Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الانتحابات العراقية.. عشائر و طوائف و خلافات و رسائل بطعم النار

الديمقراطية على الطريقة الأمريكية في العراق تترجم على الأرض عشائرياً و طائفياً، فقد تصاعدت حدة التراشق الانتخابي، والرسائل المبطنة، بطعم النار، مع قرب موعد الانتخابات العراقية، المقرر إجراؤها في العاشر من أكتوبر   المقبل، وسط تنافس سياسي محموم لاستقطاب أصوات الناخبين.

وتشهد مدن عراقية، منذ أيام صراع سياسي، كبير، بلغ حد حرق الدعايات الانتخابية، لبعض الأحزاب، وإتلاف إعلانات أخرى والتلاعب بأماكنها، وسط دعوات لتدخل حكومي، وضبط إيقاع نشاط تلك الأحزاب، وضمان نزاهة التنافس، وحرية الترويج الانتخابي.

وسيشارك في الانتخابات أكثر من 3200 مرشح يتنافسون على الفوز بما مجموعه 329 مقعدا برلمانيا موزعا على 83 دائرة انتخابية، وهؤلاء المرشحون يمثلون كل التوجهات السياسية وكل مناطق العراق من دون استثناء.

المالكي والصدر

ومنذ أيام، يشهد العراق بوادر أزمة سياسية، بين أبرز خصمين داخل الكتل الشيعية، وهما ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، والتيار الصدري، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، على خلفية اتساع ظاهرة حرق وإتلاف الدعايات الانتخابية التابعة لمرشحي تكتل المالكي في مدن عدّة من البلاد.

ويمتلك الطرفان سجلا حافلا من الأزمات السياسية، استمرت طيلة السنوات التي أعقبت عام 2006، ساهمت قوى سياسية محلية ودينية إضافة إلى إيران في التهدئة بينهما.

وبدأ التوتر بعد توجيه المرشحة عن تحالف المالكي حنان الفتلاوي، رسالة إلى زعيم التيار الصدري، قالت فيها: إن "مجموعة من المحسوبين على التيار الصدري قاموا بتهديد أصحاب البنايات والمحلات الرافعين لصوري بحرق محلاتهم في حال لم يقوموا برفع الصور"، داعية الصدر إلى "ضبط هذه المجاميع".

وأضافت، في رسالتها، "بما أن العملية الانتخابية طوعية، والتنافس فيها قائم على أساس القناعات، وكما احترمنا قرار التيار الصدري بالانسحاب ومن ثم العودة، وربما الانسحاب والعودة لاحقاً، أتمنى من الجميع احترام قناعات الناس، وهذه الممارسات تسيء للجميع".

وقام مجهولون، الأسبوع الماضي، بحرق صور الدعاية الانتخابية لحنان الفتلاوي في دائرتها الانتخابية بمحافظة بابل، كما تم حرق وتشويه صور ويافطات أخرى في عدة دوائر انتخابية.

تصويب نحو الأحزاب الناشئة

في العاصمة بغداد، تفاجأ الأمين العام لحركة "نازل آخذ حقي" مشرق الفريجي، وهو مرشح للانتخابات النيابية، بإضرام النار في الدعايات الانتخابية لحركته، وهو من الأحزاب الناشئة، التي برزت عقب الاحتجاجات الشعبية.

وقال الفريجي، في تصريحات له إن "الفترة الماضية شهدت، تصعيداً ملحوظاً بشأن القمع الانتخابي، حيث تحترق بوسترات الدعائية التابعة لنا، ما يستدعي التوضيح من قبل القوات الأمنية، حيال هذا الأمر، الذي بدأ يتكرر، وتداعياته خطيرة على الوضع الانتخابي، بصورة عامة، ويعطي صورة مشوّهة عن التنافس".

وأضاف أن "واجب السلطات المعنية والقضاء الكشف عن سبب تلك الحوادث، فربما تكون هناك جهات حزبية منافسة تقوم بها، وتسلط أتباعها على حرق الدعايات، وربما جهات تستهدف المرشحين، وهذا ما تثبته التحقيقات المقبلة في هذا الأمر"، لافتاً إلى أنه "لدينا الوسائل الاحتجاجية فقط لمواجهة تلك الإجراءات".

وامتدت الظاهرة إلى رفض أصحاب مبان ومحلات تجارية رفع صور المرشحين بالقرب منهم أو فوق مبانيهم خوفاً من عمليات حرق أو عبث تطاول تلك الصور.

و كانت الكتل السياسية مؤخراً قد وقعت، بمبادرة من رئيس الجمهورية برهم صالح، مدونة السلوك الانتخابي، بهدف ضبط التنافس، والالتزام بأخلاقيات العمل السياسي، غير أن الكلام النظري عن الالتزام بالمدونة تكذبه الوقائع و السلوكيات على الأرض.

فينكس- وكالات

فضيحة لبنانية.. مستوطن اسرائيلي وسيطٌ بين لبنان و العدو الإسرائيلي لترسيم الحدود البحرية
الكويت: انطلاق الحوار الوطني و مرسوم عفو لإزالة "الإحتقان السياسي"
الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس التونسي لاستئناف عمل البرلمان
المغرب يعلق الرحلات الجوية نحو 3 دول أوروبية.. و السبب؟
السيسي: مصر وقبرص واليونان متمسكون بوحدة الأراضي السورية
إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال في منطقة باب العامود
محامية لبنانية تدّعي على سمير جعجع و القاضي البيطار.. و السبب؟
تدريب "حماة الصداقة - 2021" امتداد لتاريخ التعاون الطويل بين روسيا ومصر
نصر الله: البعض يحاول جر لبنان إلى حرب أهلية ولا بد من تفويت الفرصة عليهم
العراق: اعتقال الإرهابي المسؤول عن جريمة تفجير الكرادة
إصابة طفل فلسطيني جراء اعتداءات قوات الاحتلال في القدس المحتلة
دبي: اندلاع حريق في منطقة جبل علي الصناعية
العراق: تظاهرات رفضاً لنتئاج الانتخابات البرلمانية
"إسرائيل": نتوقع استهدافنا بألفي صاروخ يوميا في حال اندلاع نزاع مع حزب الله
استنفار أمني في بغداد تحسباً لاعتراض الكتل السياسية على الانتخابات