الواقفون مع سوريّة.. يقفونَ مع أنْفُسِهِمْ

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه:

  - 1 -
1▪︎ حمى الله لبنان ، شعبا و مقاومة وجيشا.
2▪︎ لبنان مكتبة العرب وأحد أهم مرتكزاتهم الحضارية.
3▪︎ لبنان ، بفضل مقاومته الأسطورية ، بات عقبة كأداء في وجه الاستعمار الجديد.
4▪︎ لبنان توأم سورية ، كان وسيبقى ، في القب والروح والمهج.
5▪︎ لبنان واجة العرب الغناء ، ولذلك عمل ويعمل العدو على تهديمه.
6▪︎ لبنان ، بمقاومته ، بات قلعة العرب ، ودرعهم وسيفهم.
7▪︎ لبنان ، أصيب بكارثة مؤلمة ، وسيخرج منها كما خرج من كل الكوارث السابقة.
8▪︎ لبنان مجروح ، وعلى أشقائه وأصدقائه ، تضميد جراحه ، بالفعل لا بالقول فقط.
9▪︎ الشعوب الحية تجعل من المصائب والكوارث والآلام والأوجاع ، جسرا تعبر فوقه إلى المستقبل.
10▪︎ سيبقى لبنان وستبقى سورية ، وسيضمدان جراحهما المؤلمة ، وستصنعان مستقبلا يليق بالتضحيات الكبرى التي جرى تقديمها.

- 2 -
[ ثِقُوا بِأَنْفُسِكُمْ ، وبالأرضِ التي تحملكم ]
1▪︎ قدَرُنا و خيارنا أن نعيش هذه المرحلةَ القاسية المؤلمة الصادمة .. لكننا سنتجاوزها وسنحمي الحلمَ ومشروعَ الحياة!!!
2▪︎ فئةٌ قليلةٍ على حقّ ، تنتصر حتماً على جموعٍ يجتمعون على باطل ..
3▪︎ فكيف عندما يكون أصحابُ الحق في سورية ، هم الأكثرية الوطنية.؟
4▪︎ إيّاكُمْ أنْ تنتابكم نأْمَةُ إحباط ، مهما كانت الظروفُ قاسيةً وصعبةً ومؤلمةً وخطيرة ..
5▪︎ الحقُّ منتصِرٌ مهما طال الظلم وخيَّمَ الظلامُ وساد..
6▪︎ ف نقطةُ نورٍ واحدة فقط تنير ظلمة حالكة .. فما بالكم حين نحظى بنقاط ضوءٍ عديدة من شعاع النور الساطع..
7▪︎ ابتسموا .. وثقوا بأنفسكم ، وبالأرض التي تحملكم ، وبالرُّبّان الذي يقود السفينةَ في قلب الإعصار .. مهما تجبّرَ الباطلُ ومهما طعَنَتْنا الصّدَمات..
8▪︎ كان الفيتناميون يُحارَبون بشنّ الفتنة لتفتيت وحدتهم ، و برغيف الخبز ، وبأوكسجين الحياة ؛ وبحصارٍ لا يحتمله بشر ، وخَسِروا أربعة ملايين ضحيّة . .
9▪︎ لكنّ إرادةَ الحياة كانت هي الطاغية في وَجْهِ الطغاة...
10▪︎ الغدُ لنا وسننتصر ، حكما وحتما ، بمواجهة الحرب الاقتصادية الإرهابية ٦لينا

- 3 -
[ لو كانت سورية الأسد ، كما تقولون عنها ، لَ كُنتُم تسيرون وراءها كالنِّعاج ]

● كلما رَغِبَتْ جهةٌ " عربية " أو أعرابية أو متأسلمة أو مرتزقة ، بالالتحاق بالقطار الإسرائيلي ، استرضاءً ل " العم سام " الأميركي أو استجابةً لإملاءاته ..
لا تجد أمامها إلاّ سورية الأسد ، لكي تتّهمها ب " التعاون مع إسرائيل " !!!!
● طَيِّب ... يا أبناء الأفاعي ، حتى ممارستكم العهر السياسي والأخلاقي مع الإسرائيلي ، لا تجرؤون عليه، إلاّ من خلال اتّهام السوري ، بأنّه سبَقَكُم إلى ذلك!!!!
كم انتم جبناء و سفلة و ساقطون !!! . .
● كم تشبهون العاهرة التي لا تجد ما تدافع به عن نفسها، سوى اتّهام الشريفة بالعهر. ؟!!
● و كم أنتم دَجّالون ومُراؤون .. لِأنّ الغادي والبادي ، يعرف جيّداً بِأنّ جوهر خلافكم مع سورية الأسد ، هو :
○ رَفَضُها الإنضواء في الطابور الصهيو - أميركي المرسوم للمنطقة ..
○ ورَفضُها الإستسلام ل " اسرائيل " ..
○ ووقوفها مع جميع التيّارات والفصائل والقوى والدّول التي تقوم بمقاومة الكيان الصهيوني .
○ وترفض الذّيليّة للمشروع الإستعماري الأميركي الجديد ..
● ولو كانت سورية الأسد - كما يقولون عنها ، وكما يتمنَّوْن لها أن تكون : أيْ مُلْحَقَة بِ " اسرائيل " - لوٓضَعوها في عيونهم ولنٓظَموا مُعَلّقاتِ المديح في مواقفها .

- 4 -
[ الواقفون مع سوريّة .. يقفونَ مع أنْفُسِهِمْ ]
1▪︎ مَنْ يقولون أنّهُمْ يقفون مع سوريّة ، لا دفاعاً عن شخصٍ أو نظام.. هؤلاء صادقون في كلامهم ، لِأنّهُمْ في وقوفهم مع سوريّة ، إنّما يُدافِعونَ عن أنْفُسِهِمْ أوٌلاً ، وعَنْ شُعُوبِهِمْ ثانِياً، وعَنْ سوريّة ثالثاً.
2▪︎ وسوريّة والسوريون ، شعباً وجيشاً وقيادةً وأسَداً ، قدموا و يُقَدِّمونَ أنْهاراً من الدّماء وجِبَالاً مِنَ التّضحِيات ، دفاعاً عن سورية ، وعن بلاد الشّام ، وعن الشرق العربي ، وعن الوطن العربي ، وعن الحقّ والعدالة والحرية والديمقراطية في مختلف أرجاء الكرة الأرضية ، وعن الحقّ بالمقاومة وبمواجَهَةِ الاستعمار الجديد ومُخطَّطَاتِهِ وأدواتِهِ ، وعن الحقّ بالحياة الكريمة العادلة الشريفة المستقلّة.
3▪︎ ولذلك ، فَإنَّ كُلّ مَنْ يقف مع سورية / الشعب والجيش وأسد بلاد الشّام / إنَّما يقف مع شَعْبِهِ الذي ينتمي إليه ومع شُعُوبِ العالمِ الأخرى...
4▪︎ وكُلُّ مَنَ يقف ضدّ سورية / الشعب والجيش وأسد بلاد الشّام / يقف حُكْماً مع المشروع الاستعماري الصهيو - أميركي ، ضدّالشعب الذي ينتمي إليه.
5▪︎ وفقط نَنْتَظِرُ مِنْ أحرارِ العرب والعالم ، بِأنْ يقفوا مع أنـفُسِهِمْ ومع شُعُوبِهِمْ...
6▪︎ وأمّا الأُجَرَاءُ والعبيدُ، فلا نَنْتَظِرُ مِنْهُمْ شَيْئاً مِنْ هذا القَبِيلْ، لِأنَّهُمْ عَبيدٌ مأمورون، لا حَوْلَ لَهُمْ ولا طَوْل، يُنَفِّذونَ ما يُمْلَى عَلَيْهِمْ.

- 5 -
[ لا تجعلوا من النتيجةَ سبباً ، ولا من السَّبَبِ نتيجةً ]

● تتفاقم مشكلةُ بعض " المنظَّراتِيّة " الذين يَغْرَقون بجزئيات وتفاصيل التداعيات و النتائج الناجمة عن الكارثة الوطنية الكبرى ، بحيث يبتعدون عنوةً عن السبب الأساسي الذي أفرز تلالَ المصائب التي يعيشها الوطنُ السوري والأمة العربية ، الآن .
● وحتى عندما يقارِبون السببَ الأصلي للكارثة الوطنية الكبرى ، يغرقون أيضاً في متاهات التضليل والتزييف والتزوير والتحريف..
ف يجعلون من الضحيّة مجرماً ، ومن المجرمين ضحايا.. وإذا " تكرّموا " ، يساوون بينهما!!!!.
● وهذا لا يعني عدم ضرورة مقاربة النتائج والتداعيات الناجمة عن الحرب الكونية الإرهابية على سورية ..
بل يعني ضرورة مقاربتها والعمل على معالجتها بجدّيّة وبحِسٍ عميق بالمسؤولية ، ولكن دون نسيان أنها نتائج وليست أسباباً .

- 6 -
《 ما يسمى ( اتفاق بين واشنطن وعصابة " قسد " ) بشأن نهب النفط السوري : ليس فقط اتفاقا باطلا ، بل هو سرقة موصوفة طرفاها لصان : اللص الأول هو المحتل الأميركي .. واللص الثاني هو عصابة " قسد " ، بقيادتها وكوادرها ، التي تجني على الكرد السوريين وتحملهم تبعات جريمتها الفظيعة هذه ، بما لا يقل عن جريمتها النكراء بحق كامل الشعب السوري . 》

- 7 -
[ أعتقد أن وراء الأكمة ما وراءها . وأن هذا الانفجار الكارثي في بيروت ، قد يكون مخططا له ، لخلط الأوراق في لبنان ، أكثر مما هي مخلوطة ومختلطة .. تمهيدا لتوظيف الكارثة ضد قدرة ااشعب اللبناني على التحمل أولا ، ولتوظيفها ثانيا ضد حزب الله . ]

- 8 -
[ الجاسوس الإعلامي الإسرائيلي المرتزق ( مرسيل غانم ) يتكلم بالنيابة عن " إسرائيل " في مواجهة انفجار المرفأ ، الناجم عن المتفجرات التي جلبها أسياده عام 2014 ..
ويبدو أنهم قرروا تفجيرها في لبنان وتفجير لبنان بها ، بعد فشلهم بتفجير سورية بها منذ ست سنوات ..
وهو وأشباهه يريدون تبرئة " إسرائيل " وتبرئة أتباع " إسرائيل " في لبنان ، من خلال تحميل المسؤولية للعهد الحالي. ]

- 9 -
[ متى ينتصر الحقّ ؟ ]

● الحقّ يفرض نفسه ، عندما يحتضنه رجالٌ و حَرائِرُ ، لا يخافون من الثمن الذي سيدفعونه ، لانتصار الحقّ ..
● والحقّ لا ينتصر من تلقاء نفسه ، بل بالحرائر وبالرجال الذين يحملون رايتَهُ وينذرون أنفسهم لتحقيقه ( لا أنْ " يَشْلفَ " كُلٌ منهم المسؤولية على الآخر ) .
● إنّ لِلَّهِ رِجالاً إذا أرادوا ، أراد .

- 10 -
● لقد ثَبَتَ ، في هذه الحرب الكونية على سورية ، أنّ " نُخَبَنا " الفكرية والثقافية - بمعظمها - ، هي من أردأ أنواع النخب في العالم ..
وهي المسؤولة الأولى عن هذا التشتت القائم ، وليس الإرادة السياسية ..
● فالإرادة السياسية موجودة بقوّة ، ولكنّ " النُّخَب " القادرة على ترجمة هذه الإرادة ، تبَيَّنَ أنها " تيرسو " من الصّنف الرّديء جداً .