image.png

على شامان يا وز المليارات الطفران!

أ ياسين الرزوق1كنتُ في بيت "يوكوماما"أم الماء و مخلوقات الماء روح الأفعى العملاقة التي تلد الماء البارد و الحار مع الشامان لا لأقول لعصابات الحكومات "و أخصص سورية كونها الأم التي تلد هويتنا و تحميها و تجعلنا موجودين في هذا العالم بكرامات الأقوياء لا بغرامات و ضرائب و أسعار اللقطاء": (على هامان يا فرعون!) فإذا بقبائل الشامان تعيد تحضير روحي لأصنع بدلاً من نهر الغليان في الأمازون بحر الغليان في دمشق و ما حولها كي يبتلع كلَّ من تسوِّل له نفسه أن يمارس الشامانية الشيطانية لا الملائكية في سبيل احتلال مواقع الثروات و السيطرة على الموارد الوطنية بهدف تحويلها من خزائن الأرض الشعبية الجماعية إلى جيوب البدع و النفوس الشيطانية و كي لا نظلم الشيطان فله نور لا يمكن إنكاره و نار لا يمكن تجاوزها نقول وفقاً لذلك البدع و النفوس الوزية التي باتت نفوس تربية ساقطة من طراز ملياري و عناوين فوق مليارية بمناهج دحرجت الخزائن بمقدار ما دحرجت الرؤوس أو في حال تخفيف العقوبة البحرية الغليانية عنه نمارس عليه طقوس انسلاخه من جلده النتن و تبديل خلايا عقله الفاسد المجرم الإرهابي فلا إرهاب بعد إرهاب الفساد الذي يقودنا إلى رمي الفاسدين الإرهابيين و الإرهابيين الإيديولوجيين في بحار الغليان المتنوعة على كافة بقاع التطهير في أرضنا السورية الحبيبة!

الجيش الوطني السوري العربي يسير بخطى ثابتة نحو الانتصار في إدلب و سواها و عناصره يجسِّدون أروع الملاحم في الصمود الأسطوريّ و كل جنديِّ باستثناء بعض المظاهر الفردية غير الخلَّاقة يمثِّل تواضعاً لا مثيل له و بساطة لا غبار عليها فتراه يركب دراجة هوائية و نارية رغم أنَّه يحمل على كفه أرواحنا و روحه عكس الكثيرين من أبناء السلطويين الذين تراهم يتبخترون باستعراضات مستفِّزة مقيتة بشعة تعكس كما قال سيِّد سورية الأول الأسد البشَّار رسائل خوفهم و سوء حمايتهم للأمانة الموكلة إليهم و فراغهم من كلِّ شيء حتى أدنى درجات المسؤولية!

نتساءل كيف لملف ال 90 مليار الخاص بوزارة التربية و الذي ثبت أخيراً بلسان الهيئة المركزية للرقابة و التفتيش في سورية أن يكون منه الوزير المقلوع غير المأسوف عليه هزوان الوز براء و كيف تمرّ هكذا ملفات و رئيس الحكومة العملاق العتيد البهلواني في حماية السلطة التنفيذية من تغلغل الفساد غافلاً عنها فإن كان يدري فتلك مصيبة و إن لم يكن يدري فالمصائب أعظم و لا نُحمِّلُ رئيس الحكومة طاقة أكبر منه فإن كانت مساراته الطاقية ضعيفة و غير قادرة على دوران الالكترونات الوزارية كما يجب ننصحه بتقديم استقالته ليكلِّف رئيس الوطن السوريّ الأسد البشَّار من هو أقدر منه على إخراج طاقة الفساد السلبية و لو بنسب تدريجية من مفاصل الدولة علَّنا ننجو من بحار الغليان و ما أدراك ما بحار الغليان؟!

غادرت "يوكوماما" من بذور التربية الساقطة التي كان يُروَّج لها في سورية و نصحت أرواح العمالقة بحماية الشامانية من نزعات الفساد الفرعونية قائلةً هاء واو نون و ما الله بغافلٍ عمَّا يعمل الفاسدون!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الثلاثاء 24\12\2019

الساعة الثانية و العشرون

عدد الزيارات
11141342

Please publish modules in offcanvas position.