Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.05.05 2451

الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس: يرى أهالي الحسكة أن ثمة عوامل كثيرة تدفعهم إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الاستحقاق الرئاسي، في مقدمتها التأكيد...  المزيد

2021.05.05 224

كشف وزير الصحة الدكتور حسن الغباش ان سورية الآن في وضع تسطح منحنى الإصابات ضمن الموجة الثالثة لفيروس كورونا مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت منصة للتسجيل...  المزيد

2021.05.05 642

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مياه نهر النيل هي قضية “وجودية” بالنسبة لبلاده التي لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية. وذكر موقع بوابة...  المزيد

2021.05.05 823

أعلنت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الأربعاء، أن اتفاقيتها مع العراق ستفعل قريبا، فيما أشارت إلى حل بعض القضايا الفنية المتعلقة بالاتفاقية. وقال...  المزيد

2021.05.05 547

فاز اليمين الإسباني وزعيمته الصاعدة إيزابيل دياز أيوسو، الثلاثاء، في انتخابات منطقة مدريد، ما كبّد الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز...  المزيد

2021.05.05 550

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها حظرت منظمة "أنصار الدولية"، التي تقول إنها تمول الإرهاب في العالم. وقالت الحكومة الألمانية إنه تم حظر...  المزيد

2021.05.05 550

أفادت وكالة "رويترز" بأن حكومة السعودية تدرس إمكانية منع الوافدين الأجانب، للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك الحج، بسبب مخاوف من خطر زيادة...  المزيد

2021.05.05 529

أصدر مجلس صيانة الدستور الإيراني، المعني بالإشراف على الانتخابات في البلاد، بيانا حدد فيه شروط من يمكنه الترشح والتسجيل في الانتخابات الرئاسية...  المزيد

أين تختبئ الحقائق وراء الكلمات و الأفكار و المشاريع و السّياسات المحلّيّة و الإقليميّة ، و المحاولات..؟ ]

● د. بهجت سليمان
 
17▪︎ إنّ “نقد ( أوجلان ) أو غيره” لمفهوم الدّولة القوميّة و الدّولة الوطنيّة ليسَ كتاباً منزلاً ليُصار إلى تبنّيه كمرشد للعمل لتاريخ من الفكر الوطنيّ و القوميّ ، حيث لا بديل عنهما واقعيّاً حتّى اليوم و حتّى الغد البعيد . و موقف كذلك الذي يجري تبنّيه يُخفي وراءه تأييداً لنزعات كانت موجودة في أذهان أصحابها ، أو أنّه يكرّس فكرة أو أفكاراً تخدم مشروعاً تصفويّاً وائداً للفكر القوميّ و من ورائه الأوطان و المجتمعات و الكيانات التي لا يُعتبر وجودها مجرّد اتّفاق أو برنامج سياسيّ.
إنّ الوجود الموصوف ، مرّة أخرى ، هو أمر غير خاضع للتّفاوض و التّبادل و التّبديل و التّغيير . فهل علينا أن ندعِ الوجود و نقوم بحملة واسعة لتصفية جميع كياناتنا التي ما اخترناها نحن بقدر ما أنّها فرضت علينا هي شكل ثقافاتنا الحضاريّة التي تبوتقت اليوم في بوتقة التّحدّي و النّضال ؟!.
ألا يكفي، يا ترى ، كلّ هذه الأثمان التي جرى دفعها على تلقائيّة القيمة لكي نفهم أنّنا لم نقرّر شكل وجودنا هذا مع آفاقه المنطقيّة و الطّبيعيّة و الضّروريّة و أنّنا بالعكس نحن الذين كنّا له تعبيراته الممكنة الوحيدة ؟
و حبّذا لو وضع البعض أنفسهم موضع أبناء القضيّة الوطنيّة نفسها ، التي تدفع بنا إلى هذه القناعات غير الاختياريّة ، و آفاقها القوميّة و عملوا من بعدها على إغنائنا بالبراهين و الأمثلة و الفروض و الممكنات و القيود على مستقبلات و مستشعرات و أدوات الوجود لا الخلود!
18▪︎ إنّ الطّروحات الجديدة لحزب العمال الكردستانيّ ( أوجلان ) هي طروحات “سياسيّة” مفهومة على الرّغم من أنّها كطروحات ظرفيّة قد انتقلت من “السّياسة” المباشرة إلى “الدّبلوماسية ”، و هذا شيء مفهوم في معرض تحوّلات “الحرب” الإقليميّة و المشروع السّياسيّ الكرديّ الذي أخذ ( و عليه أن يأخذ ) أبعاداً تمثيليّة و مسرحيّة متنوّعة في ظلّ ظروف دوليّة و إقليميّة مساعدة و حاكمة و اضطراريّة.
غير أنّ الغريب و المستغرب جدّاً أن تجعل منها مشاريعُ فكريّة تدّعي الأصالة و الالتزام و “المقاومة” موجّهاً استراتيجيّاً لمستقبل “الحرب” و “النّضال” و مبدءاً للسّياسات و المفاوضات.. إلخ ؛ و كأنّ كلّ ما هو وراء الدّماء و التّضحيات و الخسارات و التّشرّدات و المجاعات و الانهتاكات و الانتهاكات المجتمعيّة و السّياسيّة التي ألمّتْ بالمكان كانت ، فقط ، بانتظار تصريح سياسيّ لشخص من الأشخاص و هو منفيّ خارج حدود التّفاعلات (.أوجلان ) ، أو أنّه موظّف من جديد يقوم بدور تطمينيّ تمهيديّ للالتفاف على صمود الزّمن و من ورائه الإنسان و المكان في هذا الجزء من العالم ، من أجل كسب المزيد من التّعمية السّياسيّة أو تأجيل بعض “الأهداف” السّياسيّة للحركة الكرديّة التي أشبعوها تضليلاً و مأجوريّة إقليميّة و دوليّة ، أو من أجل الدّخول في صفقات سياسيّة جديدة جرى تكليفه بها و اضطّر إلى ذلك أيّما اضطرار.. !
من المشكوك فيه أنّ بعض من يقود جانباً من الرّأي السّياسيّ في هذه المهزلة يمتلك جدارة الرّأي الذي يسوّقه من جديد ، و قد بيّنت البيانات التّردّد و الهوائيّة و الزّئبقيّة السّياسيّة لهؤلاء في مواقفهم “المفهومة” على كلّ حال ، و التي ما عادت تدخل في فصل السّياسة بقدر ما هي تدخل صراحة في باب التّجريب غير المستقرّ تبعاً لاختلاطات المشهد و تعقيداته التي تجاوزت طاقة هؤلاء أو طاقة من ينطقون باسمهم في سياسات و تجارب و تشويشات.. و مهاترات!
19▪︎ و لكن إذا كان ما تقدّم هو “واقع” و “حقيقيّ” ، فماذا يساوي كلّ ذلك في مفهوم “ التّاريخ ” ؟
هنالك مثالٌ تاريخيّ فريد و “مُلهم” ( بمنطق المطابقة و التّقليد ، و بمنطق المخالفة ) مطلق الدّلالة حول مفهوم “الوطن” و “القوميّة” ، عرفناه في القراءة و الاطّلاع و ما زال قائماً منذ آلاف السّنين و حتّى اليوم . إنّه مشروع ما يُسمّى بالوطن القوميّ لليهود.
“ ألهمَ ” هذا “المشروع” تاريخاً كاملاً من السّياسات. لقد حايث فكرة أولى تقترب من القناعة بسماويّة السّياسة و قدريّتها و أولويّتها على التّجربة البشريّة و الإنسان. و إذا كانت فكرة ذلك “المشروع” قد اختلطت بالأسطورة والخرافة و المعروف و غير المعروف.. فإنّ السياسة لا تساوي شيئاً فعليّاً على أرض الواقع ما لم تختلط بالأسطورة و “الإيمان”.
20▪︎ ادّعت الثّقافة اليهوديّة منذ نشأتها أنّ “ نوحاً ” قد وعد ( ابراهيم ) سلف اليهود و سلف غيرهم أيضاً.. بتقسيم العالم إلى ثلاثة أقسام . و قد فرّ اليهود الذين كانوا عبيداً في ( مصر ) إلى الأرض التي وعدهم بها ( ابراهيم ). و منذ ما يُقارب الثّلاثين قرناً نسب اليهود ( العبرانيون ) إلى أنفسهم “حقّهم” بتعيين القضاة و تنصيب الملوك و إدارة شؤون هذه “المنطقة” و العالم امتداداً لأحقّيّتهم بابراهيم و نوح !!
هكذا منح اليهود أنفسهم حقّاً يقضي بمنح العالم كلّه عاصمة واحدة تعجّل بمجيء “ المسيح ” ( مسيحهم ) ، و اختاروا ( القدس ) لهذا الغرض. و في رأي “مسيحهم” - حسب قولهم - أنّ عليهم منح بقيّة شعوب العالم السّعادة بعدالتهم الواجبة و التي عليهم بها تقديم سعادة الآخرين على سعادتهم !!
في الأغلب أنّ كثيرين من أصحاب التّنظير و التّبشير المعاصر يُدركون و يعلمون هذا “التّاريخ”. فما الذي حصل؟
21▪︎ هكذا ، في الواقع التّاريخيّ ، نشأت و استمرّت فكرة الوطنيّة و القوميّة و الوطن القوميّ الذي ألهم العالم كلّه في ما بعد هذه الجذوة المستعرة من التّمسّك بالشّعور بضرورة الانتماء ، على نحو لا ينفصل فيها عن الأسطورة الأمّ نفسها ، بحيث غابت خصوصيّات جميع شعوب الأرض ، من حيث جينالوجيا السّياسة ، في ما بعد و انصهرت في بوتقة هذه الفكرة الأولى الأصليّة للوجود. الوجود السّياسيّ بطبيعة الحال.
منذ ذلك الحين و إلى اليوم فقد تفرق وجود اليهود من ( إيبيريا ) إلى ( الصّين )، و أسّسوا “محكمتهم العليا” ( السّانهدرين ) للحفاظ على وحدتهم “القوميّة” الّلاهوتيّة و التي “فوّضوها” بالقضاء “العادل”( !! ).. على جميع أمم و شعوب الأرض ، الأخرى ، متجاوزة و عابرة الجغرافيا و التّاريخ و السّياسة و الشّعوب و الأفكار.
و هذا واقع تاريخيّ لا يحتمل التّأويل . حكومة واحدة مركزيّة و شعب ( أو شعوب ) متفرّق و متشرذم و لكنّه ( و لكنّهم ) خاضع بكلّيّته إلى “محكمة” واحدة !.
22▪︎في الواقع التّالي ، فلقد اختلطت في هذه الوقائع النّشكونيّة السّياسيّة أفكار و معتقدات ظهر أنّه جرى تجديدها في العصور الّلاحقة ، و ربّما بجميع ما جاء فيها من حضارات و ثقافات.. منذ “اليونان” و إلى يومنا هذا ، و لكنْ على أساس خلفيّة دافعيّة فكريّة و أسطوريّة سياسيّة ثابتة ، إلى أن كانت “الحداثة”.
لم تفعل الحداثة شيئاً جديداً، في اعتقادنا ، سوى أنّها قد كرّرت هذا المفهوم النّشكونيّ على نحو مهذّب أكثر فجعلت منه حاجة حقيقيّة أضافها الفكر الإنسانيّ إلى وعي تبشيريّ مُدّعى به جديد.
و على هذا الأساس بالضّبط، و أعني على أساس النّزعة الأسطوريّة الوجوديّة النّشكونيّة ، جرى تطوير و تطوّر و اعتناق الفكرة الوطنيّة السّياسيّة و القوميّة.. فيما تحوّلت به مع التّاريخ إلى فكرة وجوديّة موضوعيّة قاومت الاندثار بل و تعمّقت في وجدان البشر حتّى أخذتْ لها صيغة إنسانيّة ، تخلّلتْ جميع تفاصيل الأفكار و النّظم التي قامت عليها أخيراً حضارتنا المعاصرة اليوم.
23▪︎ إنّ النّزعة التّبشيريّة السّياسيّة المعاصرة المُلحقة نفسها ، بمشاريع تبدو مبهمة و هي ليست مبهمة و لا غامضة ، هي نزعة يهوديّة أو مستمدّة بوعي من نزعة يهوديّة.
هنا على التّحديد نحاول أن نطوّر أفكاراً جديدة فقط على أساس واقع تاريخ العالم نفسه و لا نضيف جديداً إلى العالم. غير أنّ التّبشير المتجاوز للواقع العالميّ يمثّل انحيازاً إلى الصّفّ الخلفيّ من الوعي ليعود مندمجاً في أوّليّات سياسيّة من ميكانيزمات التّآكل الذي قامت عليه أوّلاً في الإلغاء حقوق الشّعوب التي يُفترض أن تكون متساويةً في التّأصيل البشريّ للنّزعة الإنسانيّة المستقرّة اليوم في ثقافات المتحضّرين.
و سواءٌ أكانت مناسبة أو غير ذلك فإنّ التّحويرات المتراجعة عن هذه القيم العالميّة الأمميّة في عصرنا الحاضر لا تعني أنّها تقدّم جديداً ، فيما أنّ اختلاقها لمشكلات و تثبيتها لمشكلات أخرى غير معياريّة و لا واضحة ( مثلاً المشكلة الكرديّة ) إنّما يعني بلبلة للثّوابت التي أقرّها التّاريخ على أنّها كذلك ، و بغضّ النّظر عن “جدّيّتها” ( و هذا لا يعني تجاوزها ) ، و لكن من دون إمكانيّة تجاهلها كواقع موضوعيّ ( الوطنيّة و القوميّة ، مثلاً ).
24▪︎ نحن لا نُكنّ العداء للآخرين ، و لكنّ هذا لا يعني أن نتبرّع بحقوقنا التّاريخيّة للوافدين ، بينما على الآخر الذي يختار موضوعيّاً انتماءه إلى الفكرة أو المكان أن يتكيّف مع ظروف الزّمان و المكان ، و بخاصّة أنّ مشروعاً ما لم يُباغته في هدوئه و استقراره التّاريخيّ ، إن لم يكن العكس هو الذي حصل بالفعل.
و في هذا السّياق ثمّة أرومات للأفكار و الأحداث يُعتبر التّأليف خارجها هو بمثابة اعتداء عليها و تمزيقاً لها من دفّتيها الخارجيّتين دخولاً إلى الجواهر و المتون. و على هذا فإنّ التّنظير الموازي للنّزعة الانسحابيّة من الأصول ما هو إلّا تبشير بتفتيت الحدث و الظّرف و المكوّن لصالح تبشير أصليّ ، قد اغتصب التّاريخ اغتصاباً علنيّاً منذ ما قبل الحداثة بآلاف من السّنين ، متحوّلاً في كلّ عصر إلى دعوة جديدة بواسطة أقلام و أفكار مجترّة هي في واقع الأمر.
إنّ التّحدّي القائم اليوم ليس هو تصحيح المبادئ.. بقدر ما هو التّعويل بعقلانيّة و واقعيّة على المبادئ نفسها و لو استدعى ذلك تأجيل المسار. و التّأجيل هو استدراك لعجرفة الظّرف و طغيان المشاعر العالميّة اليوم في الاتّجاه غير المناسب ؛ غير أنّ قدراً واحداً للعالم لا نعرفه ، كما لا يعرفه غيرنا ، الّلهم إلّا إذا كان قدر الوجود.
و كلّ وجود على هذا الأساس ينزع بثقالته إلى الاستقرار ، و ينفي عادة ما دونه في جدول الثّقالة و يعلو عليه.
هذا هو تحدّي الحرب الذي نعيشها ، و ضمناً جملة التّحدّيات الأخرى التي رافقتها و ترافقها ، و منها التّبشير بعكس التّاريخ ؛ هذا و لو كان التّاريخ كلّه عبارة عن فعل “فاعل” على التّحديد.
وزن جسمك يزيد من فرص الإصابة بـ"كوفيد-19"
دراسة أجرتها جامعة أكسفورد تقول: "أن الأشخاص الذين يُعتبرون في المناطق العليا من نطاق مؤشر كتلة...
التجارة الداخلية: مهلة 3 أشهر لمنتجي ومستوردي المواد الغذائية لتثبيت تكاليف إنتاجهم وستة أشهر للمواد غير الغذائية
انطلاقاً من مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص في اتخاذ القرارات والتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم...
"الرجل الفيل" و "أكاكي أكاكافيتش" أخواكم في الإنسانية..
بصوت مشروخ بالألم يصرخ "الرجل الفيل" في وجه جمهور السيرك الذين يرميه بالبندورة و البيض و الحصى:...
حوادث سير بسبب مطبات جديدة على المتحلق الجنوبي في دمشق.. والمحافظة تبرر
تعرض عدد من المركبات لحوادث مرورية على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق، نتيجة تركيب مطبات جديدة تم...
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 2 أيار
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (13) لعام 2021 القاضي بمنح عفو عام عن...
مَن يعاقب فرنسا في لبنان؟
بخلاف السؤال الرائج اليوم عن الذين تنوي فرنسا معاقبتهم وفقاً لتصريح وزير خارجيتها جان إيف لودريان...
قاسيون يقترب من ربع نهائي كأس السيدات لكرة السلة بفوزه على العروبة
خطا فريق قاسيون خطوة مهمة نحو التأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية لكرة السلة للسيدات...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
مسيرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد في جبل محسن في لبنان