Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في اللاذقية غياب شبه كلي لملامح العيد وبهجته عن مواطنيها..

اللاذقية - رانيا قادوس - فينكس:

 مدينة اللاذقية التي تعاني العديد من الأزمات والإختناقات الإقتصادية، كإنقطاع المياه ونقص المحروقات وصعوبة تأمين مادة الخبز للمواطنين مع غياب شبه كلي للكهرباء، زارها العيد هذا العام خجولاً باهتاً دون فرح يذكر أو بهجة تزين ساحات المدينة، فملامح العيد لم تكن حاضرة مع الإرتفاع الفاحش لأسعار كافة السلع والمنتجات الضرورية، التي تحتاجها الأسرة خلال أيام العيد مما أضعف القوة الشرائية لدى العديد من المواطنين، اللذين عمدوا إلى الإختصار قدر الإمكان في شراء مستلزمات العيد، هكذا هو حال الأسر الميسورة بينما الأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود فلم تتحضر للعيد كما يجب إلا في حدوده الضيقة جدا، محاولين جاهدين إعادة البهجة وفرح العيد لأطفالهم اللذين ينتظرونه كل عام بشوق ولهفة كبيرين، من أجل الحصول على العيدية وشراء الملابس والأحذية الجديدة والتمتع بأكل الحلويات والسكاكر، والذهاب إلى الملاهي واللعب بالأراجيح التي عادة ماتغص بها حدائق المدينة أيام الأعياد.

إلغاء الحلويات من قاموس العيد:

لا مقارنة تذكر أبدا بين العيد سابقا والعيد في هذه الأيام، فلا الأسواق نابضة بحركة الشراء والبيع ولا محلات الحلويات تعج بالزبائن لإرتفاع أسعارها بشكل خيالي، لا قدرة للمواطن على الصمود أمام أسعارها الكاوية والتي وصل بعضها المئة ألف ل.س للكيلو الواحد، وعشرة آلاف ل.س كحد أقصى للكيلو لبعض أنواعها هذا دفع بأغلب المواطنين إلى مقاطعتها والإمتناع عن شرائها، آملين بصنع كعك العيد في المنزل وإعداده يدويا والذي كان طقسا جميلا من طقوس العيد، أما اليوم فهو يشكل هما ثقيلا ووجعا كبيرا يرزخ تحته المواطن لغلاء تكاليف مكوناته من سمن وسكر وسميد وطحين، فإمتنعت بعض الأسر الفقيرة الحال مجبرة عن تصنيعه وإعداده في المنزل واضطرت إلى إلغاء بند الحلويات من قاموس العيد، السيدة ريم حمادة وهي موظفة، تقول: لقد ألغينا العيد كله من قاموس حياتنا لهذا العام فلا حلويات ولا ملابس جديدة، لأن راتبي وراتب زوجي بالكاد يكفي لإطعام أسرتي المكونة من خمسة أشخاص، فمر العيد علينا كأي يوم عادي بل بالعكس كان مثقلا بالحزن والهموم والديون والتفكير مليا بتأمين لقمة العيش ليس أكثر.

أسواق ومحلات شبه خاوية وحركة وهمية:

لم يقف الأمر عند شراء حلويات العيد أوصناعتها بل تعدى ذلك شراء ملابس العيد والأحذية، فالمتابع لحركة الأسواق في العيد يلاحظ إزدحام واجهات المحلات بالتنوع في الملابس والتنزيلات، التي لم تفلح بجذب الزبائن الذين يجوبون الأسواق بجيوب خاوية، ويكتفون بالفرجة فشارع هنانو و8 آذار والأميركان يحكمها مشهد واحد تغيب عنه القوة الشرائية إلا في حالات استثنائية، مما فتح المجال أمام الأسواق الشعبية لتشهد حركة بيع وشراء خفيفة كسوق العنابة والقوتلي والمقبي، بسبب انخفاض أسعارها قليلا عن سابقاتها. أحد أصحاب المحلات قال لنا: نشهد ركوداً في الأسواق رغم كل ما نحاول تقديمه من عروض وتنزيلات وتخفيضات لأسعار الملابس والأحذية، وبشتى الوسائل نحاول الحفاظ على الزبون ودفعه للشراء، أحياناً ننجح وكثيراً مانفشل في إقناعه، فالحالة الاقتصادية وضعف المدخول لا يتناسب أمام الإرتفاع الكبير لأسعار المواد الأولية للصناعة، ونحن بحاجة للتعويض والربح لسد الضرائب أقل مايمكن.

أسعار كاوية لم ترحم جيوب المواطنين:

السيدة جيهان نصرة قالت: المؤسف في أيام العيد البائسة التي نعيشها عدم قدرتنا على تلبية متطلبات أولادنا إلا ضمن الحدود الدنيا، فأنا لم أشتر ثياباً جديدةً لأطفالي لأن هذا خارج إمكاناتي وقدرتي المادية، بالكاد تدبرت أمري بإعداد كعك العيد لهم والتنزه معهم في الحدائق، فالأسعار مرتفعة جدا ولا تستطيع رواتبنا الصمود أمامها.

فؤاد حايك (أبو سعيد)، يتساءل ما الحلول؟ ماذا عن الرقابة في كبح جماح التجار الذين يستغلون حاجة المواطنين؟ أين التموين ودوريات حماية المستهلك؟ أيعقل أن يصبح شراء حلويات العيد حلما عند المواطن السوري؟ ببساطة أمام هذا الواقع المر نحن ألغينا العيد مرغمين من حياتنا، نعم لم (نعيد) ومثلنا كثيرون ونتمنى أن يأتي العيد بالخير علينا في العام القادم عسى الظروف تتحسن.

لعل السمة الأساسية للعيد هذه الأيام هو قيام المواطنين بالتجول في الأسواق وبين المحلات التجارية، أو الإكتفاء بالجلوس في الحدائق واصطحاب الأطفال للعب فيها، أو التنزه على الكورنيش الجنوبي للمدينة والاستمتاع بمنظر البحر والجلوس قربه، حيث تنتشر المظلات والطاولات ومعها ينتشر الباعة الجوالين يقدمون للناس المشروبات الباردة والساخنة، وعرانيس الذرة والموالح والفطائر، بالإضافة إلى وجود ألعاب العيد الخاصة بالأطفال، فربما يكون هذا أبسط تعبير عن فرحة العيد وعيش أجوائه والتي باتت صعبة المنال.

تأخر استلام محصول التفاح من قبل السورية للتجارة بطرطوس.. و(محمود صقر) يقول أنّ الأسعار التأشيرية هي السبب!؟
أهالي الطلاب المتفوقين يطالبون بفتح شعبة صفية في مدرسة الكميت بليدي ومدير تربية اللاذقية يبين أسباب رفضه
"الملبّس الأزرق" يعود إلى خان سوق الحرير.. وتجار أسواق المدينة القديمة متفائلون بالقادم: لازم ترجع حلب
الفلتان الأمني وتزايد حالات الخطف في السويداء يمنعان التجار من شراء تفاح المزارعين
معظم المخالفات والتعديات على الحراج تحدث ليلاً ومن قبل أشخاص ملثمين.. /261/ ضبطاً بقطع الاشجار نظمتها دائرة الحراج بزراعة طرطوس هذا العام
توقعات باستمرار تراجع الإنتاج الحيواني بأنواعه وصولا لفقدان كافة المنتجات من الأسواق خلال شهرين
المواطنون يشتكون الأسعار.. والتجار يقولون "دعوا السوق ينظم نفسه"
قسم إجازات السوق بفرع مرور طرطوس سرعة بإنجاز المعاملات ورقي في التعامل مع المواطن
أزمة نقل خانقة تعيشها شركات ومؤسسات القطاع الحكومي.. وهذه هي الأسباب
الواقع المتردي لقطاع التوليد الكهربائي... ماذا عن الأخطاء الفنية و الإدارية؟
  عيادة الإقلاع عن التدخين في صافيتا.. تغيير عادات وسلوكيات المدمن و الدعم النفسي له حتى إتمام العلاج
عمال المياومة (الفاعل) عمل قليل متقطع لا يفي بأعباء الحياة.. وأسر تشكو قلة الدخل وصعوبة العيش
اللاذقية ماتزال تشكو العطش وشح المياه... وتجار الصهاريج يستغلون حاجة المواطنين.. ونائب مدير المياه الوضع تحت السيطرة
د. محمود علي: علينا ألا نعدل قانون الحراج لنقول عدلّنا بل لنقول طوّرنا قولاً وفعلاً
آهالي طرطوس: الظروف الاستثنائية تتطلب قرارات استثنائية في الكراج الجديد!