Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حوار شامل في الأدب والحياة مع الأديبة الشاعرة دعد إبراهيم

تُعتَبَرُ القصة القصيرة في سوريا والبلاد العربية، وليدة بيئتها ولغتها ومكوناتها الفكرية التراثية والواقعية، حيث بزغ العديد من الأقلام الكبيرة ممن باتوا علامات فارقة في القصة العربية والسُّورية تحديداً... ولعلنا في هذا الحوار مع الأديبة والشاعرة السورية الأستاذة دعد إبراهيم، نسلط الضوء، في هذا الحوار، على تجربتها الهامة والمميزة والجديرة في المشهد الأدبي والقصصي السوري المعاصر..

حاورتها: ليندا إبراهيم

  • 1- وتجربتك البازغة تسعينات القرن الماضي، حيث ظهرت أولى مجموعاتك القصصية "ضوء أبيض... من بعيد" عام 1998، فمنذ متى إذاً كانت بداياتك مع الكتابة والأدب، وما كان شكل هذه البدايات، ومتى تحسَّسْتِ بوادر الموهبة وما البيئة التي أحاطت بك، حديث البدايات لو سمحتِ...

** كانت بداياتي مع الكتابة والأدب في وقت متقدم، حين كنت في الصف الثاني الإعدادي كتبتُ قصيدةً نسجتُها على وزن قصيدة الشاعر الرُّصافي (الأرملة المرضعة) مطلعها:

   "لَقِيتُها ليتَني ما كنتُ ألقاها                      تمشي وقد أثقلَ الإملاقُ ممشاها"

وأذكر هذه القصيدة، لأن المرحوم الشاعر الأستاذ أحمد علي حسن، قرأها وأعجبته. ثم صحَّحَ لي بعض الأخطاء، وقال: "أتمنى أن تكتبي من ذاتِكِ دون تقليد أحد". ولكنني أتوسم فيك أديبة في المستقبل، وظلَّ يذكِّرُني بهذا الكلام حتى وفاته رحمه الله قائلاً: "ألم أقل لك أن مستقبلك أديبة".

إذاً بدأتُ بالشِّعر، لكنَّ القصَّة أخذتني بعيداً عن الشعر، ربما لأنني أستطيع أن أقول بها أكثر مما أقوله في الشعر. حين بدأتُ بكتابة القصة، طبعاً بعد الخاطرة، كان التداخلُ واضحاً بين الشعر والقصة يعيشان معي في نصٍ واحد ويتماهيان. فكان الأصدقاءُ حين يقرؤون لي يقولون: "لغة قصتك لغةُ شعر..." البعض يعتبره أمراً إيجابياً وآخرون يعتبرونه سلبياً.دعد ابراهيم و ليندا ابراهيم

  • 2- ظروف كثيرة، وتجاربُ شخصية وعامة، ووضعٌ عام محلي عربي ودولي، بكل وجوهه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، كلُّ هذا يشكلُ ملامحَ تجاربِ الأديب، ولكن إلى أي مدى انعكس ذلك في قصصك وشخوصك وأبطال هذه القصص، ولأيِّ حدٍّ تماهت الشُّخوصُ مع شخصية وواقع وفكر وتجربة دعد إبراهيم؟ ولو ذكرتِ لنا مثالاً من إحدى الشخصيات

** الأديبُ جزءٌ من هذا المجتمع بسلبياته وإيجابياته، مهما ابتعد لا يستطيع إلا أن يكون في غمار ما يحصل حوله، من أين يستقي موضوعاته؟ وكيف يتصالح أو يتخاصم مع محيطه؟ وكيف يسيل قلمه إلا من هذا المحيط الواسع حتى يصل إلى العالم!

لم يعد ما حولنا قرية أو مدينة فقط، الوطن كله أصبح حديقة يأخذ الأديب منها ورودَهُ وأشواكَهُ ويرصُفُها كلماتٍ تعبِّرُ عما بداخله، والطُّرُقُ كثيرة... وأنا جزءٌ من هذا المزيج أحاول نقل ما يحدث بطريقتي الخاصة... أعتقد أنَّ الهَمَّ العامَّ أخذ حيزاً كبيراً من كتاباتي، كانت شخصيات القصة تعيش معي أفكر في مِحَنِها، خلاصها، والذي يناسبها، أو يتنافر معها.

والأكيد كلُّ أديب لا بدَّ يضعُ فكرهُ وداخلُه بما يكتب... همومُ هذا الوطن تأكل وتشرب معنا.

تدور أحداث قصصي أكثرَها حول الوطن والمواطن همومه الداخلية وما يتعرض له من غزوٍ خارجي والضغوط التي تمارس عليه والتغيرات التي تطال الجميع.

مثال قصة "سلاماً لريحانة الروح"، من مجموعة "طيران خارج الحلم"، قرأت الحاضر والمستقبل وبنيت عليه القصة.

بالنسبة للأسماء لو لم يكن "ساكتاً" لما ظهرت الكتلة فوق رأسه وأدارته كما تشاء لأنه تنازل عن إرادته.

  • 3- من سمات الكاتب استشعارُهُ قضايا أمته وراهنه وتوصيفها وتقديم الحلول، بل والاستشراف للقادم غير المنظور... إلى أي حد تستطيعين الحكم على تجربتك بأنها كانت صائبة، وتحديداً بعد عقود من كتاباتك ومما استشعرتِهِ واستشرفتِهِ...؟

** كما قلت في السؤال السابق الأديب لا يملك جناحين يطير يهما بعيداً عن الأرض التي يعيش عليها وبين أهلها لذلك سيكون ما يكتبه معجوناً بعرق الناس ومشاكلهم والإضاءة على مآسيهم وأفراحهم إن وجدت. أنا من الناس الذين يفكرون بغيرهم حاولت إظهار هذا في أكثر قصصي. ولدي قصصٌ توصِّفُ بدقَّةٍ ما يحدُثُ في الشارع ويمكن كنت أكثرَ جرأة من غيري في طرح مشكلاتهم. أعتقد المجموعة القصصية القادمة سوف تعري الواقع مستشرقة آفاقاً جديدة لما يحصل وسيحصل.

  • 4- السخرية... القناع... الاسمُ - اللقب... أسماء الشخصيات... نلمح حيناً الاسم المطابق لصفات الشخصية "مجيب الساكت" مثلاً، كيف وظفت دعد إبراهيم أسماء أبطالها وشخصيات قصصها في خدمة موضوعها وهدفها من التجربة ككل...؟ وهل هادن قلم وضمير الأديبة دعد القضايا الأساسية السلبية في المجتمع؟

** أحياناً البيئة التي يعيش فيها الكاتب تفرض حضورها على ما يكتب فيضطر للمواربة والترميز والتمترس خلف هذه الرموز كي يصل إلى ما بداخله ويوصله. وهذا ليس جديداً على الأدب العربي والأمثلة كثيرة. أعتقد أنني لجأت كثيراً إلى هذا الأسلوب لأن المجتمع الذي نعيش فيه فرضه علينا، وعامل الخوف من أشياء كثيرة أيضاً.

حتماً أهتم بأسماء شخوصي لأنها كما قلنا تعبر عن سلوكهم، مثال: اسم سميعة في قصة "أحلام"، مجموعة "ضوء أبيض من بعيد".

  • 5- المرأة... ذاتك كامرأة، شخصيتك ودورك ومكانتك في الحقيقة، والذي أخذتِهِ كإمرأة واعية متعلمة مثقفة وكاتبة، كيف انعكست وإلى أي مدى في تناولك لقضايا المرأة ونقدك لأنماط المرأة السلبية المستباحة الذبيحة بالعرف الاجتماعي والحرفي، المرأة المزدوجة الشخصية والذهنية، المرأة الأم... الخ

** حاولتُ قدر استطاعتي أن أتناول قضايا المرأة المسحوقة والمستباحة كما في قصة "موت يتوالد" في (مجموعة بوح ولكن). وفي المجموعات نماذج تحكي عن شرائح متعددة من النساء. المرأة العاملة والمتفوقة في قصة "خلف المطر"، (مجموعة طيران خارج الحلم) والتمرد في ذاكرة الصور الميتة بالمجموعة ذاتها. والكثير من الأمثلة في كل ما كتبت.

منذ بداياتي كان لوجودي كامرأة هاجسٌ لِلنِّدِّيَّة مع الرجل، ربما لوجودي في بيت به ستة أخوة ذكوراً وأنا الأنثى الوحيدة بينهم، ووقوفهم الدائم معي ونبلهم في مساندتي حين أحتاجهم. كل هذا جسد لدي شعور أنني قوية، لهذا لم أكن أقبل بأي ظلمٍ يقع على أنثى أعرفها أو أسمع عنها، ما وسم قصصي هو رفضي لكل غبنٍ اجتماعي تتعرض له الأنثى.

  • 6- دعد إبراهيم والحب... ماذا تقول لنا في هذا الصدد، وما الذي ساعد وساهم في تشكل تجربتك الأدبية بشكل عام والقصصية خصوصاً، عدا الموهبة طبعاً...

** الحب أنواع هنالك حب المراهقة، ثمَّ حبُّ النُّضج... حتماً لكل منها بصمته في اللاشعور المعرفي ويسهم بشكل آو بآخر في نسج قصص قد تكون من الخيال وقد تكون بذرة حملتها، أينعت في الكتابة وأحسست أنني أريد التعبير عنها من خلال القلم أحياناً بالرمز وأحياناً قد تمد رأسها في إحدى القصص. وطبعاً للواقع الاجتماعي الذي نعيش فيه الكثير من التأثير في هذا الموضوع.

أعتقد أن مطالعاتي الكثيرة والواقع الداخلي كان لهما كامل التأثير في تجربتي القصصية. كنت أكتب حين أحس بداخلي شيء يتحرك وأظل أداور حتى تكتمل الولادة.

  • 7- دعد إبراهيم والرجل... ما المكانة التي يشغلها الرجل بكل درجات القرابة أو المعرفة لديها، وإلى أي حد أثَّر المجتمع الذكوري السائد في بدايات إعلان تجربتك على إقدامك على الكتابة والمضي في هذه التجربة؟

** لم أقف يوماً موقف الاتهام للرجل ولم أعتبره خصما بدءاً من والدي ثم أخوتي ثم زوجي وآخر صديقٍ كان ابني.

بعضهم وقف معي وبعضهم وقف ضدي، ولا أنكر أنني في البداية تعرضت لبعض المضايقات وتوقفت فترة كي أتجاوز مواقفهم، فلا يستطيع أحد إنكار تأثر المجتمع بموقف الرجل واعتباره دائماً على حق. لكنني في النهاية أقفلت صفحة الخوف وعدت للكتابة عما أراه وعما يختلج داخلي على قدر الحيز المتاح لي.

  • 8- من الواضح ثبات ونضوج واكتمال فن ولغة القص لديك، فهل من محطات عبرتِها تجريباً، حتى وصلتِ إلى هذه المرحلة وكيف وبمن تأثرت من الأدباء والقاصين والقاصات قديماً وحديثاً محلياً وعربياً وأجنبياً... وما الموارد التي ساهمت في إغناء تجربتك وثقافتك

** لن أقول إنني بدأت بذات النضج الذي أكتب به اليوم، وهذا حال الجميع باعتقادي، والمحطات التي عبرتُها، كما تساءلتِ، أوصلتني إلى ما أنا عليه. و أعيد القول مطالعاتي الكثيرة ساهمت بإغناء تجربتي والأدباء الذين تأثرت بهم كثر. قرأت الأدب الروسي قبل الثورة الروسية وبعدها وتأثرت بهم مثل تشيخوف وغوغول وتولستوي وديستويفسكي وغوركي وأيتماتوف والكثير غيرهم.

 قرأت لأدباء أمريكا اللاتينية أيضاً وتأثرت بهم. والطبيعي أن أتأثر بالكتاب العرب عمالقة القصة أمثال يوسف إدريس وحيدر حيدر وعبد السلام العجيلي و زكريا تامر وغادة السمان. فقد كانوا مشاعل لنا في كتابة القصة و أناروا طريقنا فيما كتبوه.

  • 9- ويكتمل الغياب" النصوص الشعرية الوحيدة حتى الآن، لم الشعر وكيف ظهر النص الشعري عندك وأنت التي اشتهرت كقاصة؟ وهل وجدْتِ نفسَكِ في الشعر أكثر؟ وهل أحببتِ دعد الشَّاعرة أكثر؟ وهل ترتضين أن تغيبين، أو "يكتمل غيابك"؟ فالمعروف أن صاحب القلم والفكر والضمير والإبداع لا يغيب...!

** إذاً بدأت بالشعر، لكن ظروفي الحياتية أبعدتني عنه لأجد القصة أكثر ملائمة لعرض ما تتعرض له من مآسي حياتية بكل أبعادها فهي تستوعبها أكثر وتظهرها. لكن الشعر كان يحيا بداخلي حتى أعادني إليه وأنا أجد نفسي في النص الجيد شعرا كان أم قصة .

أحاول ألا أغيب عن المشهد الثقافي لكن ظروفي الصحية أبعدتني عن النشر ولم تبعدني عن الكتابة أحاول الحضور قدر استطاعتي.

10-المتتبع لقصصك أكثرها تشاؤماً ومواضيع سلبية إلا أنك دائماً ترسمين نهاياتها بتفاؤل واضح وانتصار للحق والحقيقة وعدم الرضوخ، بصرخات تنتصر للداخل المتواري المسكوت عنه... فما الهدف الذي ارتأيته من هذه النهايات...

** حين نكتب عن محن الناس ومصائبهم ومحنة الأوطان، لا بدَّ وأن نعرِّيَ ما نراه ونظهره وإن كان سلبياً. لا أحب أن أعيش بحلمٍ وردي بعيداً عما يراه الآخرون. سعيدة لأني أحس بالناس و أحيا مشاكلهم وأعبر عنها بطرق عديدة وصرختي بداخلي لا بد تظهر مهما كان الواقع أسود.

11-بين العامين 1998-2012 تمتد تجربتك في النشر، ولا أقول في الكتابة لأن الكتابة لا تتوقف عند الأديب، ولكن لم الإقلال بالنشر، وما الظروف التي ساهمت في ذلك؟

** كان للظروف الصحية التي مررت بها وللظروف الحياتية للناس بسبب حربٍ امتدت عشر سنوات، كان لها الدور الأساسي لوقف النشر لكنني لم أتوقف عن الكتابة وأنا أحضر الآن مجموعة شعر ومجموعة قصة للنشر.

   12-مَنْ مِنَ المحيطين بكِ الدائرة القريبة فالأبعد، ممن أثَّر في نفسك، وتجربتك وكتبتِ له، وتمنيت أن تختصِّيه ببعضِ أو معظمِ نتاجِكِ...

** كنتُ دائماً ولا أزال محاطة بالكثير من المحبة ممن حولي، أعتبر أنني محظوظة بصداقاتي

بعد أسرتي طبعاً. إخوتي، زوجي، أولادي، وأحفادي.

أتمنى أن أكتب لهم جميعهم لكن بسبب الظروف التي نعيشها فقد كان لابنتي "مي" التي تعيش في غربتها أم غربتي، كما قلت لها في إحدى القصائد، بالإضافة إلى أنها أول العنقود أخذت مكان الابنة والصديقة. كلهم حبات قلبي: مي، زياد، زينا وأولادهم أتمنى أن أكتب لهم دائماً...

13- ما مشاريعك القادمة بخصوص الشعر والقصة...

** كما قلت أحضر مجموعة قصصية، ومجموعة شعرية للطبع إن شاء الله.

  • أخيراً لو تنتقين لنا مقطعاً تحبينه من قصصك للنشر، أو نصاً شعرياً:

** فرار كسنونو

"يومَ أغواكِ السَّفَرُ 

أصبحتِ الطفلةَ الأبديَّةَ             

التي ترافقني في كل أحلامي

الطفلةَ التي تُعَرِّشُ

فوق شرفاتِ الرُّوح

وتخطفُ دائماً حنيني                 

في ذاك الصباح                       

يوم أسرجتِ خيولَكِ                   

سافر قلبي بعيداً خلفَ

طفلةٍ مُشَاكِسَة

تومضُ مثلَ البرق

في الذاكرة

وحين أغواكِ السَّفَرُ

    خسرْتُ أجنحتي وأبحرَتْ

سفينتي بلا سارية

لكنكِ كنتِ دائماً

أجملَ قصيدة كتبتُها"

.......................

تمنياتي بالتوفيق والعطاء الدائمين

شكراً للأستاذة الشاعرة ليندا إبراهيم ولجريدة فينكس

............................................

ليندا إبراهيم – حوار لصالح جريدة فينكس

طرطوس 13 حزيران 2021

 

"فينكس" في حوار مفتوح مع وزير الزراعة والاصلاح الزراعي.. قطنا: التعاقد مع شركة بلجيكية لشراء 47 طناً من بذار الشوندر السكري
المفكر د. الزاوي في حوار قديم مع "فينكس": وافقت د. شحرور على الكثير من آرائه و اختلفت معه على العديد, التي رأيت فيها تجاوزاً على مفاهيم "الجرأة العلمية"
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو 3من3
الشاعر شفيق ديب لفينكس: لست مع الألقاب بكل أشكالها.. يكفيني لقب شاعر الزجل للتعريف
ج2 و3.. ابن القذافي على قيد الحياة ويريد استعادة ليبيا.. في أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ عقد وصف سيف الإسلام السنوات التي قضاها في الأسر وألمح إلى محاولة لرئاسة ليبيا
ج1.. ابن القذافي على قيد الحياة ويريد استعادة ليبيا.. في أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ عقد وصف سيف الإسلام السنوات التي قضاها في الأسر - وألمح إلى محاولة لرئاسة ليبيا
حافظ الأسد حين يتجاوز "الخطوط الحمراء".. حوار مع جريدة القبس الكويتية عام 1987
الباحث بلال: إدخال تخصص تقنية النانو إلى الجامعات يضيق الفجوة المعرفية بيننا وبين العالم المتقدم
حوار شامل في الأدب والحياة مع الأديبة الشاعرة دعد إبراهيم
في حوار لا تنقصه الشفافية والجرأة مع جريدة (فينكس): محافظ الحسكة يضع النقاط التائهة على حروفها المناسبة حول مواجهة الاحتلال والفساد وخدمة المواطن
"فينكس" في حوار خاص مع مدير عام الآثار والمتاحف السورية
حسن م يوسف لفينكس: معرفتي بعيوبي تشغلني عن استغابة الآخرين والحديث عن عيوبهم
مفتي الحسكة لفينكس: الانضباط المجتمعي للوقاية من الوباء يجسد مقاصد الشريعة الإسلامية
شخصيّة من طرطوس.. حوار مع "حضرة التاريخ" المناضل و الكاتب عدنان بدر حلو- 2 من 3
المترجم و الشاعر الإيرني محمد حمادي الشغف بالعمل أساس النجاح...