Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.07.24

سقط عدد من الجنود الأتراك بين قتيل وجريح جراء استهداف آلية تابعة للقوات التركية في ريف حلب، وردت تلك القوات بقصف عدد من القرى في المنطقة. وذكرت...  المزيد

2021.07.24

أصدرت السلطات الصينية تحذيرات استعداداً لمواجهة الإعصار “إن فا” الذي من المتوقع أن يضرب العديد من المناطق تزامناً مع مكافحتها للفيضانات والسيول...  المزيد

2021.07.24

ارتكبت قوى العدوان السعودي 147 خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة اليمنية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ونقلت وكالة...  المزيد

2021.07.24

أصيب فلسطيني اليوم باعتداء مستوطنين إسرائيليين عليه خلال اقتحامهم ممتلكات الفلسطينيين في جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية. وذكرت وكالة وفا أن عدداً...  المزيد

2021.07.24

اعتقل الجيش اللبناني اليوم خمسة مسلحين في مدينة طرابلس شمال لبنان وضبط بحوزتهم أسلحة وذخيرة. وذكرت قيادة الجيش اللبناني في بيان اليوم أن “قوة من...  المزيد

2021.07.24

أجرى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الجمعة، لقاء في واشنطن مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الفريق أول مارك ميلي. وأفاد...  المزيد

2021.07.24

أعلن الحزب الشيوعي العراقي، اليوم السبت، مقاطعته للانتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في البلاد في العاشر من شهر أكتوبر/ تشرين أول...  المزيد

2021.07.24

يواصل أربعة عشر أسيرا فلسطينيا إضرابهم عن الطعام احتجاجا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الأسرى. وذكرت وكالة وفا أن الأسرى المضربين عن...  المزيد

منذ أربعين عاماً وأنا ما زلتُ أتذكر حادثة حصلت لي وبكامل تفاصيلها..
كان عمري ١٥ سنة ووقتها صدرت نتائج الشهادة الإعدادية في الجرائد الرسمية وشاهدتُ إسمي في الجريدة, فكانت فرحتي عندها كبيرة جداً.
فقررتُ السفر من السويداء الى دمشق لشراء كعك شامي وبرازق وغريبة من دمشق لتقديمها لأهلي وأصحابي إبتهاجاً بنجاحي, فوضعت في جيبي خمس ليرات ورقية وليرة واحدة معدنية, و ركبت الباص ودفعت الليرة المعدنية إجرة الباص فيما بقيت الخمس ليرات الورقية بجيبي.

وعندما وصلت إلى دمشق توجهت فوراً الى سوق الحميدية وأيضاً للصالحية وبعدها ذهبت إلى باب الجابية, فدخلت محل حلويات وكان التاجر يجلس بجانب ابنه الصغير أمام محله فقلت له: عمي أنا بدي كيلو كعك وكيلو برازق وكمان كيلو غْرَيْبة ومددتُ يدي إلى جيبي لأخرج الخمس ليرات الورق فلم أعثر عليها وبدأت بالبحث في الجيب اليمين ثم الجيب اليسار, ولكنني لم أجدها.

ظهر الحزن عليّ واضحاً, فاعتذرت من التاجر وقلت:
عمي سأعود لاحقاً لأخذ ما طلبته منك
لكن التاجر نظر اليّ وإبتسم, وقال:
هل نسيتَ النقود في البيت, فقلت له: لا بل أعتقدُ أنني أضعت المبلغَ, فقد كان في جيبي خمس ليرات ورق
قال لي: أين تسكن يا إبني
قلت له: بيتنا في السويداء يا عمي
قال لي: إجلس يا إبني وإرتاح شوَيّة
وصَبّ لي كأس شاي وقال:
تفضل و اشرب شاي ورَوّق, بسيطة يا إبني

جمع التاجر ما وَزَنهُ من كعك وبرازق وغريبة في كيس ورق وقال لي: خذ هذا الكيس يا إبني وفي المرة الجاية بتسدد لي ثمن ما اشتريت.. الناس لبعضها يا ابني
قلت: يا سيدي أنا قد لا أعود لدمشق إلا بعد فترة طويلة, وأنا أعتذر لأنني لا أحب الإستدانة
قال: أنا متأكدٌ يا إبني بأنك ستعود وتسدد لي ثمن البضاعة, وأصرَّ عليّ أن أحمل كيس البضاعة

أخذت الحلويات وكلّي خجل من هذا الموقف, وودعته هو و ابنه وغادرت المحل، وبعد أن مشيت مسافة بالسوق, و اذا بإبن التاجر يناديني فتوقفت فقال لي: لقد وجد والدي خمس ليراتك بأرض المحل ويبدو أنها قد وقعت منك وأبي قد خصمَ منها ثمن الحلويات وهذا الباقي تفضل

كانت فرحتي كبيرة لأني لم أحمل ديناً في رقبتي من ناحية، ولأنني سأستطيع دفع أجرة الباص للعودة الى السويداء دون الطلب من أحد لأنني لا أملك غيرها
عندها فرحت كثيرا وشكرت الولد وأرسلت معه شكري لوالده ووضعتُ باقي المبلغ في جيبي وأنا سعيد جداً.

وصلتُ الى بيتنا في السويداء وعندما أدخلت يدي في الجيب الخلفي للبنطال الذي كنت ألبسه تفاجأت بأن الخمس ليرات في هذا الجيب الذي لم أبحث فيه, فقصصت على والدي ما حدث لي في دمشق فابتسمَ وقال لي:
يا إبني تجار الشام وحلب هم تجار أباً عن جد ويحملون كل معاني الإنسانية, وعليك يا بنيّ أن تعيد الخمس ليرات للتاجر, فهي دين في رقبتك وستأخذ معك خبز (مُلوّح) من خبز والدتك لتكون هدية له, و تدعوه لزيارتنا
وفعلاً في الأسبوع الثاني حملت معي (خبز والدتي الملوّح) وخمس ليرات الدين
عندما رآني التاجر من بعيد رأيت على وجهه إبتسامةً, وعندما اقتربت منه قال لي: ألم أقل لكَ بأنك ستعود والآن خذ معك هالكيلو الهريسة وسلّم لي على والدك وعلى أهل السويداء.

وبعد هذه الفترة الطويلة ما زال وجه ذاك التاجر و ابنه أمام عيني ولن أنساه ما حييت, فلقد أعطاني الكعك والبرازق والغريبة و انتبه أنني لا أمتلك غير الخمس ليرات الورقية ولن يكون معي أجرة الطريق فأرسل لي مع ابنه مبلغاً يعنني على دفع إجرة الباص للوصول لمدينتي السويداء.
والحقيقة أنني كل فترة أتذكر الموقف بكامل تفاصيله فأقوم بالمقارنة بين ذاك التاجرِ وبين مجموعة التجار الجدد.

منقول عن الأنترنت

https://twitter.com/xnXrOrxDDVU8IkG/status/1267805635388850176?s=19&fbclid=IwAR1GS7CL4Wi8KDTqmNeNAKrPuzRt48yMJO-9wo-EdUk7LWi2-q40Rsx7Wzg

"نهاية مرض ألزهايمر؟".. العلماء ينجحون في عكس فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر لدى الفئران!
نجح علماء في عكس فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر لدى الفئران في اكتشاف يحتمل أن يكون رائدا في علاج...
وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك من حماة: لا تخفيض على مخصصات الأفران من الطحين
حماة- محمد فرحة- فينكس: التقى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي، صباح اليوم...
هزيمة ميسلون وعوامل انهيار أول دولة عربية حديثة
عوامل انهيار أول دولة عربية حديثة                  ...
غرق طفل عمره 10 سنوات بريف الحسكة خلال محاولته السباحة
الحسكة- متابعة:  غرق مساء اليوم، في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، طفل يبلغ من العمر 10...
الأسد يصدر مرسوماً بزيادة الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين بنسبة 50 بالمئة
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (19) لعام 2021 القاضي بإضافة نسبة 50...
الشرق الأوسط ما بعد أمريكا
 وليد عبد الحي: قبل 25 سنة بالضبط، وتحديدا في أكتوبر من عام 1996، في العدد 126، من...
عن التذبذبات الفنية.. حلا شيحا أنموذجاً
في لقاء خاص جمعني بسيدة دمشقية محافظة، خطر في بالي أن أسألها إن كانت إحدى الممثلات الشهيرات التي...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
كلمة الدكتور و الكاتب أديب حسن في الذكرى العاشرة لتأسيس موقع فينكس