Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الباحث بلال: إدخال تخصص تقنية النانو إلى الجامعات يضيق الفجوة المعرفية بيننا وبين العالم المتقدم

الباحث والمفكر حسن عز الدين بلال سبعة مؤلفات علمية جديرة بالدراسة والتطبيق

إدخال تخصص تقنية النانو إلى الجامعات يضيق الجفوة المعرفية بيننا وبين العالم المتقدم
رفاه نيوف- فينكس
رحلة طويلة مع الكتاب والقراءة، غاص خلالها في نظريات ومؤلفات لكتّاب وشعراء وفلاسفة وعلماء؛ تنقل ما بين الشعر والقصة والفلسفة، فلم يجد ضالته فيها، و وجد أن العلم والبحث العلمي هو الطريق الذي يجب أن يسلكه ويغوص فيه، لأن فيه انقاذ المجتمع، إنه المفكر والباحث حسن عز الدين بلال الذي أغنى المكتبة السورية بسبعة مؤلفات علمية غاية في الأهمية وجديرة في أن تدرس في الجامعات، و أن تفرد لها صفحات للإضاءة عليها، والانتقال بها نحو التطبيق وخاصة تقنية النانو لأهميتها العلمية الكبيرة في جميع المجالات لاسيّما الطبية والاقتصادية.غلاف كتابا اينشتاين و الطاقة الشمسية لحسن بلال
بدايته مع الشعر والقصة
يروي المفكر حسن بلال لـ"فينكس" بدايته في عالم الكتاب والثقافة فيقول: تراثنا شعر، و بالتالي أثّر الشعر فينا بشكل لافت وتطورت من خلال الشعر وغيره لغتنا، أحببنا كثيرا شعراء قدامى وشعراء جدد، لكن اذا لم يكن للشعر فكرة جديدة تعالج صورة جديدة غير مطروقة وتركيب هندسي للقصيدة بشكل جيد، فالشعر لن يغريني، وحينها أدركت أن الشعر ليس الطريق الذي يقودني نحو الهدف الذي أسعى إليه، فانتقلت إلى القصة القصيرة لأنها حكاية تجسد واقع معين كنا نأمل أن نغيّره، وبالتالي تبيّن لي أن القصة القصيرة ليست ذات جدوى لأن النشر كان قليل ومن الصعوبة بمجتمع كمجتمعنا أن تكتبي بصراحة ووضوح عن مشكلات كثيرة تعترض هذا المجتمع، فانتقلت إلى الفلسفة حيث الاجابات الضرورية عن الكون ومستقبل الكون، ولماذا نحن في هذا الكون؟ وبدأت رحلة البحث بكل التيارات الفلسفية سواء أكانت فلسفية معاصرة أو قديمة أو فلسفة دينية، و خرجت بنتيجة معينة هي أن الفلسفة أفكار عريضة عامة من الصعب أن تؤدلج المجتمع فيها، وبالتالي مشروعك الحضاري لبلدك لن يتحقق من خلال الفلسفة، يضاف إلى ذلك التراكم المعرفي الهائل بالعالم جعل الفلسفة ليست أم العلوم كما تعلمنا بل تلهث الآن وراء العلوم، فاتجهت إلى العلم لإنقاذ هذا المجتمع وبطريق البحث العلمي التطبيقي، و بالتالي كان من المطلوب أن أطلع على كل المعارف في مجال التقنيات المعاصرة وخاصة التي طبقت النظريات فيها سواء النظرية النسبية أو ميكانيك الكم وما نتج عنهما من محاولات للمزاوجة بينهما عن طريق العالم الكبير وهو عالم القرن الواحد والعشرين ستيفن هوكينغ، لكنه لم ينجح لأنه دمج بين اتجاهين مختلفين من حيث القوة، فمثلاً دمج بنجاح القوة النووية الضعيفة مع القوة النووية القوية مع القوة الكهرومغناطيسية، إلّا أن قوة الجاذبية والمعادلات الرياضية التي أوجدها العلماء للتعبير عنها، كان من الصعب أن نجمع هذه القوى بقوة وحيدة حتى نستطيع تفسير هذا الكون الذي نعيش فيه! و هذا الاتجاه الواضح لي خلال العشرين سنة الماضية.
التوجه نحو تأسيس جمعيّات علميةغلاف كتاب الطاقات البديلة
حاولت بأكثر من دولة عربية تأسيس جمعيات علمية كمؤسس وعضو ومحاضر فيها، سواء في اليمن أو السعودية أو تونس، أو حتى في الجمعية العلمية الكونية في سورية، لكن تبيّن لي بأن المحاضرات النظرية غير كافية للأمل الذي أريد أن أحققه، إذ لا بد من مراكز أبحاث نستطيع من خلالها تطبيق أفكارنا و تجريبها، و نحاول قدر الامكان أن يستفيد منها المجتمع، لكن حتى هذه اللحظة لم ننجح لأسباب عدة منها: الامكانات غير متاحة والظروف غير ملائمة خاصة المادية، وعدم وجود خطط واضحة للبحث العلمي الذي تراجع بدوره بشكل مستمر، و من تلك الأسباب أيضاً عدم التحديد و بدقة المجال البحثي الذي نريد أن نراكم المعرفة فيه حتى نصبح دولة متقدمة في هذا المجال على الأقل.
ولادة أول كتاب الطاقة النووية
من خلال الصعوبات حاولت أن أبدأ بمشروع العلم للجميع، وهو تبسيط العلوم المعاصرة لعامة الناس، ربما نحاول قدر الامكان أن ننشر طريقة تفكير علمية بعيدة عن الأسطورة حتى يتأثر المجتمع ويتطور، فكان الكتاب الأول الطاقة النووية:
وهي تفجير النواة لعنصرين موجودين بالطبيعة هما اليورانيوم 235 والبلوتونيوم، ويجب أن تكون نسبتهما الى نسبة اليورانيوم 238 تقريباً 3،6 % والبلوتونيوم الى اليورانيوم الطبيعي 238 إذا أردنا أن نصنع القنبلة النووية بعيداً عن المفاعلات النووية يجب أن تكون النسبة تفوق 90 %، وهذه العملية تسمى تخصيب اليورانيوم عن طريق أجهزة الطرد المركزي، الجسيم الملك السفير فوق العادة لشطر النواة، هو جسيم النترون المتعادل إما أن تحتويه النواة ونحصل على نظير العنصر، وإما أن يشطر و نحصل الطاقة الهائلة التي تسمى الطاقة النووية.
رغم أن الكتاب قد انتشر، لكن لم أر ولم أقرأ أي موضوع أو دراسة عنه في جميع الصحف السورية سوى في جريدة الثورة.
تقنية النانو
وعن كتابه تقنية النانو قال: هو علم حديث لا شك، فهو يشغل العالم خلال القرن الواحد والعشرين لأنه يهدف الى تحويل جميع المواد الموجودة بالطبيعة الى مواد جديدة بخواص فيزيائية وكيمائية جديدة معتمداً طريقتين متعاكستين ناجحتين هما حسب مقياس تقنية النانو كل ذرة أو جزئ أو مركب تتغير خواصه الفيزيائية والكيمائية عندما يكون نصف قطره محصوراً بين واحد نانو متر ومئة نانو متر، و النانو هو جزء من مليار من المتر الطريق الأول تصغير المواد الكبيرة الى هذا المقياس بطرق متعددة أهمها الطحن، أما الطريق الثاني من الصغير الى الكبير يعني أننا بفعل المجاهر الالكترونية الليزرية الحديثة أصبحنا نرى الذرات ونتلاعب بها كيفما نريد، وبالتالي نبني من الذرات الهيكل الذي نريد حتى ينطبق على المقياس مثال: من الكربون الهش يمكننا أن نرتب ذرات الكربون بصورة يصبح الكربون النانوي أقسى من الماس بمئة مرة. وللمواد النانوية أشكال متعددة تستخدم الآن في مجالات متعددة منها الطب، إذ أننا الآن في محاولة ناجحة بعيداً عن المعالجة الكيمائية والاشعاعية للخلايا المصابة بالسرطان يمكن أن ندخل الذهب النانوي الى الخلية المصابة، فيجتمع حولها وبواسطة الأشعة تحت الحمراء ترفع درجة حرارة الذهب النانوي إلى الحد الذي يقتل تلك الخلية فقط، والآن بدأت أكثر من دولة بتصنيع جهاز نانوي يدخل بأضيق شعيرة دموية ويستطيع أن يسحب أي خلية سرطانية بالجسم، و يستطيع أيضاً أن يسحب وينظف كل مجاري الدم من الشحوم الثلاثية والكولسترول، لكن ما زالت الكلف عالية جداً ولم يعمم، والشركات تريد الربح، وكذلك في المجال النفسي يستطيعون أن يصمموا جهازاً وقد بدأوا، إذا توفر يعرف من خلاله كيف يفكر الشخص الموجود أمامك، وللنانو مجالات استخدام كثيرة أيضا في العلوم العسكرية والصناعة وتلوث البيئة...
وأضاف بلال: بأن على الجامعات الحكومية إضافة تخصص تقنية النانو، لأن المخبر غير مكلّف، وصناعة المواد النانوية لا تحتاج سوى مجاهر الكترونية وهي متوفرة، وأغلب الدول بدأت مشروعها. هذا والسلعة النانوية اجتاحت العالم إذ أن دولة مثل ايران باعت بأكثر من مليار دولار مواد نانونية خلال 2020، إنه الفرصة الكبيرة لأنه يضيق الجفوة المعرفية بيننا وبين الآخر المتقدم.
أينشتين عقل رياضي فذ
وتحدث عن كتابه أينشتين، الذي اعتبره أهم عقل رياضي بالنصف الأول من القرن العشرين، لأنه استطاع أن يقدم لنا النظرية النسبية الخاصة، و أهم ما فيها أن الطول ليس مطلقاً، وكذلك الزمن والكتلة، وأوجد علاقة رياضية جميلة بسيطة واضحة العلاقة بين الكتلة والطاقة، وبالتالي من كتلة صغيرة من اليورانيوم 235 نحصل على طاقة هائلة جداً هي الطاقة النووية، وهذا التعادل أنتج ما يسمى القنبلة النووية، وقد شاع مصطلح خاطئ أنها الطاقة الذرية لأن الذي ينفجر هي النواة وليس الذرة، وكُتب بأن أحد العلماء الروس قد أوجد هذه العلاقة قبل أينشتين بستة أشهر، وتأكدت من ذلك لكن لم تكن أي صلة بينهما.غلاف كتاب الذرة لحسن بلال
أما النظرية النسبية العامة التي فسرت الجاذبية الكونية بمصطلح جديد اسمه الزمكان يعني المكان طول عرض ارتفاع مع الزمن، يعني لا يوجد مكان دون زمن، و اعتبرت أن الجاذبية هي انحناءة الزمان والمكان وجمع ذلك بمعادلات رياضية معقدة، و لأن هذه المعادلات ابتعدت عن التجريب لم يستطع أينشتين تحليل تلك المعادلات ليثبت من خلالها وجود الثقوب السوداء، بينما حللها بشكل جيد أبو القنبلة النووية العالم روبرت أوبنهايمر، الذي أكد أن هذه المعادلات تبين لنا بوضوح وجود الثقوب السوداء في الكون. و منذ عشرات السنين، و أنا أسأل نفسي: كيف تدور مليارات النجوم في مجرة درب التبانة؟ وحول من؟ ومؤخرا اكتشف بالصورة أيضاً أنه يوجد في مركز مجرة درب التبانة ثقب أسود تدور حوله جميع هذه النجوم وما يتبعها من كواكب.
أيضاً فسّر أينشتين الظاهرة الكهروضوئية، ونال جائزة نوبل عليها عام 1922و لم ينل جائزة عن النسبية الخاصة والعامة، فمن معه قالوا بأن العالم لم يستوعب بعد تلك النظريات، أما المعارضون فقالوا هي أفكار رياضية مجردة من الصعب تطبيقها وتجريبها، وبالتالي لم يعط جائزة نوبل عليها. وفعلاً لم يدخل أينشتين مختبراً، وسئل ذات يوم أين مخبركم، فقال بوضوح إنه قلمي. بإيجاز إن أينشتين عقل رياضي فذ من الصعب أن يتكرر.
الطاقات المتجددة
وفي كتابه الطاقات المتجددة قال بلال: حاولت فيه أن أستعرض جميع الطاقات المتجددة الموجودة في سورية، والتي يمكن استثمارها، ومنها طاقة المد والجزر، طاقة الحرارة الجوفية، و الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وسعدت أنه في بوابة حمص بدأوا بإنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق حركة الرياح بعنفة. أيضا نشر هذا الكتاب بالمركز العربي للدراسات الاستراتيجية، لكنه لم يلق ما يكفي من البحث والدراية، وبقي كتاباً كغيره من بقية الكتب.
تلوث البيئة
وفي كتابه تلوث البيئة هواء، ماء وتربة، يتابع بلال: بأن تقنية النانو تستطيع أن تنقي المياه الجوفية والهواء من كل الملوثات، وذلك بوضع كمية قليلة من الفضة النانوية على سبيل المثال في أي بحيرة، فجميع الذرات العالقة مع جزيء الماء تقطع الرابطة بينهما وترسبه للأسفل، ليبقى الماء نقياً، وهكذا التربة والهواء.
الطاقة الشمسية
وفي كتابه الطاقة الشمسية كتب بأن العالم تفاجأ بأن الصين استطاعت أن تنتج شمساً على الأرض بتحقيق التفاعل الاندماجي، الذي يولد هذه الطاقة الهائلة عن نجم متوسط كالشمس عن طريق دمج نظائر الهيدروجين بدرجة حرارة تفوق /50/ مليون درجة، لكنه لم يستمر، و إذا ما تحقق مستمرا فإن الصين ستنتج نبعاً لا ينضب من الطاقة، عندئذ لا حاجة لا للبترول ولا للغاز على السواء، وهي طاقة نظيفة دائمة طالما بقيت الشمس على قيد الحياة. ومن خلال هذا المثال على جميع الدول المشمسة، وخصوصاً الوطن العربي، أن يستفيدوا من هذه الطاقة؛ ويوجد كلام مهم لخبير ألماني قال للحاضرين الخبراء في مؤتمر عمان: "اعطونا شمسكم ونعطيكم جميع المفاعلات النووية في ألمانيا". مع العلم أنه مازال نصيب الطاقة الشمسية من بقية الطاقات لا يتعدى 2% بالعالم، والسبب صعوبة حفظها في بطاريات مدة طويلة بعد تحويلها الى الطاقة الكهربائية، و إن أوروبا نادراً ما تسطع بها الشمس، والحل عند تقنية النانو.
الهندسة الوراثية
و في مجال الهندسة الوراثية، حدّثنا، فقال:
بعد عمل مضني لمئة عالم لمدة عشر سنوات استطاعوا أن يعرفوا ويركبوا 32 ألف و522 مورث مسؤولة عن كل الصفات الوراثية لنا، وبالتالي حلم الهندسة الوراثية هو أن تستبدل كل مورث سيئ بمورث سليم صحيح، أي أن يصبح العالم بلا أمراض وراثية. والمشروع الثاني هو منشأ وتنوع البروتينات في جسم الكائن الحي التي إذا استطعنا أن نرصد عددها ونوعها يمكن أن نعرف سبب جميع الأمراض التي تصيب الإنسان، وهو مشروع طموح حتى الآن لم ينجز كاملاً. و للنكتة إن المورث المسؤول عن الذيل هو موجود في الانسان، لكنه خامل متى يتحرك لا أدري!
أعتقد بأن الهندسة الوراثية ستحل مشاكل كثيرة يتعرض لها الانسان منذ ولادته وحتى يصبح قادراً على العيش كقرش بحري جمالي (والذي يصل عمره ل 260عاماً).غلاف كتاب الهندسة الوراثية لحسن بلال
مشاريع مستقبلية
و بخصوص أعماله الراهنة و المستقبلية، أفادنا الباحث بلال بالقول: أعمل الآن على إنجاز كتابين هامين هما: الأول تاريخ الزمن من الثانية إلى الأوتو ثانية وهي جزء من مليار مليار من الثانية وقيست حديثا.
والكتاب الثاني ميكانيك الكم وتحقيق سرعات قصوى للحواسب الآلية.
وفي نهاية اللقاء تمنى بلال أن يتم افتتاح فروع في الجامعات تدرّس العلوم المعاصرة وتطبيقاتها، ومساعدة الخريجين وتوفير كافة الظروف الملائمة لمتابعة البحث العلمي في كل المستجدات لهذه العلوم، بالإضافة الى ضرورة شيوع الأفكار العلمية بين الطلبة لتصبح ثقافة مجتمعية.
بطاقة تعريف
الأستاذ حسن بلال من مواليد بانياس الساحل 1952، درس ر. ف. ك جامعة حلب، تخرّج منها عام 1978. متزوج وله ولدان: فرح تدرس الطب البشري، و يزن يدرس هندسة المعلوماتية.
درّس في عدد من الدول العربية: تونس الجزائر اليمن السعودية. قراءاته متنوعة، ولكن أغلبها علمية، يقرأ كثيراً، لكن عدد الأفكار التي تغريه قليلة. 
"فينكس" في حوار مفتوح مع وزير الزراعة والاصلاح الزراعي.. قطنا: التعاقد مع شركة بلجيكية لشراء 47 طناً من بذار الشوندر السكري
المفكر د. الزاوي في حوار قديم مع "فينكس": وافقت د. شحرور على الكثير من آرائه و اختلفت معه على العديد, التي رأيت فيها تجاوزاً على مفاهيم "الجرأة العلمية"
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو 3من3
الشاعر شفيق ديب لفينكس: لست مع الألقاب بكل أشكالها.. يكفيني لقب شاعر الزجل للتعريف
ج2 و3.. ابن القذافي على قيد الحياة ويريد استعادة ليبيا.. في أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ عقد وصف سيف الإسلام السنوات التي قضاها في الأسر وألمح إلى محاولة لرئاسة ليبيا
ج1.. ابن القذافي على قيد الحياة ويريد استعادة ليبيا.. في أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ عقد وصف سيف الإسلام السنوات التي قضاها في الأسر - وألمح إلى محاولة لرئاسة ليبيا
حافظ الأسد حين يتجاوز "الخطوط الحمراء".. حوار مع جريدة القبس الكويتية عام 1987
الباحث بلال: إدخال تخصص تقنية النانو إلى الجامعات يضيق الفجوة المعرفية بيننا وبين العالم المتقدم
حوار شامل في الأدب والحياة مع الأديبة الشاعرة دعد إبراهيم
في حوار لا تنقصه الشفافية والجرأة مع جريدة (فينكس): محافظ الحسكة يضع النقاط التائهة على حروفها المناسبة حول مواجهة الاحتلال والفساد وخدمة المواطن
"فينكس" في حوار خاص مع مدير عام الآثار والمتاحف السورية
حسن م يوسف لفينكس: معرفتي بعيوبي تشغلني عن استغابة الآخرين والحديث عن عيوبهم
مفتي الحسكة لفينكس: الانضباط المجتمعي للوقاية من الوباء يجسد مقاصد الشريعة الإسلامية
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو- 2 من 3
المترجم و الشاعر الإيرني محمد حمادي الشغف بالعمل أساس النجاح...