image.png

نبيل صالح: مطالبة برلمانية بإزالة مخلفات العثماني من سورية

"أ نبيل صالحنصر حلب" كان محور مداخلات نواب مجلس الشعب السوري اليوم، وكان هناك الكثير من الإعتزاز ببطولات الجيش وشجاعة القائد الأسد، والقليل من السياسة، دونما اجتهاد من الزملاء الأكارم سوى في موضوع الفخر، باستثناء مداخلة الزميلة مها شبيرو عن "مجزرة التلل" التي ارتكبها العثماني ضد أهل حلب وتشريد من لم يطله سيف العثماني بعد احتلاله لحلب، معتمدة على وثيقة محفوظة بالمكتبة الوطنية لمدينة ستراسبورغ موقعة باسم قائد الحملة العثمانية التي احتلت حلب سنة 1516 م إلى السلطان سليم.. وتمت مقاطعتها من قبل السيد رئيس المجلس وإنهاء كلمتها!؟ وقد رأيت أن أتحدث عن تعزيز الأمن الثقافي الوطني كي لاتتكرر حربنا المقنَّعة هذه:

مقام الرئاسة السادة النواب:

قبل أيام أعلن زعيم جماعة الأخونج في تركيا رجب أردوغان: أن تركيا هي أكبر من تركيا الحالية! وأن حدودها التاريخية تشتمل على مدن الحسكة وحلب وحمص والموصل وكركوك، وحتى مصراته في ليبيا، وهذا الكلام الخطير يذكرنا بدعاوى الكيان الإسرائيلي بدولته التاريخية المزعومة.

فمنذ إعلان الحرب على سورية استخدمت السلطات الأمنية التركية بقايا العثمانيين في سورية، ممن عاشوا بيننا ولم تتمكن روح المواطنة من قلوبهم، كأداة للقتل والتدمير الممنهج للدولة السورية التي ولدت بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية واندحار جيوشها، إلى داخل حدود الأناضول، لتعود اليوم بمزاعم تاريخية تخالف الحقوق والقوانين الشرعية الدولية التي أرستها معاهدة لوزان للسلام.

سيدي الرئيس:

إن تحصين نصر حلب وسائر المدن السورية يستدعي منا إزالة بقايا الاحتلال العثماني لبلادنا، بإلغاء القوانين العثمانية المدسوسة في قوانيننا الشرعية، واستعادة ملكية الأراضي الأميرية التي ماتزال باسم السلطان العثماني، وإلغاء أسماء الشوارع والأسواق العثمانية، وتنظيف المناهج التعليمية من "النزعة العثمانية" ومنع المسلسلات الرجعية ك"باب الحارة" هذا المسلسل الذي عمم ثقافة التخلف العثماني ومازلت أجزاءه تنتج في بلادنا.

أدعو مجلسنا الموقر إلى استكمال استقلالنا الحضاري من الإرث العثماني البغيض ـ بعدما تأخرت حكوماتنا المتعاقبة مئة عام عن فعل ذلك ـ بإصدار التشريعات المناسبة بخصوص التخلص من بقايا العثمانية كرد شجاع على سياسة التتريك التي تنتهجها سلطات الاحتلال التركي في الشمال السوري..عشتم وعاش الجيش الأسطوري السوري، فسورية المبتدى وسدرة المنتهى.

*******

فعقّب الكاتب معن صالح:

تعليقي على صفحة الصديق عضو مجلس الشعب "نبيل صالح" الذي كتب حول ما جرى في جلسة المجلس اليوم و كيف أن رئيس المجلس "أسكت" عضوة مجلس الشعب عندما تحدثت عن مجازر العثمانيين في سورية، كما تحدث عن مداخلته التي طالب فيها بتغيير مخلفات العثمانيين من اسماء و أملاك أميرية و غيرها، فكان لي هذا التعليق:
  (الى متى يا صديقي سندور حول معاركنا الاساسية بمعارك جانبية لا أقلل من أهميتها
اظن أن معركتكم كنواب تبدأ بمعركة مع قوانين مجلسكم الموقر الذي يسمح لرئيس المجلس بمقاطعة و إخراس صوت أحد نواب الشعب. لماذا لا تحاربون لسن تشريع يسمح للعضو بدقائق محددة لا يحق لأحد اسكاته فيها.
صدقني هذه المعركة قد تكون أكثر جدوى من معركة تغيير أسماء الشوارع او غيرها، رغم أنني لا استهين بضرورة تغييرها مطلقاً.
قد نكون نحملكم اكثر من طاقتكم، لكن هذا قدر من ارتضى المسؤولية).

عدد الزيارات
13153089

Please publish modules in offcanvas position.