في جامعات القلق انتصروا على القلق فالأقوياء يشفون البنادق

لا أدري إن كنتُ قويّاً بما فيه الكفاية كي أكتب عن كبوة الأقوياء فكيف إذا كان هؤلاء رفاق سلاح الكلمة المقاومة للهزائم المتراشقة في عالمنا الصغير قبل الكبير و قاهري سلاسل تقييدها في اتجاهٍ واحد هو اتجاه الخنوع المطلق أ ياسين الرزوق1الذي لم يرتضيه لا الدكتور اللواء بهجت سليمان حلقة وصل المحور المقاوم رغم كلّ انبطاحات الأزمنة المتتالية و المفكّر الباحث الواثق أنيس النقاش قلادة الطوق أو العقد التي تحميه من الانفراط و التدحرج و الزوال!....... 

 
لست من رعاة المدائح و التصفيق المعدّ في الغرف المظلمة ظلمة الخنوع و النفاق و لكنّ روحي مع هذين الرجلين لا تنافق لأنّها تركب صهوة الجياد غير القابلة للترويض لا لتروّضها أو لتحسن ترويضها و إنّما لتنزل كلّ أشكال المرض و التعب عن أمكنتها العالية علوّ المحاور الباحثة عن مكان لا تغيب عنه الشمس مهما أمعنت الظلمة في محاولات اختراقه و حصاره على طريق تجميده و إزالته!....... 
 
قرأت لدى صديقي نارام عن أكاديميات الرصاص بين عيون هذين الرجلين و ها أنا أبحث في عيونهما عن أكاديميات الشفاء كلّها و هما الأقدر على ترجمة رؤاها كي لا يغلبهما المرض على حين غرة في وقتٍ دقيق من أوقات ترتيب البيت العتيد في الشرق المتسائل عن اسمه الأوسط ما بين يمينٍ أصوليّ و يسارٍ عبوريّ علّه يرسّخ اسماً من نوعٍ آخر في أبجديات المدافع المسالمة كي لا تكون الحرب حكاية المحور المقاوم بدلاً من أن تكون حكاية وقف أوهام من يحاولون الاعتداء عليه متاجرين بعذريتهم على مذبح عذريته الحالمة بافتضاض الأغشية الموبوءة علّها تختفي من وجوه المتاجرين بشرف العالم الثالث كي ينحدر أكثر عن وجهه المغروس في حكايات الرصاص!....... 
 
مفكّر الحلم و لواء حمايته نحن بانتظاركما على طريق حلم الوطن القادم لا محالة من خلف أصواتكما العالية....... 
 
 
بقلم الكاتب المهندس الشاعر 
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة 
الاثنين 22/2/2021 
عدد الزيارات
17502328

Please publish modules in offcanvas position.