image.png

المنح الهنغارية في سورية و منح التبادل الأخرى ما زالت دون مرآة الافتراض و الحقيقة يا بني هنغار الشفافية!

أ ياسين الرزوق1المنحة الهنغارية في سورية شريك التعليم غيرالمتأهل بعد بزوجة أو شريكة تعلِّمه تقليم الأظافر و طلاءها بعلم الإزالة الأسيتونية الذي أذاب علم المنح لتغدو علم "الشوربات" غير الشفافة باتت شابة هزيلة بعد طول تعمير أكثر هزالة و كأنَّ روح العلم مرتبطة بشروط تضعها وزارة التعليم المحتار بتدنيه و انخفاضه بعد أن أضاع علاوته و علاه في محط الدراسات الباحثة عن مواليد 1992 لماجستيرات الضياع و عن مواليد 1988 لدكتوراه الضائعين على الرغم من أنَّ الجانب الهنغاري لم يضع هذه الشروط لعام 2020 بينما يتفرَّج راضياً على واضعيها في سورية من جامعة دمشق الياسمين الشريك السوري "السنغل" محولين عبقها إلى تساؤلات و تذمرات لن تنتهي من دنيا الطلبة مهما تتالى الوزراء و الوكلاء في ظلِّ التخبط و المزاجية و عدم الشفافية بطرح هذه الشروط من البداية لتوفير الجهد و المال و التفكير على الطلبة المزاحين قسرياً!

الجامعة الافتراضية السورية تأخذ نسب التساؤلات الهجينة و غير الهجينة في عالم المنح الواق واقية و تعتمد نسبية المتقدمين لا حصة المستحقين على الأقل كما فهمنا من داخل البنية الحقيقية لمجلس التعليم الذي لم يرتفع بعد ليكون عالياً في سورية و عليه ندعو طلاب الافتراضية المتجانسين بشهادات افتراضية على صعيد الإجازة و الماجستير و الهجينين المهجنين بشهادة إجازة نظامية و شهادة ماجستير افتراضية إلى التقدم بكثافة مقبولة تسقط قوانين نسبية النسبية و تقسيمها و تبقي النسبية في إطارها الموحَّد و كمثال على النسبية كما فهمنا لطلاب الافتراضية 20 % من مقاعد المنح في سورية و لكننا نرى أنَّه إذا تقدم مئة طالب افتراضي هجين أو غير هجين من أصل ألف نظاميين و كانت أعداد المنح 500 عندها يكون للافتراضيين الهجينين أو غير الهجينين 50 مقعداً, و تضحك عندما يتقدم 950 من الطلاب النظاميين و 50 من الافتراضيين الهجينين أو غير الهجينين لأنَّ النسبية ستطُبَّق بشكل مضحك حيث ستنخفض نسبفرصهم إلى النصف أي إلى 25 مقعداً و لا أدري لماذا لا تحفظ لهم النسبة كاملة من عدد المنح أي 100 من أصل 500 لا من نسبيتهم و نسبة تقديمهم, و في حال بقاء مقاعد شاغرة فوق العدد المطلوب توزع على غيرهم!

تسقط النسبية على كل الأحوال و تسقط المعايير المزدوجة و ليكن معيار الرفض و القبول من قبل الجامعة التي تقدم إليها الطالب و لتكن الوزارة التائهة في سورية ممسكةً بوصلتها كَأُم إلى إنقاذ كلِّ الطلبة لا إلى إنقاذ أبناء البطة البيضاء و إغراق سواهم من أبناء البطة السوداء و الخضراء و الحمراء و ما على الكُتَّاب إلَّا البلاغ يا بني هنغار الشفافية!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الثلاثاء 25 \2\2020

الساعة الثانية و العشرون

عدد الزيارات
13891459

Please publish modules in offcanvas position.