nge.gif
    image.png

    (إبن رشد) "الحفيد".. انتماءٌ مُخلص إلى "الحقيقة"ومشكلات فلسفيّة ومنطقيّة ومعرفيّة، مُعَلَّقَة ح1

                             كتب الدكتور بهجت سليمان:
     
      أ بهجت سليمان في مكتبه   [ ( إبن رشد ) " الحفيد " ]
     
                         [ " أشهَرُ " فلاسفة العرب المسلمين ]
     
               ( انتماءٌ مُخلص إلى " الحقيقة ".. و مشكلات فلسفيّة و منطقيّة و معرفيّة ، مُعَلَّقَة )
     
                             《 الحلقة الأولى " 1 من 7 " 》 
     
                                                                      
     
    1▪︎ مع ( إبن رشد ) ، نحن أمام مثقّفٍ و مفكرٍ عربيّ " إسلامي" كبير مضى على وفاته ثمانية قرون و نيّفٍ من الزّمان. و هو ( أبو الوليد محمد بن رشد ) الذي طبق صيته الآفاق في " القرون الوسطى " في رحاب الغرب الأوربّيّ ، وامتد درسه وبحثه في " الغرب " إلى عمق " عصر النهضة " الأوربّيّ و " التاريخ الحديث " ، و قد سُمِّيَ ، بحق ، " الشارح " الكبير ل ( أرسطو ).
     
                   ●  أولاً - ترجمة ل ( إبن رشد ) :
    ( إبن رشد ) هو ( محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد ) ( 520 - 595 هجري ) ( 1126- 1198م ) ؛ ولد في ( قرطبة ) [ في الأندلس ] و تُوفّي في ( مراكش ) . 
         يُسمّيه الأور بّيّون ( Averroes ) ؛ و هو فيلسوف و طبيب و فقيه و قاضٍ و فلكيّ و فيزيائيّ ، ربيّ " مسلم " أندلسيّ ؛ نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهةً في ( الأندلس ). دانت أسرته بالمذهب " المالكيّ " ، و درس هو نفسه الفقه على " المذهب المالكيّ " ، و العقيدة على " المذهب الأشعريّ ".
    2▪︎ و لمّا بلغ (إبن رشد) الثامنة و العشرين من عمره سافر إلى (مراكش)، و قصد إلى بلاط الخليفة (عبد المؤمن) ثاني أمراء الموحدين، و لمّا توفّي (عبد المؤمن) و خلفه ولده (يوسف) تفضّل (إبن طفيل)، الفيلسوف الشهير، فقدم (إبن رشد)، لعظمته، إلى الخليفة، و كان (يوسف) يحب العلم و العلماء و يعظّم الحكمة و يكرّم الحكماء، و كانت لـ (إبن طفيل) عنده حظوة كبرى. و روى (عبد الواحد المراكشي) عن (إبن رشد)، نفسه، وصْف المقابلة الأولى بين "الحكيم" و "الأمير"، و فيها أنّ (إبن طفيل) أسرَّ إلى (إبن رشد) رغبة "الخليفة " ( يوسف ) في نقل "حكمة" (أرسطو)؛ و لعله كان يرمي بذلك لأن يكون في "الغرب" كما كان (المأمون) في "الشرق".
    و يظهر أنّ (إبن طفيل) كان من أكرم الناس خلقا و أوسعهم صدراً و أخلصهم حبّاً، حيث شمل (إبن رشد) بعطفه، فذكره في رسالة "حيّ بن يقظان" تلميحًا عند ذكر (إبن باجه) و أتباعه، و من خلفهم من الفلاسفة، فضلًا عن أنه قدمه لـ (يوسف) و أوصاه به. فلما توفي (إبن طفيل) عيّنه "الأمير" طبيبًا لنفسه. و عندما خلا منصب القضاء في قرطبة عيّنه مكان أبيه؛ و لمّا تُوفّي (يوسف) و خلفه ولده (يعقوب المنصور بالله) كانت حظوة (إبن رشد) عنده عظيمة، فقربه و رفع الكلفة بينهما إلى درجة أن (إبن رشد) كان يخاطبه أثناء
    الحديث قائلًا: "اسمع يا أخي"
     
    و لما كانت صداقة الملوك أسرع تقلبًا من الجوّ .. فقد انقلب (يعقوب) على (إبن رشد). أما سبب "النكبة" فمختلف فيه؛ و قد علّلها المؤرخون بعلل شتّى، و لكنّ "السّبب الحقيقي" [ على ما يذكر ( محمد لطفي جمعة )، صاحب "تاريخ فلاسفة الإسلام" ] واحد، "و هو أن كلّ حكيم ذي مكانةٍ يكثُرُ أعداؤه و حُسّادُه الذين يغارون من شهرته و ينقِمون عليه علوَّ كعبِه و ترفّعه؛ و هؤلاء الحُسّاد و "المقاومون" يظهرون تارة بإسم "الدّين"، وطوراً بإسم "الأخلاق" و "الفضيلة"، و تارة بإسم "السّياسة". و الحقيقة أنهم أعداء شخصيون للرّجل العظيم.
    3▪︎ يُعدّ (إبن رشد) من أهمّ "فلاسفة الإسلام"، إذ دافع عن "الفلاسفة" المسلمين كـ (إبن سينا) و (الفارابي)؛ و قرأ بعض نظريّات (أفلاطون) – و بخاصّة كتابه "الجمهوريّة" - و فهم بخاصّة نظريّات (أرسطو).
    عيّنه (أبو يعقوب يوسف) "خليفة الموحّدين"، طبيباً له في البلاط الملكيّ، ثمّ جعله قاضياً في (قرطبة)؛ ثمّ تولّى (إبن رشد) منصب القضاء في (إشبيلية)، و هناك أقبل على شرح و تفسير آثار (أرسطو) تلبيةً لرغبة الخليفة (أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن). 
         تعرّض (إبن رشد) في آخر أيّام حياته إلى محنة و مَظلمة حيث اتّهمه "علماء الأندلس" و معارِضُوه، بالكفر و الإلحاد، ليقوم الخليفة المُوَحِّدِيّ (أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور بالله)، إبن (أبي يعقوب يوسف)، بإبعاده؛ حيث أمر بنفيه إلى قرية (الْيُسَانَة)، التي كان أغلب سكانها من اليهود، بعد أن كاد له، أيضاً، بعض المقرَّبين من الأمير؛ ثمّ أحرق هذا الأخير كتبه، وأصدر منشورًا إلى المسلمين كافَّة ينهاهم عن قراءة كتب الفلسفة، أو التفكير في الاهتمام بها، و هَدَّد مَنْ يُخَالِف أمره بالعقوبة. 
         و بقي في تلك "القرية" لمدة سنتين؛ إلى أن تأكد السلطان من بطلان التهمة السياسية التي كانت وراء تلك "النكبة"، فعفا عنه و استدعاه من جديد إلى (مراكش) و أكرم مثواه كأحد كبار رجال الدولة. ثم إن السلطان نفسه أخذ في دراسة الفلسفة و الاهتمام بها أكثر من ذي قبل. و لكن الفيلسوف لم يهنأ بهذا العفو فأصيب بمرض لم يمهله سوى سنة واحدة مكث فيها في (مراكش)، حيث توفي هناك في سنة 595هجرية / 1198م.
         ودفن (إبن رشد) في (مراكش)، قبل أن تنقل رفاته في وقت لاحق إلى مسقط رأسه (قرطبة).
    4▪︎ دعاه الأوروبّيّون، بخاصّة، بـ (إبن رشد) "الحفيد"، تمييزاً له عن جَدِّهِ (إبن رشد) "الجَدّ"، شيخ "المالكيّة" و قاضي "الجماعة" و إمام جامع قرطبة و أحد كبار مستشاري أمراء "الدّولة المَرابطيّة" في المغرب العربيّ، (مراكش) و (الأندلس).
     
       ● ثانياً - أساتذته :
    5▪︎ روى عن أبيه (أبي القاسم)، و أخذ بعضاً يسيراً عن (أبي القاسم إبن بشكوال)، و عن (أبي مروان إبن مَسَرّة)، و عن (أبي بكر إبن سمحون)، و عن (أبي جعفر إبن عبد العزيز)، و أجاز له (أبو جعفر)، هذا، و (أبو عبد لله المازري) الطّبّ عن (أبي مروان إبن جربول البلنسي)؛ و اشتغل على الفقيه (الحافظ أبي محمد إبن رزق)، و اشتغل بالتّعاليم و بالطّبّ على (أبي جعفر هرون) و لازمه مدة و أخذ عنه كثيرًا من العلوم الحكميّة. 
    6▪︎ و كان من الرّجال الذين تعلّم عليهم، و العلوم التي درسها، أنّه تلقّى "الفقه" على أئمة عهده؛ و "الطب" على (أبي جعفر هرون)؛ و "الفلسفة" و "علوم الحكمة" على (إبن باجه).
         و ينظر البعض إلى هذا القول الأخير بعين الضّعف، ذلك لأن وفاة (إبن باجه) توافق بلوغ (إبن رشد) الثانية عشرة من عمره، هذا مع أنّ (إبن باجه) كان يختلف إلى بيت (إبن رشد)، زائراً .
                     [ انظر: محمد لطفي جمعة. المصدر ]. 
    و رغم ذلك ، فإنّنا لا نرى في رواية أخذه "الفلسفة" عن (إبن باجه)، ما يدعم التّشكّك في هذا الأمر ؛ إذ أنّ سنّ الثّانية عشرة عند نبيهٍ مثل (إبن رشد)، إنّما هي سنّ رِشَدٍ و نبوغ و دراية كافيةٍ إلى حد ما لأمثاله، ليكون على قدر الهمّة التي ستميّزه لاحقاً كمفكّر و فيلسوف؛ ناهيك عن أنّ الأخذ في "المعرفة" و "الحكمة" و "الفلسفة"، لا يعني بالضّرورة التّلقّي الشَّفاهيّ و المباشر، و حسب، إذْ أنّ ثمّة طرقاً أخرى مقبولة و معروفة و مفهومة للتّعلّم على أصحاب الآثار، عند أصحاب الاستجابة و القبول.
         و لعلّ الذي دعا بعض المؤرخين كـ (إبن أبي أصيبعة) إلى هذا القول، بتسلسل مذهب (إبن رشد) من مذهب (إبن باجه)، هو أنّ هذا التسلسل طبيعي لأسباب كثيرة، أهمها اتّجاه "الفكر" في (الأندلس)، و في العالم، في القرن الثاني عشر الميلاديّ، و تأثير الوسط و المبادئ. و بالجملة فقد كان (إبن رشد) مختلطاً بأشهر و أعلم و أفضل أهل عصره. 
    و من غرائب المصادفات أنّ (إبن بيطار) و (عبد الملك بن زهر) ماتا و (إبن رشد) في سنة واحدة، و كان قد سبقهم إلى دار الفناء (إبن طفيل) و (أبو مروان إبن زهر)؛ و قد توفيت "الحكمة" في أرض "الأندلس" بوفاة هؤلاء العظماء الذين كانوا كالنقش الجميل، إطاره تلك البقعة المباركة، حيث أشرقت شموسهم في بداية القرن السادس الهجري و غابت بنهايته.
     
     
     ● ثالثاً - حول مؤلّفات (إبن رشد)، و بعض تباينات المحقّقين: 
    7▪︎ نحن مع (إبن رشد) أمام "مفكّر" صاحب مؤلّفات منها ما هو معروف مثل "تهافت التّهافت" و "مناهج الأدلّة" و "فصل المقال" و "بداية المجتهد"، و هي منشورة بلغته الأصليّة، العربيّة، نشراً علميّاً محقَّقاً؛ "غير أنّ قدراً كبيراً من مؤلّفاته، و بخاصّة شروحه عن ( أرسطو )، لم يُعثَر على نصّه العربيّ الحقيقيّ، بعدُ، حيث لا توجد له أصولٌ إلا في ترجمتها اللاتينية أو العبرية، ومنها ما احتفظ بالنص العربي مكتوباً بحروف عبريّة" [ انظر: مؤلّفات إبن رشد. جورج شحاتة قنواتي ]. 
         و مع ذلك فإنّ ثمّة "مؤلّفات" لفيلسوفنا معروفة في "العربيّة"، و هي عبارة عن "تلخيصات" معتمدة لمنطق (أرسطو) و فلسفته في شتّى الميادين.
    8▪︎ ذاعت شهرة ( إبن رشد ) كقارئ للفيلسوف ( أرسطو )، "المعلّم الأول" – كما يُسمّيه الكثيرون – و عليه ذاع إسم (إبن رشد) بوصفه "المعلّم الثّاني" عند العرب بشكل خاصّ. 
         و أخذ (إبن رشد) الفقه عن (أبي القاسم بن بشكوال) و (أبي مروان بن مسرة)، و (أبي بكر بن سمحون) ،و (أبي جعفر بن عبد العزيز)، و (أبي عبد لله المازري). و أخذ علم الطب عن (أبي مروان بن جريول)، و كانت "الدراية" أغلب عليه من "الرواية".
         درس "الفقه" و "الأصول" و "علم الكلام"، و لم ينشأ في (الأندلس) مثله كمالًا و علمًا و فضلًا، و كان - على شرفه - أشدّ الناس تواضعًا و أخفضهم جناحًا، و عُنيا بالعلم من صغره إلى كبره، حتى حُكِي أنه لم يدع "النظر" و لا "القراءة" منذ عَقَلَ إلا ليلة وفاة أبيه، و ليلة "بنائه على أهله"؛ و أنه سوَّد فيما صنَّف و قيَّد و ألَّف و هذَّب و اختصر نحوًا من عشرة آلاف ورقة، و مال إلى علوم الأوائل و كانت له فيها الأمانة دون أهل عصره، و كان يُفْزَع إلى فُتياه في "الطّب" كما يُفْزَع إلى فُتياه في "الفقه"، مع الحظ الوافر من "الإعراب" و "الآداب" و "الحكمة"، حتّى حُكِيَ عنه أنه كان يحفظ شعر (المتنبي).
    9▪︎ و كان له تآليف جليلة الفائدة ، منها: " كتاب بداية المجتهد و نهاية المقتصد" في "الفقه"، "و قد ذكر فيه أسباب الخلاف و علَّل وجهه فأفاد و متَّع به، و لا يُعْلَم في وقته أنفع منه و لا أحسن سياقًا، و كتاب "الكليات" في "الطِّب"، و "مختصر المستصفى" في "الأصول" ، و كتابه في العربية الذي وسمه بـ "الضّروريّ"، و غير ذلك..؛ و هي تنوف على ستين تأليفًا، و حُمِدَت سيرته في "القضاء" بقرطبة، و تأثَّلتْ له عند الملوك وجاه
     
     ▪︎ ورد في "عيون الأنباء" لـ "إبن أبي أصيبعة" - ج 2. ص 77- 78 - [ انظر. مؤلّفات إبن رشد. المصدر ] - سردٌ لمؤلفات (إبن رشد)، و نحن نثبّتها هنا :
    آ - كتاب التحصيل : جمع فيه اختلاف أهل العلم من الصحابة و التابعين، و تابعيهم، و نصر مذاهبهم و بيَّن مواضع الاحتمالات التي هي مثار الاختلاف.
    ب - كتاب المقدمات في الفقه.
    ج - كتاب نهاية المجتهد في الفقه.
    د - كتاب الكليات.
    هـ - شرح الأرجوزة المنسوبة إلى الشيخ الرئيس (إبن سينا) في الطّب.
    و - كتاب الحيوان.
    ز - جوامع كتب أرسطوطاليس في الطبيعيات و الإلهيات.
    ح - كتاب "الضّروريّ في المنطق". ملحق فيه تلخيص كتب ( أرسطوطاليس ) و قد لخَّصها تلخيصًا تامّاً مستوفياً. 
    ط - تلخيص الإلهيات لنيقولاوس.
    ي - تلخيص كتاب ما بعد الطبيعة لأرسطوطاليس.
    ك - تلخيص كتاب الأخلاق لأرسطوطاليس.
    ل - تلخيص كتاب البرهان لأرسطوطاليس.
    م - تلخيص كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس.
    ن - شرح كتاب السماء و العالم لأرسطوطاليس.
    س - شرح كتاب النفس لأرسطوطاليس.
    ع - تلخيص كتاب الأَسْطُقُسَّات لجالينوس.
    ف - تلخيص كتاب المزاج لجالينوس.
    ق - تلخيص كتاب القوى الطبيعية لجالينوس.
    ر - تلخيص كتاب العلل و الأعراض لجالينوس.
    ش - تلخيص كتاب التعرّف لجالينوس.
    ت - تلخيص كتاب الحميات لجالينوس.
    ث - تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة لجالينوس.
    خ - تلخيص النصف الثاني من كتاب حيلة البرء لجالينوس.
    ذ - كتاب "تهافت التّهافت" يردّ فيه على كتاب التهافت للغزالي.
    ض - كتاب "منهاج الأدلة" في علم الأصول.
    ظ - كتاب صغير سمّاه "فصل المقال في ما بين الحكمة و الشريعة من الاتصال".
    غ - المسائل المهمة على كتاب البرهان لأرسطوطاليس.
    غ 1 - شرح كتاب القياس لأرسطوطاليس.
    غ 2 - مقالة في العقل.
    غ 3 - مقالة في القياس.
    غ 4 - كتاب في الفحص: هل يمكن العقل الذي فينا- و هو المسمّى بالهيولانيّ - أن يعقل الصور المُفارِقة بآخره أو لا يمكن ذلك، و هو المطلوب الذي كان (أرسطوطاليس) وعدنا بالفحص عنه في كتاب "النفس".
    غ 5 - مقالة في أن ما يعتقده المشّاؤون و ما يعتقده المتكلّمون من أهل ملّتنا في كيفية وجود العالم متقارب في المعنى.
    غ 6 - مقالة في التعريف بجهة نظر (أبي نصر) في كتبه الموضوعة في صناعة المنطق التي بأيدي الناس و بوجهة نظر (أرسطوطاليس) فيها و مقدار ما في كتابٍ كتابٍ من أجزاء الصناعة الموجودة في كتب (أرسطوطاليس) و مقدار ما زاد لاختلاف النظر، يعني نظريهما.
    غ 7 - مقالة في اتصال العقل المفارق بالإنسان.
    غ 8 - مقالة أيضًا في اتصال العقل بالإنسان.
    غ 9 - مراجعات و مباحث بين (أبي بكر بن طفيل) و بين (إبن رشد) في رسمه للدّواء في كتابه الموسوم بـ "الكليّات".
    غ 10 - كتاب في الفحص عن مساوئ وقعت في العلم الإلهي في كتاب الشفاء لـ "إبن سينا".
    غ 11 - مسألة في الزمان.
    غ 12 - مقالة في فسخ شبهة من اعترض على الحكيم و برهانه في وجود المادة الأولى و تبيين أنّ برهان ( أرسطوطاليس ) هو الحقّ المُبين.
    غ 13 - مقالة في الردّ على ( أبي علي بن سينا ) في تقسيمه الموجودات إلى ممكن على الإطلاق، و ممكن بذاته واجب بغيره، و إلى واجب بذاته.
    غ 14 - مقالة في المزاج.
    غ 15 - مسألة في نوائب الحمّى.
    غ 16 - مقالة في حميات العفن.
    غ 17 - مسائل في الحكمة.
    غ 18 - مقالة في حركة الفلك.
    غ 19 - كتاب فيما خالف (أبو نصر) لـ (أرسطوطاليس) في كتاب البرهان من ترتيبه و قوانين البراهين و الحدود.
    غ 20 - مقالة في التِّرياق.
                                                                   ● غدا : الحلقة الثانية " 2 من 7 "
    عدد الزيارات
    13950718

    Please publish modules in offcanvas position.