخيراً ، فإنّه إذا كان للدّولة مصلحة في الاستمرار و النّجاح - و هذا دأب جميع دول العالم - فإنّ الوقتَ قد حان ، و هو في حينونةٍ كاملة ، من أجل تلمّس بداية الطّريق التي ستضع سورية على طريق الدّول العتيدة ، ولقطع الطريق على الذين شنوا الحرب عليها ، بغرض حشرها في حظيرة الدّول الفاشلة ..
وهذا ما قاتلت القيادة العليا للدولة قرابة عقد من الزمن ولا زالت تقاتل ، لمنع وقوعه ولقطع الطريق عليه .
وزن جسمك يزيد من فرص الإصابة بـ"كوفيد-19"
دراسة أجرتها جامعة أكسفورد تقول: "أن الأشخاص الذين يُعتبرون في المناطق العليا من نطاق مؤشر كتلة...
التجارة الداخلية: مهلة 3 أشهر لمنتجي ومستوردي المواد الغذائية لتثبيت تكاليف إنتاجهم وستة أشهر للمواد غير الغذائية
انطلاقاً من مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص في اتخاذ القرارات والتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم...
"الرجل الفيل" و "أكاكي أكاكافيتش" أخواكم في الإنسانية..
بصوت مشروخ بالألم يصرخ "الرجل الفيل" في وجه جمهور السيرك الذين يرميه بالبندورة و البيض و الحصى:...
حوادث سير بسبب مطبات جديدة على المتحلق الجنوبي في دمشق.. والمحافظة تبرر
تعرض عدد من المركبات لحوادث مرورية على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق، نتيجة تركيب مطبات جديدة تم...
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 2 أيار
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (13) لعام 2021 القاضي بمنح عفو عام عن...
مَن يعاقب فرنسا في لبنان؟
بخلاف السؤال الرائج اليوم عن الذين تنوي فرنسا معاقبتهم وفقاً لتصريح وزير خارجيتها جان إيف لودريان...
قاسيون يقترب من ربع نهائي كأس السيدات لكرة السلة بفوزه على العروبة
خطا فريق قاسيون خطوة مهمة نحو التأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية لكرة السلة للسيدات...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
مسيرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد في جبل محسن في لبنان