Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

همس داخلي

كتب أكرم الكسيح- فينكس:

لا تخبروا أحدا بما سأقوله لكم.. فهذا سرّ أحملكم أمانة حفظه، فأنا أخاف من الحسّاد والحاسدين بحكم أن عددهم في ازدياد أكثر من المصابين بكورونا.

لو قررت الجامعات في العالم إحداث فرع لتدريس "علم" النصب والاحتيال.. ألا تتوقعون أن تتفوق علامات الدخول إليه في المفاضلة على علامات كليات العلوم الطبية!
ألا تتوقعون أن تتفوق طوابير المتقدمين إليه على طوابير المنتظرين على الأفران للحصول على مخصصاتهم من الخبز؟
بالمناسبة البطاقة الذكية في موضوع الخبز لم تحل المشكلة بل نظّمت عملية الازدحام لا أكثر ولا أقل.
وعلى سيرة كليات النصب والاحتيال، أعتقد أن يكون معظم الذين سيعطون المحاضرات فيها من الفاسدين في بلدنا وحيتان مص دماء الفقراء لأنهم متمكنون في هذا المجال، ولأنهم يملكون الخبرة والموهبة الكافيتين.
لنتحدّث قليلاً في السياسة الدولية، ونبتعد عن الهموم اليومية التي تأخذ كلّ تفكيرنا، حتى أنها لا تفارقنا في النوم من خلال الكوابيس المتلاحقة التي تطرد أي حلم يخطر بباله المرور في ساحة الوعي واللاوعي في دماغنا.
عودة إلى الموضوع.. الولايات المتحدة ومنذ ظهورها على الساحة الدولية تقوم سياستها، إضافة إلى القتل والدمار والحقد على الشعوب الأخرى ونهب ثرواتها، لأنها في اعتقادها كل ما على الأرض ملك لها حرام على غيرها، قلنا إضافة إلى هذا كلّه فإنها خير من يخلق الأزمات ويديرها، لكنها لا تبحث عن نهاية لها لأن ذلك ليس في قاموس تفكيرها ولا ترغب بحدوثه، فهي أب الأزمات والراعية الحصرية لها ولاستمرارها، لكن إن كانت هي أبوها فبريطانيا هي أمها الرسمية ومرضعتها ومربيتها، وأي مشكلة في العالم تكون هي وراءها، يقول الزعيم الروحي للهند المهاتما غاندي: لو تشاجرت سمكتان في أعماق البحار فإعلم أن الانكليز وراء ذلك.
على رأس البيعة: بحكم أن معظمنا لا يملك نقوداً ليستقبل العيد، أعادهم الله عليكم بالخير واليمن والبركات، سأهديكم هذا الدعاء، لعلّ وعسى:
 
" اللهم خفف فقرنا.. اللهم قلل الفاسدين في بلدنا وأرسل عليهم ريح صرصر تقتلعهم وتذروا دولاراتهم وتخلّصنا من شرورهم وجشعهم.. اللهم زد في رواتبنا لأن الزيادة الأخيرة إبرة مهدئ لجوعنا"..
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. وكلّ عام وأنتم بخير.