Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.04.14 509

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى إنهاء الإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد بلاده مشيرا إلى ضرورة عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع...  المزيد

2021.04.14 499

أكدت سورية رفضها وإدانتها ما جاء في التقرير المضلل الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول حادثة سراقب المزعومة مشددة على أنه تزوير...  المزيد

2021.04.14 284

ألقت قوات الأمن العراقية القبض على سبعة إرهابيين وصادرت أسلحة وصاروخ “كاتيوشا” في العاصمة بغداد. وجاء في بيان صدر اليوم عن خلية الإعلام الأمني إن...  المزيد

2021.04.14 463

وصف مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي العمل التخريبي في منشاة نطنز بأنه مثال “للإرهاب النووي” مؤكدا أن طهران ستتخذ كل...  المزيد

2021.04.14 452

أصدرت رئاسة مجلس الوزراء قراراً حدد بموجبه آلية تصريف مبلغ 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها بإحدى العملات الأجنبية التي يقبل بها مصرف سورية المركزي...  المزيد

2021.04.14 512

أكد مكتب الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، اليوم الأربعاء، استعداد فنلندا لاستضافة لقاء محتمل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو...  المزيد

2021.04.14 546

أعلن مصدر مسؤول في القضاء العسكري الأردني، أن مدعي عام محكمة أمن الدولة باشر بالتحقيق في ما سمي قضية "الفتنة"، المرتبطة بالأمير حمزة بن...  المزيد

2021.04.14 583

جددت قوات النظام التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية اعتداءاتهم بالقذائف الصاروخية والمدفعية على عدد من القرى بريف حلب الشمالي. وذكرت مصادر...  المزيد

ديما عبد الحميد صبح- خاص فينكس

تقوم العلاقات الدولية على  مقولة غدت معروفة: "في الساسة لا توجد صداقات دائمة، ولا عداوات دائمة، وإنما هناك مصالح دائمة". ربما تمثل هذه المقولة الأساس الذي تنطلق منه دولة آسيوية عريقة، مثل الهند، في رسم ملامح سياستها الخارجية، فالهند تلك الدولة التي رسم زعيمها الروحي "المهاتما غاندي" ملامحا كدولةٍ مناصرةٍ للقضايا العربية ولا سيما القضية الفلسطينية، ربما اعتقدت أن مصالحها مع العالم العربي غدت قليلة الجدوى، وأن عدائها التقليدي للكيان الصهيوني قد أضحى بلا مبررات بعد قيام عدد من الدول العربية بتوقيع اتفاقيات صلح منفرد مع الكيان الصهيوني بدءاُ من اتفاقية كامب ديفيد مع مصرعام 1979، إلى اتفاق أوسلو مع السلطة الفلسطينية عام 1993، ثم اتفاقية وادي عربة مع الأردن عام 1994، وصولاً إاى اتفاقيات التطبيع الأخبرة التي سمبت بالاتفاق الابراهيمي.

 من هذا المنطلق بدأت الهند ترسم خارطة مصالحها الدولية مستفيدة من وصول اليمين الهندوسي المتشدد إلى الحكم، وسقوط كثير من الأسس التي كانت تحكم السياسة الخارجية الهندية في أعقاب انتهاء الحرب الباردة وتلاشي دور حركة عدم الانحياز.

تعود العلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني بجذورها إلى منتصف القرن الماضي، على الرغم من معارضة "المهاتما غاندي" لإقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، إلا أنه وبعد اغتيال غاندي ووصول "جواهر لال نهرو" إلى الحكم في الهند، مارس اليمين ذو الأصول الهندوسية ضغوطه على "نهرو" الذي اعترف بالكيان الصهيوني في العام 1950 وسمح بإقامة قنصلية لاسرائيل في بومباي.

أخذت العلاقات بين الطرفين بالتحسن في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بعد أن عارضت الهند قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (3379) الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية، حيث عكست هذه الخطوة تحول التوجهات الهندية في علاقاتها الخارجية باعتماد مبدأ المنفعة وتحقيق المصالح، فالعلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني ستؤمن للهند تنويع مصادرها من الأسلحة، وتحقيق نوع من التوافق مع حاجات الإصلاح الاقتصادي من استثمارات وتكنولوجيا متطورة، ومما زاد في هذا الترابط هو اتفاقهما على محاربة ما يسمى "الإرهاب".

لتتطور بعدها العلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني منذ بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي، وتحديداً بعد مؤتمر مدريد للسلام في العام 1991، بشكل سريع وفي مختلف المجالات، حيث أثار نشاط الكيان الصهيوني في القارة الآسيوية قضية مهمة، وخاصة في الدول التي كانت تمثل دعماً وسنداً للقضايا العربية كالهند والصين، فهناك نشاط صهيوني مكثف في تفاعلات القارة الآسيوية، ولاسيما في نشاطه مع الهند، لا يوازيه نشاط عربي مماثل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، على الرغم من الإمكانيات المختلفة لدى الدول العربية لتتفوق على الكيان الصهيوني، وتعيد الهند إلى صفها في مناصرتها لقضايانا العربية .

في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، والتي أصابت العمق الأمريكي تدعمت الشراكة الهندية مع الكيان الصهيوني وبدعم أمريكي، بهدف مواجهة ما أسموه "الأصولية الإسلامية" و"خطر الإرهاب". وليس خفياُ بأن الكيان الصهيوني حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، أما الهند فهي تحاول الوصول إلى قلب الولايات المتحدة الأمريكية عبر الكيان الصهيوني بغية الحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن نظراً لثقلها الجيبوليتيكي الهائل في القارة الآسيوية.

في ظل المتغيرات الدولية، تم طرح مشروع المحور الأمريكي- الإسرائيلي- الهندي، مع تزايد العلاقات الثنائية الهندية-الإسرائيلية والتي دفعت إلى التفكير بإقامة محور جديد يعبر عن تحالف استراتيجي في غرب آسيا، في ظل مخاوف مشتركة من حركات الإسلام السياسي المتطرفة، والاتفاق النووي الهندي- الأمريكي، وموقف الحكومات المحافظة من باكستان في صراعها التاريخي مع الهند على إقليم كشمير.

قاد هذا التفكير إلى رسم مثلث استراتيجي، تمت صياغة فكرته لأول مرة في الثامن من آيار عام 2003 من قبل مستشار الأمن الهندي "براجيش ميشرا"، الذي أشار إلى الإرهاب المشترك الذي تعرضت له الأطراف الثلاث، وأكد بأن هذا التحالف سيكون تحالفاً بين المجتمعات الحرة الملتزمة لمحاربة الإرهاب الذي كانت كلاً من أطراف المثلث هدفاً له.

لا يمكننا فهم طرح هذا المحور بمعزل عن السياق الزمني الذي طُرح فيه، وعن الأهداف والمصالح الهندية- الإسرائيلية، حيث تأتي في مقدمة أهداف الهند  محاولة عزل باكستان سياسياً، والسعي إلى إدراجها على قائمة أهداف حرب الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب، واقتراح موافقة الأخيرة على توجيه ضربة استباقية ضد باكستان، وهذا ما بدا واضحاً من خلال ربط مشروع المحور بهدف محدد، وهو محاربة الإرهاب، والتأكيد على الطابع "الديمقراطي" للدول الثلاث، مقابل الطابع غير الديمقراطي للنظام الباكستاني بحسب تصورهم.

لم يلقَ هذا المشروع الاستجابة المتوقعة من الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تركيزه على فكرة استهداف الحرب ضد الإرهاب للعالم الإسلامي بشكل حصري، و ظهور ذلك و كأنه تجسيد لنوعٍ من التآمر الهندوسي-المسيحي-اليهودي ضد الإسلام، بالإضافة إلى فشل الهند في تطبيق استراتيجية الضربة الوقائية ضد باكستان، مما أفقد مشروع هذا المحور بعض من محفزاته من جانب الهند.

 إلا أن الفتور الأمريكي إزاء هذا المشروع لا يعني موته بشكل نهائي، وذلك بسبب الدعم الذي يلقاه هذا المشروع من جانب النخب غير الرسمية في الدول الثلاث، وخاصة من المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث، واللوبيين اليهودي والهندي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

في ضوء هذه المعطيات، يبقى مستقبل العلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني غير واضح المعالم، وإن كانت المؤشرات تدل على علاقات وطيدة تشهد تطوراً ملحوظاً نتيجة لالتقاء مصالح الطرفين، "فإسرائيل" تعتبر الهند درعاً لحماية مصالحها في آسيا، كونها صاحبة أكبر أسطول على شاطئ المحيط الهندي، أما الهند فهي تدرك أن "إسرائيل" عامل مهم لتمتين علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية لما لذلك من انعكاسات مهمة في قضية إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، أخذت هذه العلاقات دفعة قوية، حيث استغلتا المناخ العالمي ضد الإرهاب لضرب المقاومة الفلسطينية من جانب "إسرائيل" والمقاومة الكشميرية من جانب الهند.

وصلت العلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني إلى مرحلة متقدمة وفي شتى المجالات، و هو تحدًّ يفرض على الدول العربية العمل على إعادة تحسين علاقاتها وتطويرها مع الهند، "فإسرائيل" استغلت الغياب العربي لتطور علاقاتها مع الهند والتي كانت تعتبر أحد أهم الدول المساندة للقضايا العربية، وعليها أن تعمل على تجنب مخاطر تطور هذه العلاقات من خلال تقديم مزايا للهند منافسة للمزايا الإسرائيلية المقدمة لها في المجالات السياسية، والعسكرية، و الاقتصادية، والتجارية.

 وعلى الأرجح، فإن طموحات إسرائيل في القارة الآسيوية ستواجه بعض العقبات التي قد تعيق هذا التمدد، وأهمها أن تطور العلاقات الهندية مع الكيان الصهيوني مرتبط بالعوامل السياسية والحزبية، والرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية بإقامة علاقات آنية عسكرية وليس علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الدول الآسيوية.

 

هل الجوع الدائم يدلل على مرض خطير؟!
إن الإحساس الدائم بالجوع لا علاقة له بتناول الطعام قد يكون دليلا على إصابة الانسان بأمراض...
6,7 مليارات إيرادات المناطق الحرة في ثلاثة أشهر
خاص- فينكس: مؤشرات لافتة حققتها المؤسسة العامة للمناطق الحرة خلال الربع الأول من العام الحالي...
الليث حجو:"قيد مجهول" يقدم الدراما السورية بالصورة التي تليق بها
قال المخرج السوري الليث حجو  معلقاً على المسلسل الدرامي "قيد مجهول" في منشورعلى صفحته عبر...
حلب.. ضبط 3 أفران تستخدم الخبز القديم بدل الخميرة
فينكس- حلب: نتيجةً لشكاوى المواطنين من سوء إنتاج الرغيف في مخيم النيرب، قامت مديرية التجارة...
الأسد يصدر مرسوماُ بإنهاء تعيين حازم قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم /124/ لعام 2012 القاضي بإنهاء تعيين حازم قرفول...
من يستحق حضارته؟!
ليس في التاريخ خط فاصل بين الحضارات. ولا شيء يجرد حياة أي بلد من غناها ويدفعها تحت خط الفقر الروحي...
"الاستقلالية الجسدية" 50% من النساء في 57 دولة محرومات منها
أكد تقرير أممي أن نحو 50% تقريبا من النساء في 57 دولة محرومات من الحريات المتعلقة بأجسادهن، لجهة...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
كلمة الرئيس بشار الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب | تاريخ 12.08.2020