nge.gif
    image.png

    حاتم شلغمي: إلى الدكتور بهجت سليمان فارس الحبر و الحرب و سفير سوريا لدى قلوب الشرفاء

    حاتم الشلغمي - تونسد. بهجت سليمان

    اذا كانت المحن التاريخية التي تمرّ بها الأوطان بمثابة الفرص الحقيقية المؤاتية لاختبار معادن المواطنين و المواطنات، .
    فإن المحنة الوجودية الإستثنائية التي تواجهها الجمهورية العرببة السورية قامت بتظهير رجال و نساء دولة وطنيين حقيقيين مثقفين طليعيين كانوا و لا زالوا و سيبقون قامات عالية و كانوا عند أحلك ظروف الوطن السوري قناديل تضيء سماء انتصارات جيشنا العربي السوري في الميادين و الساحات و إلى جانب ربّان السفينة السورية و رمزها الأعلى الرئيس الدكتور بشار الأسد ، مفخرة السوريين و المقاومين و الشرفاء في العالم العربي الذي بيّنت المحنة و الملحمة السورية صلابته و شجاعته الوطنيتين و عقله القيادي الإستثنائي.

    و من رجالات الدولة السوريين الذين أظهرتهم هذه المحنة، شخصية سورية تصدُر في تحليلاتها و قراءاتها و مواقفها عن مرجعية وطنية ، ثقافية و معرفية واسعة و عميقة راكمت خبرات نوعية في العمل الوطني السياسي و الدبلوماسي إلى جانب ما راكمته قبل المحنة من خبرات عسكرية و أمنية قتالية و إدارية. شخصية مثقفة إلى أبعد ما يتصوّر، كانت و لا تزال رمزا للحوار و لم شمل المثقفين الوطنيين السوريين و العرب. شخصية تميّزت بالنزاهة و الصرامة في مقاومة الجهل و الفساد.

    إنه اللواء السفير الدكتور بهجت سليمان، الذي أضحى بالنسبة لي رمزا حقيقيا من رموز مدرسة الدولة الوطنية العربية السورية التي أسسها القائد الراحل حافظ الأسد.

    و قد تابع الجميع أداء الدكتور بهجت سليمان الدبلوماسي في عمّان ، الذي كان (و لا يزال) فارسا مقاتلا و مدافعا صلبا شرسا عن بلاده و عن شعبها الذي واجه و يواجه حرب اقتلاع و معركة وجودية تستهدف التاريخ و الحاضر و المستقبل في سوريا.

    د. بهجت سليمان، سيف من سيوف العقل العربي السوري، فارس للحبر و الحرب ، عقل راجح بارد مستميت في الدفاع عن سوريا و عن قضايا الأمة العربية التي يؤمن بها.

    د. بهجت الذي آمن بالأفكار ، فلمّ شمل المثقفين العرب الشرفاء شبابا و كهولا ذكورا و إناثا، مدافعين عن الحق و معبّرين بضميرهم الحي عن قضايانا العربية المشتركة.

    د. بهجت الذي تمكّن عبر صفحته الفيسبوكية "خاطرة أبو المجد" التي لاحقتها إدارة "فيسبوك" حتى أغلقتها و منعته من فتح أي حساب او صفحة بإسمه، تمكّن من قلب معادلة الحرب التضليلية التي خاضها و يخوضها "نشطاء" الإسطبل الإعلامي البترودولاري المتصهين. و هو الذي حرص على نزع الأقنعة التضليلية و كشف التوحّش و التصهين المقنّع باسم "الديمقراطية و الحريات و حقوق الإنسان" التي لم تكون سوى عناوين بوابات للخيانة و الإرهاب و التدمير.

    بمناسبة ذكرى 26 أيار التي لا تنسى، التحية العسكرية و المدنية و الإحترام و الإكبار لسعادة سفير الجمهورية العربية السورية لدى قلوب و ضمائر كل محبّيه و متابعيه و الشرفاء في عالمنا العربي.

    عدد الزيارات
    13786309

    Please publish modules in offcanvas position.