حرائق ريف اللاذقية.. السيطرة عليها واخمادها

كتب الحسن سلطانة- اللاذقية- فينكس:

تم اخماد جميع الحرائق في محافظة اللاذقية، والسيطرة عليها بشكل كامل، و بلغ عددها 95 حريقاً زراعياً وحراجياً، والتي بدأ نشوبها واندلاعها المتكاثف منذ يوم الجمعة الماضي، عند الساعة الثانية عشرة، في أثناء منتصف الليل، وحتى صباح يوم الأحد بتاريخ 11 تشرين الأول الجاري.
و بحسب ما ذكر رئيس مركز الجاهزية في محافظة اللاذقية، فإن هاتيك الحرائق امتدت على مناطق واسعة من المواقع الحراجية، والأراضي الزراعية في ريف المحافظة، ففي منطقة اللاذقية شملت قرى: البسيط، الميدان، الدفلة، بيت بدور، كسب، بلوران، زغرين، السرسكية، العيسوية، وادي قنديل، أم الطيور، ست خيرس، ماخوس...

أما في منطقة القرداحة، فقد امتدت على قرى عديدة جبلية، منها: مرج معيربان، غليمة، بحمرا، القلمون، جليلة، العرين، نقورو، بكراما، البور، قاموع، الشيخ علي سعد، بصراما، نينتي، شديتي، اسطامو، الفاخورة، دباش، يرتي، قمين كلماخو، البقيعة شير قبوع...
وفي منطقة جبلة، امتدت الحرائق على قرى منها: البراعم، سربيون، البودي، الرعوش، ضهر بركات، الحويز، البطشاح، عين جندل، المراوسية، السخابة، بيت ياشوط، بشيلي، الجوبيات، عين الشرقية، جوب ياشوط، قرفيص، كفردبيل..
وفي منطقة الحفة: العذرية، شريفا، كفرية، رسيون، دفيل، بيت الشكوحي، القموحية، مرديدو، منجيلا، عين التينة، ميسلون..

كانت قد شاركت في إخماد الحرائق فرق الأطفاء في مديرية الزراعة، فوج إطفاء اللاذقية، الدفاع المدني، مروحيات الجيش العربي السوري، وأهالي القرى التي تعرضت للحرائق، كما تم استقدام حوالي 20 آلية من باقي المحافظات (ريف دمشق وحلب) لتشارك في إخماد الحرائق.
وعن أسباب امتداد اشتعال النيران على مساحات واسعة في ريف المحافظة، ووصولها إلى الأراضي الزراعية بما فيها البيوت السكنية، فهي تعود لشدة الرياح، وارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة الرطوبة، إضافة لصعوبة الوصول إلى بعض المواقع الحراجية.

وذكر مدير زراعة اللاذقية المهندس منذر خير بك أن الحرائق اخمدت بالكامل، وتمت السيطرة عليها، و لكنه توجد بقايا دخان فقط.
لافتاً إلى أنه منذ صباح الغد، ستقوم الوحدات الارشادية الزراعية، و فرق المساحة بحصر الأضرار الناجمة عن الحرائق.
منوهاً بأن الظروف الجوية السيئة، كان لها الدور الأكبر في الانتشار السريع للحرائق، حيث أن الرياح الشمالية الشرقية الجافة، ساعدت في اندلاعها على مساحات واسعة.

تجدر الإشارة، أن وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا عقد اجتماعاً مع رؤساء الدوائر المعنية بالحراج والإنتاج النباتي في مديرية زراعة اللاذقية، بهدف تشكيل لجان لحصر مساحات الحرائق، والأضرار في الأراضي الحراجية، والزراعية، وأملاك الفلاحين، والمجتمع المحلي.
ولابد من التنويه، أن اندلاع الحرائق الواسع في منطقة القرداحة، طالت أضراره مستودعات دائرة التخزين التابعة للمؤسسة العامة للتبغ، وحدث انهيار في بعض اجزاء المبنى، واحترقت 4 مستوعادت لتخزين التبغ، وجرى احتراق ثلاثة منها بشكل كامل.
وبالنسبة للكهرباء، فقد تعرضت بعض القرى لخسائر في شبكاتها واعمدتها، وبالأخص في بلوران وماحولها.
هذا، و بدأت بالعودة تدريجياً إلى بعض القرى في ريف المحافظة، التي كانت قد شهدت حرائق مروعة، وبدأ سكانها الذين اضطروا لمغادرتها بالعودة اليها.
أما بالنسبة لمنعكسات الحرائق الكبيرة على المجال الصحي، فقد كانت حصيلتها بريف محافظة اللاذقية - حسب مصادر مديرية صحة اللاذقية-: 3 وفيات واحدة من قرية دفيل التابعة لمنطقة الحفة، و الثانية في قرية بلوران من منطقة اللاذقية، والثالثة لشاب ثلاثنيي من ناحية الفاخورة التابعة لمنطقة القرداحة.
و بلغت نسبة الاختناقات التي راجعت المشافي نحو 70 حالة اختناق بسبب استنشاق أبخرة الحرائق، وتم تخريج أغلبهم بعد ساعات من دخولهم إلى المشفى.
كما عاد مشفى الباسل في القرداحة إلى الخدمة بطاقته الكاملة، بعد خروجه الطارئ عن الخدمة جراء الحرائق، وذلك بعد تركيب خط كهرباء جديد للمشفى، وايصال خط مياه جديد له أيضاً. فيما اقتصرت الاتصالات داخله على المكالمات الخلوية لحين عودة الخطوط الأرضية للعمل في المشفى.
كما انه كان قد تم سابقاً إخلاء المرضى العزل في مشفى الحفة، نتيجة الحرائق التي وصلت لقرب المشفى، حيث تم نقل 15 حالة مصابة بفيروس كورونا إلى مركزي العزل في مشفيي تشرين والوطني.
عدد الزيارات
15521080

Please publish modules in offcanvas position.